المحتوى الرئيسى

كلماتدولة قبطية‏..‏ أم خلافة إسلامية

05/14 00:38

مثلما اتفقنا علي أن هناك متطرفين في أوساط المسلمين وأنهم يشعلون نار الفتنة‏,‏ فثمة متطرفون أيضا لدي المسيحيين سواء ممن يعيشون في مصر أو خارجها وتحديدا في الولايات المتحدة‏.‏ فالمحامي موريس صادق رئيس الجمعية الوطنية القبطية بواشنطن, دعا المجتمع الدولي لاحتلال مصر, والتدخل من اجل إنقاذ الأقباط, ومنحهم حكما ذاتيا. وطالب بوقف المعونات الدولية عن البلاد, لحين التأكد من حماية الأقباط وكنائسهم وممتلكاتهم وبناتهم.. لم يتوقف موريس الذي ضج الانترنت برسائل أحقاده وشروره علي مصر, فهو طالب بإعلان اللغة القبطية لغة رسمية للدولة القبطية الجديدة التي ستقام علي ارض مصر بعد التخلص من جيوش المستوطنين المسلمين الغزاة, حتي يرتاح الأقباط من معاناة الظلم والاضطهاد في مصر علي ايدي الغزاة. واعتبر المحامي ان ما يجري في مصر حاليا لهو مبرر قوي لتدخل بعض الدول من أجل حماية هذه الأقلية القبطية, والتمتع بالحقوق المقررة لها بمقتضي القانون الدولي. لم تتوقف سموم موريس صادق, فهو يتهم أيضا المجلس العسكري بدعم ما أسماه حملة الإبادة ضد الأقباط, مستخدما ذراعه السلفي وهم جماعة الاخوان, وان هذا المجلس يدفع بالمحجبات والملتحين وسط المظاهرات القبطية للهتاف كذبا مسلم مسيحي أيد واحدة في الوقت الذي يذبح المسلم جاره وينهب ممتلكاته وكنائسه ويخطف بناته. وفي المقابل نري من المسلمين من يردد في مؤتمر إسلامي مبادئنا الشريعة الإسلامية.. عدل ورحمة وإنسانية..حاكم حاكم يا قرآن. ولم يتوقف الدعاة عن أن الولايات المتحدة العربية قادمة, و الولايات المتحدة الإسلامية قادمة, وسيكون لنا قريبا جدا خليفة وإمام يفعل كما كان يفعل هارون الرشيد. ولهؤلاء وأولئك نقول لهم.. ولقد سئمنا المطالبة بضرورة تعامل الحكومة بالحزم مع مشعلي الفتن. المزيد من أعمدة محمد أمين المصري

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل