المحتوى الرئيسى

> الشعب يريد دولة المواطنة

05/14 21:04

 شدد عدد من رجال الدين والسياسيين والإعلاميين علي أن الدولة المدنية هي المطلب الرئيسي لجميع فئات الشعب المصري والقوي السياسية مؤكدين رفضهم التام لمفهوم الدولة الدينية وإدانتهم الكاملة لأحداث إمبابة معتبرين إياها جريمة في حق مصر ومحاولات مغرضة لإجهاض ثورة 25 يناير، جاء ذلك خلال فاعليات «مصر بعد ثورة 25 يناير بين الدولة المدنية والدولة الدينية» والذي عقده اتحاد المنظمات القبطية بأوروبا برئاسة مدحت قلادة أمس الأول وهي الفاعلية الأولي التي تعقدها منظمات أقباط المهجر بالقاهرة بالتعاون مع مركز ابن خلدون وحزب الجبهة الديمقراطية ومركز صحفيون متحدون وشبكة الأزمة الإخبارية. وكشف هاني عزيز رئيس جمعية محبي مصر للسلام أن الاتحاد التقي اليوم الخميس الماضي وزير الداخلية حيث تقدم بمذكرة له حول بعض المطالب خاصة ضرورة العمل علي إصدار قانون دور العبادة الموحد، مستطردًا أن أقباط المهجر شرفاء ولا يستقوون بأحد رافضا أي تخوين لأي مصري في الخارج. وشهد المؤتمر أجواء ساخنة حيث رفض عدد من رجال الدين الإسلامي مفهوم الدولة الدينية وفي هذا الإطار قال د.محمود عاشور وكيل الأزهر الشريف لا قداسة لحاكم في الإسلام لأنه بشر مثلنا، مستطردًا لا توجد دولة دينية في الدين الإسلامي مؤكدا أن الاعتداءات علي دور العبادة هي انحراف عن أمر الله ورسوله سيدنا محمد صلي الله عليه وسلم. فيما قال الداعية الإسلامي د.عمرو خالد إن استغلال الدين في السياسة لأغراض التنافس علي الانتخابات مرفوض تماما لأنه لا يعطي حقوقا متكافئة للأفراد . من جانبه قال القس متياس نصر الكاهن بكنيسة مار مرقس ورئيس تحرير الكتيبة الطيبية إن المسيحية تقوم علي مبدأ المواطنة والتعايش والمساواة بين فئات الشعب . وعلي هامش المؤتمر قال وزير السياحة منير فخري عبدالنور في تصريحات لـ«روزاليوسف» إن الحكومة ستبدأ في دراسة مقترحات المجلس القومي لحقوق الإنسان حول مشروع قانون دور العبادة الموحد ومكافحة التمييز وإتاحة الفرص المتكافئة مستطردًا المرجعية ستكون للمجلس خاصة أنه له إسهامات ودراسات عديدة في هذا الشأن. فيما حرص عدد من النشطاء والسياسيين والكتاب أثناء إلقائهم للمداخلات علي إدانة أحداث إمبابة حيث دعا سعد الدين إبراهيم مدير مركز ابن خلدون حكومة شرف والمجلس العسكري إلي ضرورة الأخذ بتوصيات لجنة العطيفي والتي تشكلت منذ 1972 للوقوف علي أسباب الفتن. وقالت الكاتبة والناشطة فاطمة ناعوت إن أحداث إمبابة جريمة ارتكبت عمدا من عناصر مدربة علي التدمير والتخريب، مستطردة هناك دول نفطية من صالحها إجهاض الثورة، فيما شدد د.أسامة الغزالي حرب رئيس حزب الجبهة أن مطلب الدولة المدنية ليس مطلبا للأقباط وحدهم بل هو دعوة من قبل فئات الشعب المصري بأكمله.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل