المحتوى الرئيسى

ولاية لويزيانا تستعد لفيضانات نهر الميسيسيبي

05/14 20:14

يستعد سلاح الهندسة في الجيش الأمريكي، السبت، لفتح الحاجز المائي مورجانزا الواقع على نهر الميسيسيبي في ولاية لويزيانا بهدف تصريف فائض مياه النهر.وسيؤدي هذا الإجراء إلى اجتياح المياه لآلاف المنازل والأراضي الزراعية لكنه سيحول دون وصول الفضيانات إلى أكبر مدينتين في لويزيانا.ومن المتوقع أن يفتح سلاح الهندسة في الجيش الأمريكي ممر مورجانزا الذي يبعد بمسافة 72 كيلومترا شمال غربي عاصمة الولاية وهي مدينة باتون روج، ثاني أكبر مدينة في الولاية.ومن المقرر أن تؤدي هذه الخطوة التي اتخذت آخر مرة عام 1973 إلى تحويل مسار المياه تجاه المنازل والمزارع ومحميات الحيوانات البرية ومصفاة نفطية صغيرة في حوض نهر أتشفالايا لتجنب حصول الفيضانات في العاصمة و نيوأورلينز.ويمكن أن تغمر مياه الفيضانات نحو 7770 كيلومتر من الأراضي كما يمكن أن يصل ارتفاع المياه إلى نحو ستة أمتار وذلك لمدة عدة أسابيع.وأمر، الجمعة، مدير مفوضية نهر المسيسيبي المايجور جنرال مايكل وولش سلاح المهندسين باتخاذ الاستعدادات الضرورية لفتح الحاجز المائي عندما تصل التدفقات إلى 1.5 مليون متر مكعب في الثانية في مرسى النهر الأحمر، شمالي العاصمة.وفي حال عدم فتح الحاجز المائي لتصريف فائض المياه فقد يؤدي ذلك إلى حدوث فيضانات في نيوأورلينانز وستكون آنذاك أسوأ من إعصار كاترينا عام 2005 عندما غمرت المياه 80 في المئة من المدينة وأودت بحياة نحو 1500 شخص.ويمكن أن تؤدي فيضانات نهر الميسيسيبي إلى إغلاق نحو 8 مصافي نفطية وما لا يقل عن منشأة نووية واحدة على الأقل واقعة بمحاذاة النهر.وتمثل المصافي نحو 12 في المئة من مقدرات الولايات المتحدة فيما يخص إنتاج البنزين ومحروقات أخرى.ويسكن نحو 2500 شخص في طريق الحاجز المائي وسيتضرر نحو 22500 آخرين و11 ألف مسكن بسبب حركة المياه الراكدة في النهر عند فتح الحاجز.ويمكن أن تغمر المياه المتدفقة نحو 7300 هكتار من الأراضي الزراعية عند ارتفاع منسوب مياه النهر على أن تصل إلى أعلى مستوى لها في غضون أسبوع وتبقى مرتفعة لعدة أسابيع قبل أن تنحسر.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل