المحتوى الرئيسى

الأفضل هو الأقدر والأكثر كفاءة بقلم: أحمد عبد الله مهنا

05/14 22:39

الأفضل هو الأقدر والأكثر كفاءة بقلم / أحمد عبد الله مهنا نعم أجواء حبلى تعصف بها رياح التغيير، وسحب تملأ الأجواء باللا متخيل واللا معقول، برق ورعد في كل ركن من أركان وطننا العربي الكبير، تحولات في سباق مع الزمن !! تتمالكك الحيرة حتى لا تكاد ترى السبيل فالسعيد من اهتدى وشق دربه مسايرا للتيار ، والشقي من عاكس مخالفا لنواميس الطبيعة وإرادة الشعوب. ستكون الأيام القادمة مليئة بالإرهاصات والمفاجآت والتحديات ، وهاهي إسرائيل تحضر نفسها لكل الاحتمالات ، ولكن أين نحن كفلسطينيين من ذلك ؟ . المرحلة القادمة تحتاج منّا لقيادة جماعية واعية مفكرة وقادرة تتقن فن الإبحار وسط هذه التغيرات الإقليمية والدولية ، كما أنها بحاجة لشعب شجاع وقوي متماسك يمتلك إرادته ويعرف طريقه، يضرب المثل للعالم في قوته ووحدته ومتانة أواصره . هاهي الأضواء تتسلط نحونا ، فدعوها لا تكشف إلا عن قدرتنا وصمودنا وطاقاتنا التي تؤهلنا لأن نعيش بكامل حريتنا وملء إرادتنا شأننا شأن بقية شعوب العالم. إذن هي شروط ثلاثة يجب توفرها لمواجهة الاستحقاقات القادمة : شعب متماسك خلف قيادة أمينة مخلصة وفق برنامج وطني مجمع عليه. أما عن البرنامج السياسي فقد أجمع الشعب الفلسطيني على إقامة الدولة الفلسطينية على ما احتل من أرضنا بعد الرابع من حزيران علم 1967م بما فيها القدس عاصمة أبدية لهذه الدولة مع حل عادل لقضية اللاجئين الفلسطينيين وفق قرارات الأمم المتحدة وستقوم منظمة التحرير بقيادة الرئيس محمود عباس بمتابعة شأن هذا الملف على جميع المستويات . أما ما نتطلع له الآن فهو من سيقود الداخل بعد إعلان المصالحة أو من سيتحمل أمانة المسؤولية كرئيس للحكومة إبان المرحلة الانتقالية ؟ سؤال يراود عقل وقلب كل فلسطيني، حيث أن هذا القائد لابد له من أنا يتصف بصفات عزت في الرجال عوضًا عن حياديته ، خاصة وهو الذي سيواجه معضلات شتى سواء على الصعيد الداخلي أو الخارجي . فعلى الصعيد الداخلي : عليه مواجهة الصعوبات والعقبات التي خلفها الإنقسام وتداعياته على كافة المستويات الاجتماعية والسياسية والأمنية والإقتصادية وكلها أعباء ثقيلة . كما وعليه تحمل مسؤولية التحضير للعمليات الانتخابية القادمة الرئاسية والتشريعية وانتخابات المجلس الوطني وكلها أعباء تثقل الجبال . أضف إلى ذلك ما سيتحمله ذلك الرجل من صراع مع الاحتلال في كل خطوة سيخطو بها . أما على الصعيد الخارجي فعليه أن يوازن في مهامه بين عمله الداخلي بتوفير مقومات الاستقرار وعمل القائمين على إدارة الصراع السياسي خارجيًا وعلى رأسهم الرئيس محمود عباس وتوفير الأجواء بتشعباتها تجاه الهدف الأسمى لدى استحقاقات سبتمبر وما سينجم عنها من نتائج. إضافة إلى ما يتطلبه العالم من شخصية معروفة وموثوق بها . فالنتيجة هي أننا بحاجة إلى رجل يتمثل قول الله تعالى (إنا عرضنا الأمانة على السماوات والأرض والجبال فأبين أن يحملنها وأشفقن منها وحملها الإنسان إنه كان ظلوما جهولا). الآية قبل إقدامه على مثل هذه الخطوة . رجل جبار قادر على حمل هذه الأعباء مجتمعة وفي زمن محدود لابد أ، يتصف بصفات غير القدرة على التحمل، منها الدهاء السياسي والذكاء الاجتماعي والعلمية في العمل وحسن التنظيم والوفاء بالعهد، يعرف طريقه من خلال تجاربه وخبراته. من هو هذا الرجل؟ ومن هو هذا القائد؟ لعلها صفات لا تتوفر إلا في شخص واحد في مثل هذا الظرف ألا وهو الأخ سلام فياض بلا منازع. هذا مجرد رأي أقوله بكل تجرد والله من وراء القصد . 13-05- 2011 م

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل