المحتوى الرئيسى

في الموضوع كاميليا وعبير‏!‏

05/14 00:38

أرجوكم لا تقولوا إن ورقة الزواج العرفي للسيدة عبير هي التي حرقت كنائس امبابة‏..‏ ولا تصدقوا ـ ايضا ـ ان السيدة كاميليا هي التي أشعلت غضب السلفيين‏!‏ فلو كان الأمر طبيعيا لذهبت كاميليا إلي النيابة لتدلي بأقوالها بدلا من خروجها علي الفضائيات لتقول حكايتها‏..‏ وبالمثل كانت لجأت عبير لقسم البوليس لكي يحميها بدلا من اختبائها في مكان غير معلوم لتطلب فيه النجدة فتثير الشائعات حتي أنفجر الوضع واشتعل الحريق. وعلي الفور تطوع المغرضون لتفسير ما حدث تارة بفتنة طائفية.. وأخري بثورة مضادة من فلول النظام القديم.. وفي الثالثة جاءوا بسبب من بعيد عبر دول مجاورة تخشي استقرار مصر الجديدة التي سوف تشكل ديمقراطيتها خطرا كبيرا علي انظمة تلك الدول! وأيا كان السبب الحقيقي وراء تلك الاحداث ومعها وقائع البلطجة المنتشرة في كل مكان.. فإن السبب الأهم الذي ساعد علي حدوثها هو الغياب الأمني الذي هز هيبة الدولة وأفقدها القدرة علي تطبيق القانون! ولعله كان محقا رئيس مجلس الوزراء في إعترافه باننا أمة في خطر.. لكنه كان غير موفقا في قراره ببقاء مجلس الوزراء في انعقاد دائم حتي يسود الاستقرار وتعود دولة القانون! لانه ـ وبصراحة ـ لن يعود الاستقرار من خلال مجلس الوزراء إلا بخطوات محددة وسريعة أولها عودة الشرطة إلي الشارع بكامل هيبتها في ظل احترام المواطن وآدميته. أما زيادة عددها فيمكن تحقيقه بضم خريجي الحقوق اليها بعد تدريبهم وسحب الضباط المتواجدين بالإدارات المدنية للعمل بالأمن العام مع اعطائهم جميع حقوقهم وأولها الدفاع عن النفس حتي يتمكنوا من فرض الأمن فيعود الأمان. أما إذا ظل الأمن مغيبا فلن تعود السياحة ولن تأتي رءوس الأموال فضلا عن انتشارالخوف وتوقف الانتاج.. ويومها لن نلوم إلا انفسنا إذا انفجرت في وجوهنا ثورة الجياع ونحن مشغولون باسباب اسلام عبير أو تنصير كاميليا.abasil@ahram.org.eg المزيد من أعمدة عبد العظيم الباسل

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل