المحتوى الرئيسى

"فيسبوك" يعترف بشن حملة "إعلانية" ضد "جوجل"

05/14 14:48

14/5/2011 "فيسبوك" يعترف بشن حملة "إعلانية" ضد "جوجل" أقر موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك" بأنه شن حملة إعلانية ضد "جوجل" لمهاجمة محرك البحث الإلكتروني بشأن ملف حماية الخصوصية الفردية، في ما يعتبر مرحلة جديدة من المواجهة العلنية بين عملاقي الإنترنت.أشار "فيسبوك" إلى أنه أبرم اتفاقا مع شركة بارزة في مجال العلاقات في الولايات المتحدة هي "بورسون مارستيللير" وذلك بغية لفت أنظار الصحفيين حول ممارسات "جوجل" في مجال حماية الخصوصية.وأكد متحدث باسم "فيسبوك" أنه "لم يسمح بشن أي حملة للافتراء والتشهير، لم نكن نريد ذلك ولكن كنا نريد من طرف ثالث - مدونون وصحفيون- أن يدققوا في أن جوجل يقوم بجمع معلومات موجودة في أرصدة فيسبوك ويستخدمها، من دون الحصول على اذن من مستخدمي الإنترنت، فلجأنا الى خدمات بورسون مارستيللير من أجل تسليط الضوء على هذه المسألة، عبر استخدام معلومات عامة يمكن التأكد منها بطريقة مستقلة من قبل أي وسيلة إعلامية أو محلل".وكأنه يعترف بالذنب، أقر المتحدث فقط بنقص في الشفافية في ما قام به "فيسبوك"، وقال إنها مسألة خطرة وكان من المفترض أن نقدمها بطريقة جدية وشفافة".وفي وقت سابق، كانت صحيفة ذي دايلي بيست قد نشرت الرسائل المتبادلة بين مدون و«بورسون مارستيللير»، التي قام أحد موظفيها بتوجيه المدون إلى فتح تحقيق حول "جوجل" من دون أن يقول له إنه يعمل لمصلحة "فيسبوك". وقد كتب هذا الموظف:"على الأمريكيين أن يعرفوا ماذا يفعل جوجل بالمعلومات الخاصة بهم".وأكدت "بورسون مارستيللير" انها تعاونت مع "فيسبوك"، ولكنها اخذت على موقع التواصل الاجتماعي إصراره على العمل في الخفاء، مانحا العملية صفة سرية، وقالت الشركة في بيان "هذه ليست عملية عادية على الإطلاق، وهي تتعارض مع قواعدنا".وكانت الشركة، قد شددت على أن "كل المعلومات التي يتم توجيه أنظار الإعلام إليها تطرح مسائل حقيقية وهي متعلقة بالشأن العام، على أن تقوم وسائل الإعلام بنفسها بالتأكد من هذه المعلومات عبر مصادرها الخاصة".صحيفة "يو اس آي توداي" كانت من بين وسائل الإعلام التي تورطت، مما دفع بها منذ مطلع الأسبوع إلى التلميح بوجود «حملة اشاعات» ضد «جوجل»، من دون أن تتمكن من تحديد من يقف وراءها، قبل أن تتمكن صحيفة ذا دايلي بيست الإلكترونية من نزع القناع عن "فيسبوك" الخميس.وتعد هذه المسألة دليلا جديدا على المعركة بين "جوجل" الذي يعتبر أكبر نجاح اقتصادي على الانترنت والذي تأسس في عام 1998، وبين "فيسبوك" الذي يهدد شيئا فشيئا هيمنة المحرك، مع قاعدة تضم أكثر من 600 مليون متصفح في الشهر، بالإضافة إلى أنه استقطب 10 % من موظفيه من "جوجل".وقدرت شركة "اي ماركيتير" بحوالى %43.5 حصة "جوجل" من سوق الإعلانات الالكترونية في الولايات المتحدة هذا العام، مقابل %7.7 فقط لـ"فيسبوك". ومع ذلك، تبقى المجموعتان محور جدل متكرر حول استخدامهما للمعلومات الشخصية لمتصفحي الانترنت، وهو ملف فائق الحساسية تسبب لهما بملاحقات قضائية. ويعتبر الحصول على المعلومات أمرا حيويا بالنسبة إليهما، على المستوى الاقتصادي. المصدر: بوابة الاهرام

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل