المحتوى الرئيسى

معهد بروكنجز يدعو أمريكا للتقرب من الإخوان المسلمين

05/14 18:30

تساءل شادى حامد، مدير الأبحاث بمعهد بروكنجز، كيف يمكن للولايات المتحدة أن تدعم العملية الديمقراطية فى العالم العربى دون المخاطرة بوصول الإسلاميين إلى السلطة. وقال إنه مع إطاحة الثورات الشعبية التى تشهدها المنطقة العربية بالأنظمة الإستبدادية الموالية للولايات المتحدة لم يعد أمام واشنطن خيارات عديدة. وأشار أن الحقيقة تؤكد أن تشكيل حكومات ديمقراطية حقيقة يعنى إحتمال تمثيل كبير للجماعات الإسلامية بها. ويرى حامد أن الإخوان المسلمين فى مصر وتونس والأردن لديهم ميول واقعية قوية. لذا فإنهم مستعدون لتقديم تنازلات أيديولوجية وإتخاذ خيارات صعبة إذا ما تعلق الأمر ببقاءهم. ويضيف أن الحكومات الديقراطية، سواء كانت إسلامية أم لا، تعكس المشاعر الشعبية وفى الشرق الأوسط هذا الشعور غالبا ما يكون معاداة لإسرائيل والهيمنة الأمريكية فى المنطقة. ويؤكد حامد أنه فى ظل تنافس الأحزاب الجديدة على أصوات الناخبين فإن الإسلاميين سيستغلون تعميق هذا الشعور للفوز بأصوات المتشددين. لذا يرى، مدير البحوث بمعهد بروكنجز، أنه من الأفضل للولايات المتحدة بدء حوار موضوعى مع الجماعات الإسلامية عاجلا وليس آجلا. وخلال مناقشتها الشواغل الرئيسية للسياسية الخارجية، قد تكتشف واشنطن المزيد من إلتقاء المصالح أكثر من المتوقع. وعلى سبيل المثال وليس الحصر، فالإخوان المسلمين فى سوريا يتشاركون مع المخاوف الأمريكية من النفوذ الشيعى و محور قوى حزب الله السورى الإيرانى. ويضيف أنه على غرار الولايات المتحدة، إنتقدت جماعة الإخوان المسلمين بسوريا الدولة الشيعية بإعتبارها نظام طائفى خطير يعمل على تنفيذ مشروع لهيمنة النفوذ الشيعى فى أنحاء العالم العربى. كما أن الجماعة تحدث الرأى العام منتقدة حزب الله الشيعى بسبب استفزازه إسرائيل لتهاجم لبنان فى 2006. ويختم حامد مشيرا إلى أن الثورات العربية أوضحت قصر نظر السياسة الأمريكية الحالية فى تعاملها مع الإخوان المسلمين وغيرها من الجماعات المشابهة. فالغرب لازال يعترف بالقليل حول قوة الجماعة التى تتمتع بنفوذ كبير فى مصر. وسواء شاءت أم أبت، فإن الولايات المتحدة يجب أن تتعلم التعايش مع الإسلام السياسى.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل