المحتوى الرئيسى

الوضع الفلسطيني صاعق قد يتفجر بقلم:نيروز قرموط

05/14 23:19

الوضع الفلسطيني صاعق قد يتفجر الجميع يضغط على الشعب الفلسطيني , قيادة فلسطينية و مجتمع دولي و احتلال اسرائيلي , دول عربية واقليمية تتدخل في الشأن الفلسطيني بما لا يناسبه. الحديث عن انتفاضة ثالثة ليس كما هو الحديث عن الانتفاضتين السابقتين , فوضِع الموعد ما قبل القيام بالانتفاضة , والانتفاضة الشعبية غالبا ما تقوم على فجأة دون تحديد الموعد مسبقا. وعندما نحدد الموعد تستفيض النشرات الاخبارية و البرامج السياسية و المواقع الالكترونية بتوقعات ما سيكون عليه اليوم المحدد للثورة بناء على المعطيات الموجودة . و إما أن تؤجج باتجاه الموعد المعلن , أو تعمل على اجهاض اليوم قبل حدوثه بكافة الوسائل الاعلامية الممكنة. في 15/3 خرج الشعب الفلسطيني بأعداد كبيرة لا يستهان بها لانهاء الانقسام القائم , كم من الأعداد ستخرج لانهاء الاحتلال في 15/5 بعد الاعلان عن مصالحة فلسطينية- فلسطينية ؟ المصالحة الحالية تختلف عن المصالحات قبلها , فالمناسبات تختلف مصر في موقف جديد اقليميا , واسرائيل في موقف مختلف بعدما فقد الأمل من المفاوضات مع السلطة الفلسطينية التي أصيبت بذات الوقت بخيبة الأمل من التعنتات الاسرائيلية . لذا فالمصالحة هي بشكل أو بآخر جزء من وجه التغيير في المنطقة العربية , التغيير في مصر مّكن من الوصول إلى اتفاق على أنها ( وسيط أمين ) , و الموقف المهتز لسوريا يخيف حماس و ما حدث بين السيد اسماعيل هنية و ابو مازن جزء من التغيرات بالمنطقة . السيد أبو مازن مصرا على المصالحة ويريد موقفا جازما في ايلول القادم , و القرار من الامم المتحدة لن يكون أكثر مصداقية في حالة انفصالهما . خرج شمعون بيرس ليعكس وجهة نظر اسرائيلية ( المفاوضات مع حماس أمر ممكن ) و تحدث عن ذلك عبر الصحافة الدولية و ليس الاسرائيلية , التلفزيون الاسرائيلي لم يتحدث عن الخبر فالحكومة الاسرائيلية تصر على عدم الحديث مع حماس . ما قبل استحقاق ايلول أمور عدة قد تحدث أهمها : • يوم النكبة : هل ستتدهور الامور إلى العنف و التصعيد المتبادل. • جلعاد شاليط : التطور في هذا الملف قد يجلب حماس إلى الصورة , فاسرائيل لن تعطي حماس مواقف درامية ما لم تقدم حماس موقف درامي . و لكن بمجمل الحال هنالك مخاوف اسرائيلية عديدة بعد هبوب الثورات العربية , ربما نعم المنظمات اليهودية الامريكية تدعم اسرائيل بقوة , وفي ذات الوقت السياسات الاسرائيلية المتعنتة هي التي أدت إلى استقالة جورج ميتشل في الوقت الذي لم يكف به الفلسطينيين عن التحرك في المجتمع الدولي . المظاهرات في غزة شكلت عامل ضغط على حماس , فالاصوات الشعبية لا يمكن تجاهلها لوقت طويل فهي بالنهاية ستقيّم أداء النظام السياسي بشقيه سواء في غزة أوالضفة كمنظومة واحدة فالوعي الباطني في الفلسطيني لم يستطع فصل قطاع غزة عن الضفة الغربية. التخوف والخشية هو من انتفاضة شعبية على غرار الانتفاضات السابقة في منطقة الضفة الغربية حيث التواجد الاسرائيلي والتركيز هو أن تنفجر هذه الانتفاضة في شهر ايلول إن وصل الجميع إلى حائط مسدود ,واذا ما بدأ البحث عن البديل في الخطوات الاحادية الفلسطينية فالبديل هو المفاوضات ,والعمل على اشراك حماس من خلال قبولها بمبادئ الرباعية , وبالتالي استعداد اسرائيل لمفاوضة حماس على شروط معينة ( وهذا محل جدل يطول شرح تقاطعاته و توازياته ). و هنالك وجهة نظر أخرى لديها شكوك حول انتفاضة شعبية في الضفة في ايلول, و الحديث عن أن الشعب الفلسطيني ضغط على حماس وفتح من اجل المصالحة و بالتالي الحركتين استجابتا للمطالب الشعبية. اذا المصالحة هي من أجل انتخابات فأمور الفلسطينيين تحل بالاجماع و ليس بتصادم الافكار كما اسرائيل . اذا الاسبوع الحالي هو خطر و مظاهرات ضخمة خرجت في محيط القدس و بعض مناطق الضفة الغربية لذا فالموقف الآن متفجر قد يؤدي إلى تدهور ,وما من طريقة لدفع الاسرائيليين والفلسطينيين لدخول غرفة المفاوضات , امريكا و أوروبا تستطيعان الضغط الكبير على الطرفين مما قد ينتج اعلان بالامم المتحدة مع تعديل بالصياغة فلا نريد اعلان دولة فلسطينية يوم نكبة لاسرائيل حسب آراء بعض المحللين الاسرائيليين. امريكا مطالبة باستراتيجية شرق اوسطية قد تعطل صاعق متفجر من خلال خطاب أوباما , و لكن حسب ما يتوقع الخطاب لن يركز إلا حول الديمقراطية و التعايش بين الحضارات و ربما قد يتحدث عن ثوابت لحل الازمة الفلسطينية الاسرائيلية و لكن التركيز دوما هو أن الثورات هي عامل التغيير . نيروز قرموط

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل