المحتوى الرئيسى

وفد المنظمات القبطية فی أوروبا يلتقی«النعمانى» لفتح الكنائس «المغلقة»

05/14 20:36

التقى وفد من المنظمات القبطية فى أوروبا اللواء محسن النعمانى، وزير التنمية المحلية، لمناقشة قضايا الكنائس المغلقة، التى قرر الدكتور عصام شرف، رئيس مجلس الوزراء، فتحها، وقال مدحت قلادة، رئيس اتحاد المنظمات القبطية فى أوروبا، إن اللقاء اتسم بالشفافية والمصداقية، مشيرا إلى أنه ناقش إعادة بناء مطرانية مغاغة والعدوة التى وضع المحافظ السابق اللواء أحمد ضياء الدين العراقيل أمام إعادة بنائها، على حد قوله، بالإضافة لفتح كنيسة السيدة العذراء والأنبا إبرام بعين شمس. وكشف قلادة عن تفاصيل لقاء الوفد بالمجلس العسكرى الجمعة، وقال إنه ناقش مع المجلس مخاوف الأقباط من تنامى التيار السلفى لدرجة وصولهم للتظاهر أمام الكاتدرائية والتطاول على البابا شنودة الثالث، بالإضافة للشكوى من الإعلام المصرى فى تناول القضايا الطائفية. من ناحية أخرى، اتفق مفكرون ورجال دين وقيادات من أقباط المهجر على أهمية الدولة المدنية فى مواجهة الدولة الدينية، وطالبوا بتحقيق مطالب شباب ماسبيرو وإصدار قانون الأحوال الشخصية لغير المسلمين. وطالب عوض شفيق، أستاذ القانون بسويسرا، فى توصيات مؤتمر «مصر بعد ثورة 25 يناير بين الدولة الدينية والمدنية»، الذى عقد مساء الجمعة، ونظمه اتحاد المنظمات القبطية فى أوروبا وبمشاركة مركز «صحفيون متحدون» ومركز «ابن خلدون للدراسات الإنمائية» وحزب الجبهة الديمقراطية وشبكة الأزمة الإخبارية، بضرورة الإفراج عن 18 شاباً قبطياً معتقلاً منذ يوم 9 مارس الماضى، وتقديم المتهمين فى أحداث صول والمقطم إلى المحاكمة، وتحويل المتهمين فى قضية أحداث أبوقرقاص إلى المحاكم العادية. من جانبه، رفض الداعية عمرو خالد فكرة الدولة الدينية سياسيا ودينيا، وقال إنها تمنع معارضة الشخص وتعطيه قدسية، وتجعل الحاكم «مفوضاً إلهياً» مشيرا إلى أنه فى عهد الرسول كان الحكم شورى ورفض استخدام الشعارات الدينية. وقال هانى عزيز، الأمين العام لجمعية محبى مصر السلام، إن جمعيته تعاونت مع 20 جمعية أهلية وقامت بجولات فى المناطق النائية، بداية من إمبابة، مؤكدًا أن الأهداف التنويرية مخطط لها قبل ثورة 25 يناير ولم يتم إقرارها بعد الأحداث الأخيرة، وأكد الدكتور شريف دوس، رئيس الهيئة القبطية العامة، أهمية عودة الأمن فى المجتمع المدنى. وقال الشيخ محمود عاشور، وكيل الأزهر السابق، إن مصر «محسودة» بسبب قيام ثورة 25 يناير، نافيا أی اعتداء فى تاريخ الإسلام على دور العبادة، مؤكداً أن من هدم كنيسة صول وحرق كنائس إمبابة ليسوا من الإسلام. وأشار مدحت قلادة، رئيس اتحاد المنظمات القبطية فى أوروبا، إلى أن هناك تحديات كبيرة أمام الدولة المدنية، وهو ما دعا لتنظيم هذا المؤتمر للوصول إلى فكر مشترك بين أبناء الوطن الواحد، فيما أكد الدكتور سعد هلالى، الأستاذ بجامعة الأزهر، أن المحبة أساس الإسلام والمسيحية تصف الله بالمحبة. وقال أسامة الغزالى حرب، رئيس حزب الجبهة الديمقراطية، إن هجرة الأقباط والمشاكل الطائفية كانت بسبب النظام البائد، وطالب اتحاد المنظمات القبطية فى أوروبا بتغيير مسمياتها إلى اتحاد المصريين بالخارج.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل