المحتوى الرئيسى

ثورات العرب تناقش في طهران

05/15 19:32

فرح الزمان أبو شعير-طهرانعقد في طهران اليوم الأحد جلسة ناقشت واقع الثورات التي تجتاح العالم العربي في الفترة الحالية، بحضور وزير الخارجية الإيراني السابق منوشهر متكي وعدد من الشخصيات الإيرانية وبعض المفكرين العرب.كما أفردت الجلسة جزءاً من النقاش للتأثيرات المباشرة لما يجري في المنطقة على القضية الفلسطينية والمقاومة.وأجمع الحاضرون على أن شعلة الثورات العربية التي بدأت من تونس، وحملت تغييرا إيجابياً في مصر، تحمل أملا بمستقبل أكثر إشراقاً، لكونها قامت ضد الاستبداد، كما أشار متكي. جانب من الحضور (الجزيرة نت)حق للشعوب وفي كلمته قال متكي إن طبيعة الأنظمة وفسادها وما تتصف به من تسلط هو السبب الأساسي لثورة الشعوب في العديد من الدول العربية.كما اعتبر أن إرادة الشعوب هي صانعة التغيير، مؤكداً حقهم في المطالبة بالإصلاح، مع الإشارة إلى أن عملية الإصلاح تحتاج إلى وقت، ولا تطبق على الأرض إلا تدريجياً.أما في الشأن السوري، فاعتبر متكي أن الوضع في سوريا مختلف، مقارنة بباقي الأنظمة التي تواجه احتجاجات لكونها دعمت القضية الفلسطينية والمقاومة، وقال إن عوامل خارجية تستغل الوضع وتساهم في تحريك الناس في الشارع السوري كذلك.ولكنه أكد من جهة ثانية ضرورة استماع الحكومة السورية لمطالب شعبها والاستجابة لها وعدم اللجوء إلى القوة، معتبراً أن ردة الفعل على الاحتجاجات يجب أن لا تولد المزيد من العنف والغضب.تجربة غير مكتملةورغم التأكيد على تحقيق الثورات العربية لخطوات مهمة ستؤثر على المنطقة والعالم، فإن أستاذ العلوم السياسية بجامعة القاهرة الدكتور حسن نافعة اعتبر في كلمته أنها لم تكتمل بعد، ولا تزال نتائجها غير واضحة المعالم.وبرر نافعة الأمر بوجود مخاطر كبيرة من محاولات التدخل في الثورات الشعبية العربية، كما حدث في ليبيا بعد دخول قوات حلف شمال الأطلسي إليها.كما أشاد بالثورة المصرية، مؤكداً أن مصر لن تكون بعد ذلك طرفاً في الحصار على فلسطين، وستستغل مكانتها الهامة لتؤثر تأثيراً إيجابياً مباشراً على الملف الفلسطيني.وفي سؤال للجزيرة نت رأى نافعة في الموقف الإيراني الرسمي تجاه ما يحدث في سوريا نوعاً من الحرج، في الوقت الذي ربما تكون فيه القضية بالنسبة لها تتمثل في الحفاظ على المقاومة.وشدد على "حق أي مواطن عربي في الانتفاض ضد الاستبداد، دون أن ينسى من هو عدوه"، مع ضرورة توضيح هذه الأمور في العالم العربي حتى لا يتم الخلط بين البعد التحرري وأبعاد أخرى، على أن يبذل جهد إيراني أكبر لتوضيح هذه المسألة. غير أن النائب في البرلمان الإيراني والباحث في شؤون الشرق الأوسط سيروس برنا بلداجي أكد على فكرة ضرورة مراعاة بعض المواقف في التصريحات الرسمية الإيرانية، حتى توضح موقفها الذي تقول إنه يدعم إرادة الشعوب.وأضاف بلداجي للجزيرة نت أن اتهام إيران بتحريك مواقفها حسب مصالحها وتحالفاتها الإستراتيجية، يجب أن يقابل بتوحيد مواقفها الرسمية تجاه الاحتجاجات في المنطقة العربية.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل