المحتوى الرئيسى

أحب العمل إلى الله أدومه..؟ بقلم: الشــيخ ياســين الأســطل

05/14 20:14

أحب العمل إلى الله أدومه..؟ بقلم: الشــيخ ياســين الأســطل الرئيس العام ورئيس مجلس الإدارة بالمجلس العلمي للدعوة السلفية بفلسطين يبادر العاقلُ قبل دنو الأجل ، فيتقربُ إلى الله بصالح العمل ، مترسماً هدي السابقين ، متحلياً سمت المتقين ، يسعى جهده قدر الاستطاعة ، فلا يكلف الله نفساً إلا وسعها ، أسعدك الله يا مَنْ وُفِّقْتَ للعمل الصالح فأنت التقي ُّالسعيد ، طوبى لك أن استقمت جزاؤك الجزاء الحميد ، ومن عمل السيئات فهو الشقيُّ البليد ، يا ويحه لا يستطيع أن يبدي ولا أن يعيد ، خذ يا عبد الله من أُوْلَاك لأُخْرَاك ، وادخر من يوم وُجْدِكَ ليوم فقدك ، فأنت اليوم صحيحٌ واجدٌ غني ، وغداً مريضٌ فاقدٌ شجي .. كم من الناس من تغيرت أحواله ؟ . وتضعضعت آماله ؟ . وضاعت أمواله ؟ . فيا أيها العاقلُ ..الفَلَكُ بالناس دَوَّار ، فالبدارَ يا أُخَيَّ البدار ، قد يأتيك الامتحان دون إنذار ، قد تتوارد عليك الأخطار ، أو يَفْجَؤُك الموتُ ويكون انتقالُ الدار ، واعلموا يا عباد الله أن أحب العمل إلى الله ما داوم عليه صاحبه وإن قل ، مقدماً الفريضةَ على النافلة ، مداوماً على القليل ، فهو أدعى للوصول إلى الكثير ، وفي القول الحكيم : (القليلُ الدائمُ خيرٌ من الكثير المنقطع ) ويرحمُ الله من عرف ولزم وخشي الله فذرف ، وسدد وقارب ..فما أضاع ولا اقترف ، فيا أُخَيَّ العملَ الصالحَ العمل ، فالأمل ملهاة ، والعمل منجاة ، ها قد روى الإمام ُ البخاري في صحيحه قال : ( بَاب فِي الْأَمَلِ وَطُولِهِ وَقَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى:{ فَمَنْ زُحْزِحَ عَنْ النَّارِ وَأُدْخِلَ الْجَنَّةَ فَقَدْ فَازَ وَمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا إِلَّا مَتَاعُ الْغُرُورِ} وَقَوْلِهِ :{ذَرْهُمْ يَأْكُلُوا وَيَتَمَتَّعُوا وَيُلْهِهِمْ الْأَمَلُ فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ } وَقَالَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ : ارْتَحَلَتْ الدُّنْيَا مُدْبِرَةً ، وَارْتَحَلَتْ الْآخِرَةُ مُقْبِلَةً ، وَلِكُلِّ وَاحِدَةٍ مِنْهُمَا بَنُونَ ، فَكُونُوا مِنْ أَبْنَاءِ الْآخِرَةِ ، وَلَا تَكُونُوا مِنْ أَبْنَاءِ الدُّنْيَا ، فَإِنَّ الْيَوْمَ عَمَلٌ وَلَا حِسَابَ ، وَغَدًا حِسَابٌ وَلَا عَمَلٌ ) .وروى البخاري والترمذي وابن ماجة وأحمد واللفظ للبخاري قال : ( حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ أَبُو المُنْذِرِ الطُّفَاوِيُّ عَنْ سُلَيْمَانَ الْأَعْمَشِ قَالَ حَدَّثَنِي مُجَاهِدٌ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ أَخَذَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِمَنْكِبِي فَقَالَ : " كُنْ فِي الدُّنْيَا كَأَنَّكَ غَرِيبٌ أَوْ عَابِرُ سَبِيلٍ " . وَكَانَ ابْنُ عُمَرَ يَقُولُ : إِذَا أَمْسَيْتَ فَلَا تَنْتَظِرْ الصَّبَاحَ وَإِذَا أَصْبَحْتَ فَلَا تَنْتَظِرْ الْمَسَاءَ وَخُذْ مِنْ صِحَّتِكَ لِمَرَضِكَ وَمِنْ حَيَاتِكَ لِمَوْتِكَ . وزاد الترمذي : فإنك لا تدري يا عبد الله ما اسمك غدا ) اهـ . وروى البخاري في الصحيح والترمذي وابن ماجة وأحمد في المسند واللفظ للبخاري قال: حَدَّثَنَا صَدَقَةُ بْنُ الْفَضْلِ أَخْبَرَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ عَنْ سُفْيَانَ قَالَ حَدَّثَنِي أَبِي عَنْ مُنْذِرٍ عَنْ رَبِيعِ بْنِ خُثَيْمٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ :( خَطَّ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَطًّا مُرَبَّعًا وَخَطَّ خَطًّا فِي الْوَسَطِ خَارِجًا مِنْهُ وَخَطَّ خُطَطًا صِغَارًا إِلَى هَذَا الَّذِي فِي الْوَسَطِ مِنْ جَانِبِهِ الَّذِي فِي الْوَسَطِ وَقَالَ : " هَذَا الْإِنْسَانُ وَهَذَا أَجَلُهُ مُحِيطٌ بِهِ ، أَوْ قَدْ أَحَاطَ بِهِ ، وَهَذَا الَّذِي هُوَ خَارِجٌ أَمَلُهُ ، وَهَذِهِ الْخُطَطُ الصِّغَارُ الْأَعْرَاضُ ، فَإِنْ أَخْطَأَهُ هَذَا نَهَشَهُ هَذَا ، وَإِنْ أَخْطَأَهُ هَذَا نَهَشَهُ هَذَا " ) . وقال الإمام أبو محمد الحسين بن مسعود البغوي في كتابه [ شرح السنة ]: ( وقال علي بن أبي طالب رضي الله عنه : إنما أخشى عليكم اثنين طولَ الأمل واتباعَ الهوى ، فإن طولَ الأمل ينسي الآخرة ، وإن اتباعَ الهوى يصد عن الحق. وقال عون : كم من مستقبل يوماً لا يستكمله ومنتظرٍ غداً لا يبلغه ، لو تنظرون إلى الأجل ومسيره ، لأبغضتم الأملَ وغروره. قال سفيان الثوري : ليس الزهدُ في الدنيا بلبس الغليط والخشن ، وأكل الجشب ، إنما الزهد في الدنيا قصر الأمل ) اهـ. أيها الناس ، يا عباد الله : أحب العمل إلى الله الفرائض تتلوها النوافل، وأن المداومة على العمل الصالح سببٌ جالبٌ للمحبة من الله تعالى ، كما أنها بابٌ يجابُ به الدعاء ، وفي الحديث الذي رواه البخاري في الصحيح قال : حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ كَرَامَةَ حَدَّثَنَا خَالِدُ بْنُ مَخْلَدٍ حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ بِلَالٍ حَدَّثَنِي شَرِيكُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي نَمِرٍ عَنْ عَطَاءٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " إِنَّ اللَّهَ قَالَ مَنْ عَادَى لِي وَلِيًّا فَقَدْ آذَنْتُهُ بِالْحَرْبِ ، وَمَا تَقَرَّبَ إِلَيَّ عَبْدِي بِشَيْءٍ أَحَبَّ إِلَيَّ مِمَّا افْتَرَضْتُ عَلَيْهِ ، وَمَا يَزَالُ عَبْدِي يَتَقَرَّبُ إِلَيَّ بِالنَّوَافِلِ حَتَّى أُحِبَّهُ ، فَإِذَا أَحْبَبْتُهُ كُنْتُ سَمْعَهُ الَّذِي يَسْمَعُ بِهِ ، وَبَصَرَهُ الَّذِي يُبْصِرُ بِهِ ، وَيَدَهُ الَّتِي يَبْطِشُ بِهَا، وَرِجْلَهُ الَّتِي يَمْشِي بِهَا ،وَإِنْ سَأَلَنِي لَأُعْطِيَنَّهُ ،وَلَئِنْ اسْتَعَاذَنِي لَأُعِيذَنَّهُ ،وَمَا تَرَدَّدْتُ عَنْ شَيْءٍ أَنَا فَاعِلُهُ تَرَدُّدِي عَنْ نَفْسِ الْمُؤْمِنِ ،يَكْرَهُ الْمَوْتَ وَأَنَا أَكْرَهُ مَسَاءَتَهُ " اهـ . وروى مالكٌ من حديث عائشة رضي الله عنها عن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ في الموطأ والبخاري ومسلم وأبوداود والترمذي وأحمد واللفظ للموطأ قال : و حَدَّثَنِي عَنْ مَالِك عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَائِشَةَ زَوْجِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهَا قَالَتْ : " كَانَ أَحَبُّ الْعَمَلِ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الَّذِي يَدُومُ عَلَيْهِ صَاحِبُهُ " . ومما يعين على المداومة على العمل : أولاً النيةُ الخالصةُ لله تعالى ، مع التقوى ، فلا يُريدُ به صاحبه الرياءَ ولا السمعةَ ولا المحمدةَ من الناس . قال الله تعالى في سورة الكهف : {وَاصْبِرْ نَفْسَكَ مَعَ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ بِالْغَدَاةِ وَالْعَشِيِّ يُرِيدُونَ وَجْهَهُ وَلَا تَعْدُ عَيْنَاكَ عَنْهُمْ تُرِيدُ زِينَةَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَلَا تُطِعْ مَنْ أَغْفَلْنَا قَلْبَهُ عَنْ ذِكْرِنَا وَاتَّبَعَ هَوَاهُ وَكَانَ أَمْرُهُ فُرُطًا (28) } ، ويقول تعالى في سورة المائدة : { ..قَالَ إِنَّمَا يَتَقَبَّلُ اللَّهُ مِنَ الْمُتَّقِينَ (27) }. وثانياً موافقة السُّنَّة ، روى الإمام مسلمٌ في الصحيح قال : حَدَّثَنَا إِسْحَقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ أَخْبَرَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ مُحَمَّدٍ أَخْبَرَنَا مُوسَى بْنُ عُقْبَةَ ح و حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ حَاتِمٍ وَاللَّفْظُ لَهُ حَدَّثَنَا بَهْزٌ حَدَّثَنَا وُهَيْبٌ حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ عُقْبَةَ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا سَلَمَةَ بْنَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ يُحَدِّثُ عَنْ عَائِشَةَ زَوْجِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهَا كَانَتْ تَقُولُ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " سَدِّدُوا وَقَارِبُوا وَأَبْشِرُوا ، فَإِنَّهُ لَنْ يُدْخِلَ الْجَنَّةَ أَحَدًا عَمَلُهُ " قَالُوا : وَلَا أَنْتَ يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ : " وَلَا أَنَا ، إِلَّا أَنْ يَتَغَمَّدَنِيَ اللَّهُ مِنْهُ بِرَحْمَةٍ ، وَاعْلَمُوا أَنَّ أَحَبَّ الْعَمَلِ إِلَى اللَّهِ أَدْوَمُهُ وَإِنْ قَلَّ " . وقال الإمام ابن تيمية في كتابه[اقتضاء الصراط المستقيم مخالفة أصحاب الجحيم] : ( وقال الفضيل بن عياض في قوله تعالى : { لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلًا } . قال : " أخلصه وأصوبه " . قالوا : يا أبا علي ، ما أخلصه وأصوبه ؟ قال : " إن العمل إذا كان خالصا ولم يكن صوابا لم يقبل ، وإذا كان صوابا ولم يكن خالصا لم يقبل ، حتى يكون خالصا صوابا ، والخالص: أن يكون لله ، والصواب : أن يكون على السنة " ) اهـ . ومن موافقة السنة أن يكون العمل على قدر الطاقة والوسع روى الإمام مالك و البخاري ومسلم واللفظ له وأحمد والدارمي قال مسلم : و حَدَّثَنِي زُهَيْرُ بْنُ حَرْبٍ وَإِسْحَقُ قَالَ زُهَيْرٌ حَدَّثَنَا جَرِيرٌ عَنْ عُمَارَةَ عَنْ أَبِي زُرْعَةَ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "إِيَّاكُمْ وَالْوِصَالَ " قَالُوا : فَإِنَّكَ تُوَاصِلُ يَا رَسُولَ اللَّهِ . قَالَ: " إِنَّكُمْ لَسْتُمْ فِي ذَلِكَ مِثْلِي، إِنِّي أَبِيتُ يُطْعِمُنِي رَبِّي وَيَسْقِينِي فَاكْلَفُوا مِنْ الْأَعْمَالِ مَا تُطِيقُونَ " . أيها الإخوة المؤمنون : لنحرص على العمل الصالح والمداومة عليه بموافقة السنة مع الدعاء والإخلاص لله فيه ، فهذا ما يقربنا إلى الله ليحبنا ، رزقنا الله وإياكم ذلك ، ووفقنا للسير على السنة هي الصراط المستقيم ، والمسلك الأسَدُّ القويم ، اللهم يا عليم يا حليم أنت خلقتنا في أحسن تقويم ، اغفر لنا إنك الغفور الرحيم ، إنك سميع الدعاء يا غني يا كريم. إخوة الإسلام ، عباد الله ، أيها المؤمنون :من سار على الدرب وصل ، ومن سلك السبيل أَمِنَ العثارَ والزلل ، ومما يعين على المداومة على العمل الصالح وهو من أعظم أسبابها ثالثاً ملازمة الدعاء ، فيدعو الله تعالى أن يتقبل منه العمل ، كما كان الأنبياء عليهم الصلاة والسلام والمؤمنون الصالحون ، قال الله تعالى عن نبييه الكريمين إبراهيم وابنه إسماعيل عليهما الصلاة والسلام:{وَإِذْ يَرْفَعُ إِبْرَاهِيمُ الْقَوَاعِدَ مِنَ الْبَيْتِ وَإِسْمَاعِيلُ رَبَّنَا تَقَبَّلْ مِنَّا إِنَّكَ أَنْتَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ (127) رَبَّنَا وَاجْعَلْنَا مُسْلِمَيْنِ لَكَ وَمِنْ ذُرِّيَّتِنَا أُمَّةً مُسْلِمَةً لَكَ وَأَرِنَا مَنَاسِكَنَا وَتُبْ عَلَيْنَا إِنَّكَ أَنْتَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ (128) رَبَّنَا وَابْعَثْ فِيهِمْ رَسُولًا مِنْهُمْ يَتْلُو عَلَيْهِمْ آيَاتِكَ وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَيُزَكِّيهِمْ إِنَّكَ أَنْتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ (129) وَمَنْ يَرْغَبُ عَنْ مِلَّةِ إِبْرَاهِيمَ إِلَّا مَنْ سَفِهَ نَفْسَهُ وَلَقَدِ اصْطَفَيْنَاهُ فِي الدُّنْيَا وَإِنَّهُ فِي الْآخِرَةِ لَمِنَ الصَّالِحِينَ }. وفي وصية النبي لمعاذ بن جبل رضي الله عنه كما رواها أحمد في المسند قال : حَدَّثَنَا عَبْد اللَّهِ حَدَّثَنِي أَبِي حَدَّثَنَا أَبُو عَاصِمٍ حَدَّثَنَا حَيْوَةُ حَدَّثَنِي عُقْبَةُ بْنُ مُسْلِمٍ حَدَّثَنَا أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْحُبُلِيُّ عَنِ الصُّنَابِحِيِّ عَنْ مُعَاذٍ قَالَ : لَقِيَنِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ : " يَا مُعَاذُ إِنِّي لَأُحِبُّكَ " فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ وَأَنَا وَاللَّهِ أُحِبُّكَ . قَالَ : " فَإِنِّي أُوصِيكَ بِكَلِمَاتٍ تَقُولُهُنَّ فِي كُلِّ صَلَاةٍ اللَّهُمَّ أَعِنِّي عَلَى ذِكْرِكَ وَشُكْرِكَ وَحُسْنِ عِبَادَتِكَ " . اللهم صلِّ وسلم على عبدك ورسولك محمد ، وارض اللهم عن خلفائه الراشدين الأئمة المهديين أبي بكر وعمر وعثمان وعلي - وعن سائر الصحابة أجمعين ، ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين ، وعنا معهم بمنك وكرمك وجودك وإحسانك يا أرحم الراحمين.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل