المحتوى الرئيسى

إشكاليات حول انتخابات اتحاد الكتاب

05/14 23:46

ما حدث في الانتخابات الأخيرة لاتحاد كتاب مصر التي جرت وقائعها يوم‏29‏ ابريل الماضي كان محبطا ومخيبا للآمال . كما يقول الشاعر جلال عابدين وأحد المرشحين خاصة عندما أتت النتيجة بجميع الحرس القديم الذين أمضي معظمهم أكثر من20 عاما, بجانب كثير من المخالفات التي تستوجب المساءلة القانونية حين أوضح تقرير جهاز المحاسبات,  ملاحظاته الرقابية حول افتقاد الشكل القانوني للفواتير والمستندات, بالاضافة إلي ما شاب أداء لجنة النشر من مخالفات تتعلق بطباعةالكتب وتأخر طبعها لأكثر من خمس سنوات مع عدم الالتزام بأحقية الدور.ويقول محمود حجاج عضو الاتحاد وأحد المرشحين: شاب اجتماع الجمعية العمومية التي عقدت فى 29 / 4 / 2011 اخطاء قانونية ومخالفات مالية تمس صميم حقوق العضوية وأولها ما ورد ذكره في تقرير جهاز المحاسبات أن بعض الفواتير المؤيدة لمستندات الصرف غير قانونية وثاني الأخطاء هو أن كشوف حضور الاعضاء الذين لهم حق الانتخاب اختفت بعد الساعة الحادية عشرة صباحا وان من حضر بعد هذا الموعد لم يسجل اسمه حاضرا وهذا يؤدي إلي عدم تطابق كشوف الحضور مع كشوف الانتخاب داخل اللجان, مما يفتح الباب واسعا للتزوير, أما الخطأ الثالث كما يقول حجاج والذي ورد ايضا بتقرير الجهاز هو عن الكتب المطبوعة لاعضاء الاتحاد التي لم تكن موجودة فان عدم متابعة مسئول النشر في الاتحاد لمكان وجود هذه الكتب يعني الشك في ان عملية النشر هي عملية إهدار للمال العام, ويتساءل حجاج, أين العدالة في النشر, ومن جانبه يقول الشاعر أحمد سويلم عضو مجلس الاتحاد الجديد: استجابة لمناخ ثورة 25 يناير رأي مجلس إدارة الاتحاد السابق أن يحل نفسه ويعاد انتخابه كاملا من جديد وقد وافقت الجمعية العمومية الطارئة علي هذا الحل, فاكتسب القرار شرعية قانونية واستجاب أعضاء الجمعية العمومية عندما أعيد فتح باب الترشيح مرة أخري وتأجل موعد الجمعية العمومية والانتخابات من 25 مارس إلي 29 ابريل بعد أن كان مرشحا 45 عضو اصبحوا 89 مرشحا لانتخاب 30 عضوا واجريت الانتخابات في الموعد المحدد باشراف قضائي كامل كما هي العادة من مجلس الدولة فإذا كان هناك من يعترض علي ذلك فلماذا أقرت الجمعية العمومية الطارئة هذا الحل؟ لماذا ترشح هذا العدد من الاعضاء في مجلس الإدارة ولماذا حضر 680 عضوا للإدلاء باصواتهم ؟ هذا إلي جانب أن مجلس الدولة قبل ان يبدأ الانتخاب راجع القانون وأقر أعمال الجمعية العمومية ويضيف سويلم يلاحظ من نتائج الانتخابات أن نصف أعضاء المجلس أسماء جديدة تماما مطعمة بالشباب والدم الجديد, ولهذا وجدنا الخبرة إلي جانب الشباب وأعتقد أن المرحلة المقبلة سوف تكون مرحلة مختلفة تماما عما قبلها وسوف يكون المجلس دائما في موضع محاسبة من الجمعية العمومية علي انجازاته وعلي اخطائه ايضا, وفي تصوري ان اهتمام المجلس الجديد سوف يكون تغيير قانون الاتحاد, هذا القانون الذي يتضمن مواد معيبة تحد من استقلاله وتجعل لوزارة الثقافة بعض السيطرة عليه مما يؤثر بالسلب في فاعلية دوره. أما بالنسبة للنشر فهي خدمة يؤديها الاتحاد للاعضاء الذين لا يستطيعون النشر في دور النشر المختلفة, والاتحاد يقوم بدور الفحص وترتيب الاولويات وعمل توازن بين أجناس الإبداع المختلفة ويدفع بعدد معين من الكتب حسب ترتيبها إلي الهيئة مصحوبا بشيك الدعم ولكون الهيئة بطيئة في التنفيذ لأن لديها اولويات تحول دون الالتزام بإصدار هذه الكتب في موعد محدد مما يجعل اعضاء الاتحاد يثورون علي الاتحاد بأنه يؤخر أعمالهم, وهذا غير صحيح.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل