المحتوى الرئيسى

> بريطانيا تطالب الناتو بتكثيف غاراته علي ليبيا لإسقاط القذافي

05/15 21:03

طالب رئيس أركان الجيش البريطاني الجنرال ديفيد ريتشاردز من حلف الناتو تكثيف غاراته الجوية علي ليبيا «لزيادة الضغط» علي العقيد معمر القذافي. وقال ريتشاردز في مقابلة مع صحيفة «صنداي تلغراف» البريطانية إن الخناق يضيق علي القذافي إلا أننا بحاجة إلي زيادة الضغط من خلال عملية عسكرية أكثر كثافة، مطالبا بـ«توسيع نطاق أهداف» الحلف الاطلنطي في ليبيا. وأضاف «الحملة العسكرية حتي الآن تعتبر نجاحا له دلالاته بالنسبة للحلف الاطلنطي وحلفائنا العرب. لكن علينا فعل المزيد إذا لم نرفع وتيرة عملياتنا الآن، هناك خطر آن يفضي بالنزاع إلي بقاء القذافي في الحكم. وتابع ريتشاردز قائلاً « الناتو لا يهاجم البنية التحتية في ليبيا. لكن إذا ما اردنا زيادة الضغط علي نظام القذافي فعندها سيكون علينا التفكير في زيادة الأهداف التي يمكننا ضربها». وأعلن أننا لا نستهدف القذافي مباشرة لكن إذا ما صودف وجوده في مركز قيادة وتحكم يتعرض لضربة من الحلف الاطلنطي ويقتل، فهذا سيحصل ضمن اطار قواعد الاشتباك ومضي يقول علينا تضييق الطوق لنظهر للقذافي أن الأمر انتهي وعليه الرحيل. من جانبه قال الدبلوماسي الليبي السابق سالم قواطين إن إنهاء الوضع القائم في ليبيا يكمن في تكثيف هجمات حلف الناتو علي مواقع القذافي ومعسكرات كتائبه وتسليح الثوار فورا والعمل علي تقوية «ثورة» العاصمة طرابلس، باعتبارها آخر معاقل النظام الليبي. وأضاف قواطين ـ الذي شغل منصب مدير إدارة المعاهدات والشئون القانونية في وزارة الخارجية الليبية، أن الشعب الليبي يري أن تسليح الثوار يدل علي نوايا الإسراع في إنهاء هذا الأمر وتحرير الشعب الليبي، معتبرًا أنه من دون ذلك سيشعر الليبيون بوجود مماطلة وتراخ يدفع ثمنه الليبيون من دماء أبنائهم. وأكد قواطين أهمية العاصمة طرابلس بالنسبة للثوار مبينا أن طرابلس معقل القذافي الأخير وثورتها ستعني نهاية أمره، مشيرًا إلي أن عدد أسراها يصل إلي نحو 27 ألفًا أغلبهم مثقفون ومهنيون كالمحامين والأطباء. وأشار إلي أن أموال ليبيا كلها استنزفت في أوهام، ولأهداف شخصية، وأمور لا تعود علي الليبيين بأي فائدة واصفا ليبيا بأنها «رهينة» في يد القذافي وميليشياته، مشيرا إلي أن القذافي كرس كل قوته العسكرية من أجل قمع الشعب الليبي. وحول تدخل حلف شمال الأطلنطي «الناتو»، أكد قواطين أنه لم يكن أمام الشعب الليبي خيار ولولا دخول الناتو لأباد القذافي وكتائبه مدينة بنغازي. وتابع كان بودنا أن تكون هذه القوات عربية أو تابعة للجامعة العربية، لكن للأسف، لم تكن الجامعة العربية، قادرة علي القيام بأي تحرك لمنع إبادة القذافي لشعبه. من جانبها ذكرت صحيفة «الأوبزرفر» البريطانية أن القذافي يفكر في الانسحاب بكرامة من الحياة العامة مشيرًا إلي أن العقيد يأمل من وراء إيقاف الغارات الجوية علي طرابلس، ونقلت عن مقربين من القذافي قولهم إن الأخير يدرك أن دوره انتهي لكنه لن يهرب إلي فنزويلا، بل سينسحب إلي الظل «ويعيش بكرامة». ميدانيا واصل الثوار تقدمهم غربا باتجاه مدينة زليتن بعد سيطرتهم علي مدينة الدفينة، في حين تصدت قوات تونسية لعناصر من كتائب القذافي توغلت داخل أراضي تونس للالتفاف علي الثوار الذين يسيطرون علي معبر وازن الحيوي. ويأتي تقدم الثوار باتجاه زليتن بعد قصف مكثف لطائرات الناتو علي مواقع يفترض أنها تابعة لكتائب القذافي في بوابة الدفينة.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل