المحتوى الرئيسى

في ذكرى النكبة .. فلسطين في قلب الشعوب العربية ..فهل تأخذ إسرائيل بجدية التغيرات بقلم المحامي علي ابوحبله

05/14 20:07

في ذكرى النكبة ..... فلسطين في قلب الشعوب العربية ....... فهل تأخذ إسرائيل بجدية التغيرات بقلم المحامي علي ابوحبله مرور ثلاثة وستون عاما على ذكرى نكبة فلسطين وقيام دولة إسرائيل على ارض فلسطين منذ إعلانها عام 48 ولغاية الآن لم يسقط الحق الفلسطيني ولم ينسى الفلسطينيون والعرب فلسطين ، وبالرغم من هذه السنون وموت معظم جيل النكبة إلا أن فلسطين بقيت في عقول هؤلاء الأطفال والشباب والكهول فلسطينيون وعرب وذكرى النكبة لهذا العام ليس كغيره من الأعوام السابقة ، في هذا العام وبعد نجاح الثورات العربية في تونس ومصر وتلك التظاهرات التي تشهدها كل الدول العربية المنددة بتخاذل تلك الانظمه المستبدة والمستظلة بالحماية الامريكيه هذه الصحوة العربية أعادت الصحوة من جديد للقضية الفلسطينية وجددت مطالب الفلسطينيون والعرب بضرورة تحرير القدس وفلسطين والتمسك بحق العودة ، ألتظاهره المليونية التي دعت إليها الأحزاب المصرية اليوم ألجمعه من الثالث عشر من أيار 2011 لتكون يوما للوحدة الوطنية المصرية ونصرة فلسطين وتلك التي دعت للزحف الشعبي المصري باتجاه رفح الفلسطينية في يوم الأحد الخامس عشر من أيار والتي رافقتها الدعوة للزحف الجماهيري الفلسطيني الأردني نحو الكرامة وتلك التي انطلقت من لبنان نحو الشريط الحدودي مع شمال فلسطين في مارون الراس هذه التظاهرات جميعها والتي تعم مختلف العواصم أعادت ذكرى إحياء النكبة الفلسطينية مع التظاهرات الفلسطينية داخل الخط الأخضر وفي القدس وكافة المناطق الفلسطينية المحتلة جاءت لتؤكد أن هناك فجر جديد وميلاد متجدد للقضية الفلسطينية ، هذا التجديد والتجدد هو بميلاد الثورات العربية وهو بكسر حاجز الخوف وهو بهذا الزحف إلى الحدود مع فلسطين قد يكون اليوم الزحف بالمئات ولربما بالآلاف وغدا سيكون الزحف بالملايين إنها ألانطلاقه الجديدة من قبل كل الشعوب العربية التي ما زالت ترى بان فلسطين هي في قلوب العرب والمسلمين وهي من توحد الشعوب وتقضي على الفتن وها هو يوم ألجمعه يوم الوحدة الوطنية ونصرة فلسطين في مصر يوحد المسلمين والأقباط ففلسطين كانت وستبقى العنوان للوحدة بين الشعوب العربية كافة والاسلاميه عامه لان هدف الشعوب تحرير فلسطين وإنقاذ القدس وتحريرها والسعي لإنصاف الشعب الفلسطيني وإعادة المشردين اللاجئين المنتشرين في مخيمات اللجوء وفي ألغربه ، هذا التغير الذي حصل اليوم في فكر وعقلية الجماهير العربية وفي تصميمها على ضرورة تحرير القدس وعودة اللاجئين والحقوق لأصحابها ليؤكد أن هناك اليوم فجر جديد بفكر يعيدنا إلى ما كانت عليه القضية الفلسطينية تجمع العرب وتوحدهم وها هي أللحمه تعود للعرب وها هي قضية فلسطين تعود لتتصدر الشعوب العربية بعد تلك المحاولات لتلك العشرات من السنين التي حاول البعض إخماد تلك القضية من قبل من ارتضى لنفسه من هؤلاء الحكام العرب أن يعقدوا اتفاقات الصلح والقبول بتلك العلاقات مع إسرائيل على حساب الحق الفلسطيني وهؤلاء الحكام ارتضوا ليكونوا وسطاء لا أصحاب حقوق مما حال لان تتصدر القضية الفلسطينية الاولويه بتلك القرارات والمواقف لهؤلاء الحكام لإبعاد شعوبهم عن فلسطين وقضيتها وها هم أولئك القادة سقطوا بنتيجة مواقفهم وبنتيجة بعدهم ومحاولات تناسيهم لفلسطين وأحقيتها لتعود لتنتصر فلسطين بتلك الثورات ولتتصدر المواقف ولتؤكد من جديد أن فلسطين في قلب وعقول العرب والمسلمين انه جرس الإنذار لإسرائيل وحكامها أن أفيقوا من غفوتكم وان أعيدوا حساباتكم فالامس قد انتهى والتاريخ لن يعود للوراء وها نحن مع فجر جديد وعهد جديد عهد ربيع الثورات العربية وعهد زحف الجماهير العربية لتخطي الحدود والمطالبة بالحقوق الوطنية الفلسطينية ، إن ذكرى النكبة لهذا العام وبهذه التغيرات وردات الفعل للشعب الفلسطيني في الداخل والشتات وللشعوب العربية قد أذن بفجر جديد يتطلب من إسرائيل أولا أن تنصاع لتطبيق قرارات الشرعية الدولية القاضي بحق العودة لكل المبعدين والمهجرين عن وطنهم قسرا وعنوة ويتطلب من إسرائيل ثانيا بضرورة الاعتراف بالحقوق الوطنية الفلسطينية وبحق الشعب الفلسطيني بإقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس الأمر الذي يفرض على حكومة الاحتلال التوقف الفوري عن تهويد القدس ومصادرة الأراضي والاستمرار بالاستيطان الغير شرعي ويتطلب من حكومة الاحتلال بإزالة كل المستوطنات المقامة على الأراضي الفلسطينية المحتلة فهذا هو المطلب الفلسطيني والعربي إذا ما أراد الاسرائليون العيش في المنطقة العربية بسلام وإذا ما أراد المجتمع الدولي أن يعم الأمن والاستقرار منطقة الشرق الأوسط والحفاظ على مصالحه ... على أمريكا اليوم أن تغير من سياستها المنحازة لإسرائيل وعلى الغرب أن يمارس ضغوطه على الكيان الإسرائيلي لضرورة الانسحاب الكامل من كافة الأراضي الفلسطينية والعربية المحتلة والإعلان عن قيام دولة فلسطين والاعتراف بهذه ألدوله بحدودها المقرة بقرارات الشرعية الدولية .... إن إحياء الذكرى للنكبة هذا العام جاء مختلفا عن تلك الأعوام السابقة واحتفالات هذا العام لم تأتي للاحتفال في يوم للتذكير وإنما جاء ليقول ويذكر العالم كله أن يعلم أن فلسطين وقضية فلسطين كانت وما زالت في عقل وقلب كل فلسطيني وعربي وان الحقوق لا تسقط بالتقادم وستبقى في ذاكرة الأجيال و ما لم يقم المجتمع الدولي بواجباته تجاه هذه الحقوق وإرغام إسرائيل لضرورة الاعتراف والإقرار بهذه الحقوق المشروعة فان الشعوب العربية بثوراتها على حكامها ستجعلها تثور على المحتل وتزحف نحو فلسطين بالملايين لتخترق الحدود وتحرر الأرض من يد الغاصبين وان الاحتفالات لهذا العام جاءت للتحذير وقرع جرس الإنذار لدول العالم وللشرعية الدولية أن الأمن والسلام في العالم والشرق الأوسط مرتبط بالحقوق التاريخية للشعب الفلسطيني وعلى العالم وإسرائيل أن تدرك أن عودة اللاجئين وإقامة ألدوله الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس هما عنوان الأمن والاستقرار العالمي والإقليمي

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل