المحتوى الرئيسى
worldcup2018

الدور الثانى للدورى العام: لعبة الكراسى الموسيقية تبدأ.. الزمالك يتراجع والأهلى يتقدم

05/14 15:38

  مع انطلاق مباريات الدور الثانى للدورى المصري الممتاز، بعد غياب طويل، اشتعلت المنافسة بقوة سواء على قمة البطولة او حتى قاعها، إلا أن صعود وهبوط فرق المقدمة ساهم فى تعديل بعض الأوراق والمراكز، والتى بدورها دفعت صراع القمة إلى ذروته, حيث بات لا يفصل «الأهلى» عن «الزمالك» (المتصدر) سوى نقطة واحدة, فيما يفصل الأهلى عن «الإسماعيلى» الثالث نقطة أيضاُ, بينما يأتى «اتحاد الشرطة» فى المركز الرابع بفارق نقطتين فقط عن (الدراويش) لتستمر إثارة تلك البطولة حتى النهاية. فمنذ انطلاق الدور الثانى حقق الزمالك الفوز فى مباراتين وتعادل فى مثلهما وخسر واحدة، بينما حقق الأهلى الفوز فى أربع مباريات وتعادل فى واحدة فقط، فى حين أن الإسماعيلى تعادل فى 3 مباريات وفاز فى اثنتين, أما اتحاد الشرطة، فقد تمكن من الفوز فى ثلاث مباريات متتالية بعد أن تعادل فى مباراة وخسر أخرى. بهذا، يكون الزمالك حصل على 8 نقاط من إجمالى 15، بنسبة ( 53% ) أما الأهلى فحصد 13 نقطة من إجمالى 15، بنسبة ( 86.6% ) وهو الأفضل على الإطلاق بين رباعى القمة حتى الآن .  واقتنص الإسماعيلى 9 نقاط من نفس الإجمالى بنسبة (60%)، فى حين أن اتحاد الشرطة حقق 10 نقاط من 15 نقطة بنسبة (67%)، وهو الأفضل بعد الأهلى خلال المباريات الأخيرة. سجل لاعبو الزمالك فى المباريات الخمس الأخيرة 5 أهداف وسكن مرماهم 4 أهداف فى أقل معدل مقارنة بأصحاب المراكز الثلاثة التالية، بينما سجل لاعبو الأهلى 5 أهداف أيضا وسكن مرماهم هدف واحد فقط  وهو (الأفضل دفاعيا بينهم جميعا)، فى حين سجل فريق الإسماعيلى 8 أهداف وهو أفضل خطوط الهجوم بين رباعى القمة، ولكن استقبل مرماه 5 أهداف ليكون صاحب أسوأ دفاع.  وسجل لاعبو اتحاد الشرطة 6 أهداف مقابل 4 أهداف فى مرماهم خلال آخر خمس مباريات . حالة الاستقرار الفنى والإدارى تصب فى مصلحة الزمالك والأهلى واتحاد الشرطة حتى الآن، لكن لا تزال مشكلة عقود اللاعبين تؤرق نادى الزمالك وعانى الإسماعيلى من حالة عدم الاستقرار حتى تم تغيير الجهاز فى نادى الإسماعيلى . صعود الأهلى إلى دور الثمانية فى بطولة رابطة الأبطال الأفريقية، وخروج كل من الزمالك والإسماعيلى من بطولات أفريقيا، الأول من نفس البطولة، والثانى من الكونفدرالية  يصب فى الجانب النفسى الإيجابى لفريق الأهلى، والعكس صحيح مع الثنائى، ولا تأثير لهذا الأمر على فريق اتحاد الشرطة . لا يزال شباب الزمالك وخبرته المتمثلة فى بعض لاعبيه يعانيان من عدم الانسجام سويا، بينما خبرة الأهلى ولاعبيه الكبار تدفع بالفريق للأمام، حتى إن وائل جمعة وبركات كانا مفتاح الفوز السحرى للفريق فى آخر مباريات الأهلى المحلية والأفريقية، ويبقى الإسماعيلى حالة خاصة جدا من حيث تحسن مستواه مباراة تلو الأخرى والمزج الرائع بين شبابه وخبرته وهو يسير بشكل جيد، أفضل من الزمالك ولكنه ليس أفضل بعد من الأهلى رقميا. دخل اتحاد الشرطة إلى المربع الذهبى بقوة اندفاع هائلة، فبعد خسارة أمام الأهلى فى بداية الدور الثانى ثم تعادل سلبى مع الاتحاد، حقق ثلاثة انتصارات متتالية «بفارق هدف واحد» على كل من (وادى دجلة، الإنتاج الحربى وحرس الحدود ) ليحتل المركز الرابع منفردا , ولم تقتصر علاقته بالرقم (4) على مركزه فى جدول الترتيب فقط، بل صار بعيدا عن القمة بفارق (4) نقاط فقط وأيضا يتفوق على أقرب منافسيه، وهو «إنبى» بنفس الفارق النقطى, ولا يمكن استبعاد استمرار اقترابه من القمة خاصة فى ظل حالة الصعود والهبوط بين ثلاثى القمة الأعلى. مباريات الأهلى الصعبة والقوية داخل القاهرة وبين جماهيره أكثر من منافسيه، وهو ما قد يمنحه أفضلية إلى حد ما، ولكن فى الدورى الحالى لا يمكن ضمان هذا أبدا سواء للأهلى أو الزمالك والإسماعيلى، لكن تتوقف نتيجة هذا الصراع الكروى الكبير في البطولة على عدة مباريات بين رباعى القمة فالأهلى سيواجه الزمالك والإسماعيلى، والشرطة سيواجه الثنائى أيضا، بينما انتهت مواجهة الأهلى واتحاد الشرطة بفوز الأول، وتعادل سلبيا الزمالك والإسماعيلى عندما تواجها قبل أسبوعين من الآن.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل