المحتوى الرئيسى

المرحلة القادمة تحدي وصمود وتضحية بقلم : رشاد فياض

05/14 19:19

المرحلة القادمة تحدي وصمود وتضحية بقلم : رشاد فياض الأيام القادمة ستشهد المزيد من التحديات أمام الشعب الفلسطيني ، تقودها منظمة التحرير الفلسطينية المطورة ، والحكومة الفلسطينية الانتقالية ، تحتاج من أبناء هذا الشعب الصمود والتضحية من جديد ، لنصل إلى كافة حقوقنا الشرعية تحت مسمى " الثوابت الوطنية " ، فموضوع إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف ، ووحدة الشعب الفلسطيني بكافة أطيافه تحت مظلة منظمة التحرير ، والانتفاضة الثالثة التي أطلقها الشباب عبر صفحات الفيس بوك ، سببت اختلال في توازن اللوب اليهودي الصهيوني ، مما دفعها إلى اتخاذ خطوات إجرائية تركيعية لهذا الشعب الذي يخطأ اللوب اليهودي بقراءته في كل مرة . جاء قرار وزارة المالية الصهيونية بتجميد أموال الضرائب التابعة للسلطة الفلسطينية ، كإنذار على القرارات المتسارعة والمفاجأة لأبناء فلسطين في فتح وحماس بلملمة جراحهم وإعادة ترتيب منظمة التحرير بحيث تشارك حماس والجهاد الإسلامي وكافة القوى الوطنية والإسلامية في تشكيلة منظمة التحرير الناطق الرسمي والوحيد باسم الشعب الفلسطيني ، وتشكيل حكومة تكنوقراط وطنية تجمع شقي الوطن الذي أنشرخ بسبب أو بآخر . والانتفاضة الثالثة التي دعا لها شباب الفيس بوك وتويتر ، ضد المحتل في مسيرة لتحرير الوطن وإجبار المحتل بالخروج من الأراضي الفلسطينية ، والتي أعلن أول شهدائها ميلاد عياش 16 عاما من مدينة القدس المحتلة جراء إصابته بعيار ناري متفجر في البطن ، أثار جنون قادة الحرب اليهودي المحتل ، رغم سيطرة شاباكهم وقوات المارينز على صفحات الفيس بوك فقد فشل مؤسسيها من السيطرة عليها وإيقاف الزحف الفلسطيني الوطني على أراضيها في الشبكة العنكبوتية . فالشعب الآن بين خيارين إما الركوع والانقياد للمحتل والبقاء تحت ذلهم ، أو الصمود والتحدي والتضحية بالمزيد من الدماء لنروي بها أرض فلسطين ونسطر بها صفحات المجد في كتب التاريخ ، ومن ركع لغير الله فقد أشرك وكفر به ، وله جهنم و بئس المصير . كل خطوة يجريها أبناء الشعب فهيا تشكل خطوة تحدي لأضعف جيش اتخذ من الحصون والمدرعات واقياً له ، فالرجل يواجه بيده ويضرب من الأمام ، فهنيئاً لمثل هذا الشعب الذي حمل إيمانه بالله ثم بقضيته العادلة ، وقيادته الرشيدة ، التي داست على الجراح ليخرج بشعبة إلى النور وتحقيق النصر إن شاء الله . إذا كانت إسرائيل تعتبر نفسها وصية على الشعب الفلسطيني فهي مخطئة ، وكان أحر من الدول العربية والإسلامية التي غردت خلال الأربع أعوام الماضية في وسائل الإعلام ، وكانت تدعم كل طرف على حدا ، وامتنعت الآن عن الظهور على الشاشات وفي الميدان أن تكون أقوى من ذلك ، فقد بانت السموم ، وكشف المستور ، فما فيه السلطة الآن من أزمة مالية خانقة ، تستطيع دولة عربية واحدة فقط أن توفره دون الحاجة إلى أموال وضرائب تأتي من إسرائيل ، ولكن فاحت رائحة المياه العكرة من تحت أقدامهم ، وأتمنى من فايروس الثورة تقتلعهم . المرحلة الآن تتطلب منا كشعب وضع التحديات الصعبة والصمود أمام العراقيل التي ستضعها إسرائيل بجيشها الهزيل وأمريكا بالفيتو المستمد من ضعف بنية دولنا العربية والإسلامية ، والتضحية أول طريق النصر ، وستبقى وصمة عار على جبين كل من قال أنا عربي وكل من نادى بالإسلام ديناً له وهوا صامت على ما يحدث في فلسطين الحبيبة . Rashad Fayyad Journalist and writer Palestine/Gaza Mobile: 00972-599620236 Email:r-press@hotmail.com http://dreams-ps.0fra.com

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل