المحتوى الرئيسى

فنظروا الى المرآة بقلم محمد خليفه

05/14 21:34

لماذا نشعر الان بالحيره ونفتش عن اسباب عدم تحقيق الثوره لحلم الميدان ونندهش ونتعجب ونكاد نجن لما نراه من احداث (بلطجه وصراع دينى ومظاهرات فئويه تهدد بنهيار اقتصادى ولا نهتم لذلك وغياب امنى وايدولوجيات فاسده اكل عليها الدهر وشرب وابواق اعلاميه تدق طبول الحرب ....الخ) هل هذه مصر هل هذا وطنى الذى اعيش فيه وأثور من أجله وأناضل وأقاتل وأضحى بالمال والوقت بل بلروح هل هذه هى مفردات بلادى هذا سؤال الصمت الذى يكاد يفتك بالعقول ونتسائل اين تلك المفردات وقت الثوره لماذا ظهرت بعد الخلاص لماذا كانت مصر تلبس العيد ولماذا ارى الان وجه قبيح اليس السلفيون والاقباط كانوا فى الميدان يعزفون ترنيمه آيه وانسحبت الشرطه واستبدل الشعب الفراغ بالايمان الم ينصركم الله وبأذنه شققتم بعصا الثوره بحر الظلم والطغيان واغرق فرعون الزمان فلما عباده التفكك بعد التوحد والايمان أتستبدلون ما هو ادنى بالذى هو خير ولماذا لا ارى الا هويات تفكيكيه أريد مرآة كبيره ولينظر الان فيها المصريون اجمعين ماذا ترون الان انظروا فريق اتخذ هويه الولاء الضيق فالشباب المسلم تحصن بالجماعات الدينيه وصارت هى كل عالمه ووطنه واتخذ الشباب القبطى هويه التقوقع داخل الكنيسه والتوحد مع رجال الكهنوت بعد ان تلاشى الوطن بمفهومه الواسع وفريق هويته الهث وراء لقمه العيش فنحصر الوطن عنده فى التظاهرات الفئويه فمصريته لا تتحقق الا بالمصلحه الماديه وفريق تبنى الهويه الغريزيه ازهار مفاتن الجسد للسيدات و تربيه عضلات الشباب لدلاله على هويته فهو او هى صاحب جسد سامى يعبر عنه وفريق تبنى الهويه الاستهلاكيه فحياته تتمركز حول نوع السياره ومركه اللبس ومنطقه السكن وهصيف فين وفريق اختار الهويه القبليه انا من عيله فلان وينتخب المنتمين اليها فقط ويقاتل من اجلها وكأنها وطن بذاتها والهويه الاكترونيه والتوحد مع العالم الافتراضى وكأن الحوار مع الشاشه أفضل من المشاركه الجاده على الارض وفريق اتخذ هويه التعصب للأحزاب الرياضيه ترى شباب لا يقرأ من الجريده الا الصفحات الرياضيه واختزل مصر فى النادى الاهلى ونادى الزمالك فحصل على لقب الترس بدل من لقب مواطن يقاتل من اجل ناديه ويدفع له الجزيه كل مباره للمشاركه فى النضال الكروى هذه هى الصوره قبل الثوره وبعدها أما اثناء الثوره فكانت لقطه عابره انتج فيها الوعى الجمعى للمصريين مشروع وطنى لتخلص من الظلم ولاكن عجله انتاجه توقفت فلم ينتج المشروع الاكبر للهويه المصريه يا من تبحثون وتتسائلون عن المتسبب وتقولون فلول واجندات وتيارات سلفيه وتتهمون فريق واخر تنصرون فلا تديروا للمرآة ظهوركم هذه صوره جماعيه فأين المشروع واين الهويه بقلم محمد خليفه

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل