المحتوى الرئيسى

حظر النشر في قضية التخابر لحساب إسرائيل ابتداءً من غد الأحد

05/14 20:57

- القاهرة - أ ش أ Share var addthis_pub = "mohamedtanna"; اطبع الصفحة var addthis_localize = { share_caption: "شارك", email_caption: "أرسل إلى صديق", email: "أرسل إلى صديق", favorites: "المفضلة", more: "المزيد..." }; var addthis_options = 'email, favorites, digg, delicious, google, facebook, myspace, live';  قررت محكمة جنايات أمن الدولة العليا طوارئ، في جلستها المنعقدة، اليوم الأحد، برئاسة المستشار جمال الدين صفوت رشدي، تأجيل محاكمة شبكة التخابر لحساب جهار المخابرات الإسرائيلى "الموساد"، التي تضم ثلاثة متهمين، منهم: مصرى محبوس احتياطيا، وضابطا موساد هاربان يحاكمان غيابيا، وذلك إلى جلسة الغد لسماع مرافعة هيئة الدفاع عن المتهم وطلباته. وقررت المحكمة حظر النشر في شأن القضية في كل وسائل الإعلام المرئية والمسموعة والمقروءة، حفاظا على الأمن القومي المصري، علي أن يسرى ذلك القرار اعتبارا من جلسة الغد. وكانت المحكمة قد استمعت إلى مرافعة النيابة العامة، والتي طالب ممثلها المستشار طاهر الخولي، المحامى العام بنيابة أمن الدولة العليا، بتوقيع أقصي عقوبة مقررة قانونا في شأن جريمة التخابر بحق المتهم المصري طارق عبد الرازق، وذلك بعد أن استعرض وقائع التخابر التى اقترفها المتهم من مبادرته وسعيه الحثيث للتخابر مع جهاز المخابرات الإسرائيلي، والتعاون معه بغية الإضرار بالأمن القومى لمصر، وعدد من الدول العربية الشقيقة.وقد أوضح المستشار طاهر الخولي، المحامي العام بنيابة أمن الدولة العليا، خلال مرافعته، أن هناك معلومات وردت إلي المخابرات المصرية من السلطات السورية، مفادها صدور حكم بالإعدام بحق العقيد نجيب صلاح بمعهد الكيمياء التابع للقوات المسلحة السورية، وذلك في يناير الماضي، وضابط آخر برتبة عميد. بعد أن كانت قد وقعت عقوبة الإعدام بالفعل في شهر أغسطس من العام الماضي ضد العميد صالح الناجم، والذي كان يشرف على الملف النووي السوري بعد ثبوت قيامه بالتخابر لصالح الموساد. وقالت النيابة، في مرافعتها: "هي قضية خلع الهوية والمروءة من الوطنية أنها المحنة محفوفة بالبلايا، مطمورة بالحسرة علي ما فات، ولولا لطف رب الكائنات لامتدت الحسرة علي ما هو آت، إن محاولات الكيد بمصر وطمس هويتها مستمرة وعلي خطى التوجه الاستيطاني، حيث علم العدو الصهيوني علم يقين أن مصر هي قلب العروبة النابض وأرض التاريخ الخالدة ومنارة الشرق وحامية حمى الأرض والعرض، فاستأثر لنفسه في مواجهتها بالحرب، وأعد عدة الغدر، فصب من شذوذ أفكارهم وغشاوة أبصارهم ما يحول دون استمرار استقرارها".واعتبر المستشار الخولي أن جريمة التخابر في زمن السلم لا تقل عنها في زمن الحرب، رغم أن المشرع غلظها في زمن الحرب لتصل إلى الإعدام. وقالت النيابة إنه مع تطور وسائل الاتصالات وثورة الأقمار الصناعية واستخدام شبكة المعلومات الدولية لم يعد التخابر قاصرا علي التجسس فحسب، بل تعداه إلي إحباط مناخ الاستقرار السياسي والاجتماعي وإفساد الأخلاق، وإضعاف المعنويات، وكل ما يتعلق بمصالح الاقتصاد القومي، كما لم يقتصر علي اقتناص المعلومات السرية، حيث أصبح تأكيد المعلومة المعلنة سلفا أو نفيها من المصادر الموثوقة هدف التخابر الحديث.وأضاف أن ضابط المخابرات الإسرائيلي المتهم في القضية، إيدي موشيه، منحه دعوة للقاء مرة أخرى، بعد تدريبه على إنشاء المواقع الإلكترونية والبريد الإلكتروني الوهمي، كستار لأعمال التخابر التي يضطلع بها، وكلفه بالسفر إلي كمبوديا ولاوس ونيبال، وسلمه جهاز حاسب آلي محمول، به جهاز مشفر، ليستخدم كأداة للتراسل بينهما، ويتسم بصعوبة التعامل معه، وهو الجهاز الذي ضبط مع المتهم أثناء سفره من قبل النيابة العامة، ويصل ثمنه إلي 5 ملايين دولار.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل