المحتوى الرئيسى

فيديو..الوفد يعترف بـ"الانتقالي الليبي"

05/14 00:14

تحدث فى البداية الدكتور السيد البدوى رئيس حزب الوفد، فوجه التحية إلى كفاح شعب ليبيا الشقيق الذى ثار من أجل الحرية والديمقراطية والعدالة وحقوق الإنسان الليبى.وأضاف البدوى قائلاً: ثارت ليبيا الحرة بعد أن تصور الجميع أن شعبها ركع واستكان واستسلم للاستبداد والطغيان، ثار أحفاد عمر المختار الذى قاد ثورة الشعب الليبى البطل ضد الاحتلال الإيطالى فأصبح رمزاً وأسطورة تتناقلها الأجيال.وقال: لقد أراد شعب ليبيا الحياة الحرة الكريمة وسوف تكون إرادة الله فوق أحلام الطغاة ولسوف يستجيب القدر وأضاف البدوى: لقد أوشك الطغاة على السقوط والانهيار، هؤلاء الطغاة الذين سدوا كل منافذ التغيير الديمقراطى والتغيير الحر أمام شعب ليبيا الشقيق.وأضاف قائلاً: لقد ابتزوا الشعب وسرقوا حلمه فى حياة حرة كريمة، وأيقنوا أن ليبيا قد ركعت وانصاعت وفشلوا فى استيعاب دروس التاريخ التي علمتنا أن العدل أساس الملك وأن لكل طاغية نهاية.وقال رئيس حزب الوفد لقد علمنا التاريخ أن سنوات الاستبداد مهما طالت فهى زائلة ومنتهية وأن لكل ظالم نهاية، كما علمنا التاريخ أن إرادة الشعوب من إرادة الله وأن الحق فوق كل قوة مهما طغت وأكبر من كل ظالم مهما تجبر.واستنكر د.السيد البدوى المذابح اليومية التى يتعرض لها الشعب الليبى البطل على أيدى المرتزقة الأفارقة الذين تجلبهم إسرائيل إلى نظام القذافى عن طريق مؤسسة الاستشارات الأمنية global cst والتى تعمل فى غينيا ونيجيريا وتشاد ومالى والسنغال.وأشار البدوى إلى أن هؤلاء المرتزقة يوضعون تحت تصرف مسئول الاستخبارات الليبية لاستخدامهم ضد الشعب الليبى، وأضاف رئيس حزب الوفد قائلاًً قد يتساءل البعض لماذا تفعل إسرائيل ذلك؟.وأجاب البدوى: هذه هى الحقيقة ثابتة فإسرائيل تتوقع أن البديل لنظام القذافى هو نظام إسلامى مما يوفر عمقا ً إستراتيجيا ً لحركة الإخوان المسلمين فى مصر والأردن والسودان.وقال البدوى:إن عدد هؤلاء المرتزقة المسلحين بأحدث الأسلحة يصل إلى خمسين ألف مقاتل، وفى المقابل قدم النظام الليبى ضمانات لمؤسسة global cst بعد انتهاء الثورة بمنحها امتيازات فى مجال التنقيب واستخراج الغاز الليبى، كما تعهد النظام الليبى بإبرام عقد مع المؤسسة الإسرائيلية التى تعمل فى مجال تشكيل القوات العسكرية والأمنية وإعدادها وتدريبها فى أفريقيا وأمريكا اللاتينية من أجل إعادة بناء القوات والأجهزة الأمنية الليبية.وأضاف رئيس حزب الوفد قائلاًً لكنهم " يمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين" فلن يتحقق لهم ما يخططون ولسوف تنتصر ثورة الشعب الليبى وتتحرر ليبيا كما تحررت مصر وتونس.واختتم رئيس حزب الوفد كلمته قائلاًً : نرحب اليوم بممثلى المجلس الوطنى الانتقالى الليبى والذى تشكل يوم 27 فبراير الماضى بناء على توافق عام بين المجالس البلدية فى كافة المناطق المحررة، نرحب به كممثل شرعى ووحيد للشعب الليبى وواجهة مشرفة للثورة الشعبية المتواصلة حتى تحرر كامل الأراضى الليبية، داعياً الله أن ينصر الشعب الليبى الشقيق وأن يكتب لثورته النجاح فى تحقيق الحرية والديمقراطية والاستقرار.وتحدث بعد ذلك عبدالله عبد اللطيف ممثلاًً لقبائل مرسى مطروح فتوجه بخالص الشكر لقيادات حزب الوفد، لأنهم استضافوا هذا المؤتمر فى بيت الأمة لأنه بالفعل بيت الأمة وضميرها وقلبها النابض لأن ذاكرتنا لن تنسى سعد باشا زغلول.وأضاف قائلا: نشكر شباب 25 يناير الذين فجروا الثورة على أرض مصر ملهمة الأحرار وقبلة الثوار، لأن الثورة الليبية انطلقت بعد أن سطعت شمس الثورة المصرية وتوالت الثورات فى اليمن وسوريا، وأتوجه بالتحية إلى المجلس الأعلى للقوات المسلحة لما يقوم به من حفظ أمن واستقرار مصر، كما حيا الدكتور السيد البدوى رئيس حزب الوفد الذى يترأس الوفود الشعبية للبلاد العربية والأفريقية من أجل تقوية علاقات الشعوب.ثم تحدث نزار كريكش ممثل شباب ثورة 17 فبراير الليبية فوجه التحية لحزب الوفد ورئيسه الدكتور السيد البدوى لاستضافة هذا المؤتمر، كما وجه الشكر لجمعية أجيال الأمة التى قامت بتنسيق عقد هذا المؤتمر، وقال: لقد قمنا بثورتنا فى وجه الطغاة ونتعهد أننا لن نخذلكم ونكون أوفياء لأوطاننا وأضاف أن المجلس الانتقالى الليبى هو الممثل الشرعى للشعب الليبى، مؤكداًً أن مايقوم به حزب الوفد والقوى السياسية المشاركة فى هذا المؤتمر هو عمل إنسانى فى المقام الأول، لأن الاعتراف بالمجلس الانتقالى هو عمل إنسانى يؤكد مساندة الشعب الليبى، وأكد شكره وتقديره لدعم ووفاء شعب مصر للثورة الليبية، ووجه التحية إلى ثورة 25 يناير المصرية وإلى الأحرار فى مصر، مردداًً "عاشت ليبيا حرة وعاشت مصر أبية".وتحدث الإعلامى محمد مبروك عن ثورة 25 يناير المصرية، فأكد أن الشعوب العربية من خلال ثوراتها تبحث عن آدميتها وإنسانيتها بعد أن ظن الطغاة أنهم ورثوا بلادنا وأكد أن الشعوب العربية لن تركع أبداً وقال إن الثورة المصرية فى مرحلة البناء حالياً رغم ما يواجهها من صعوبات.وتحدث د. مساعد محمد عبد الرازق ممثل المجلس الوطنى الانتقالى الليبيى فتوجه بالتحية نيابة عن الشعب الوطنى الليبي المناضل وعن المجلس الانتقالى الليبى إلى حزب الوفد ورئيسه د. السيد البدوى، كما شكر جمعية أجيال الأمة وممثلي قبائل مرسى مطروح وأضاف قائلاً " نجتمع اليوم فى أرض الكنانة ونستحضر فى أذهاننا المصير المشترك والشراكة السياسية التى جمعت مصر وليبيا عبر التاريخ فكانت مصر لنا خيراً وبركة، ومن بابها جاءنا الخلاص والحرية من الطغاة الذين تجبروا فحينما أطبق الاستعمار الإيطالى على ليبيا كانت مصر هى الملاذ الآمن وعلى أرضها قمنا بتكوين جيش التحرير وانطلقنا منها وحررنا بلادنا من الاستعمار الإيطالى، لذلك كانت مصر حاضرة فى الشأن السياسى الليبى فبعد 70 عاماًً جاءت الثورة المباركة ثورة 25 يناير ثم جاءت بعدها شقيقتها ثورة 17 فبراير والدليل على استلهام الشعب الليبى من الثورة المصرية هو تسمية الليبيين ميدان الاعتصام فى بنى غازى بميدان التحرير رغم أننا لم نعرف قبل الثورة هذا الاسم".وقال: لقد أصبحت مصر مصدر إلهام الثورات، فالثورة الليبية اليوم تناضل فى ليبيا من شرقها لغربها لتحرير شعبها من نظام فقد الشرعية فى نظر الليبيين والمجتمع الدولى ولم يجلب لنا إلا الأزمات السياسية والاقتصادية.وأضاف قائلاً :لاشك أن اعترافكم بالمجلس الوطنى الانتقالى ممثلاً شرعياً ووحيداً هو سابقة فريدة بأن يكون الاعتراف اعترافاً شعبياً، لأن الذاكرة التاريخية للشعوب حية وممتدة. واختتم كلمته قائلاً نترحم على شهدائنا الأبرار وعاشت مصر وليبيا حرة وعزيزة .ثم تحدث د. محمد شفيق رئيس جمعية أجيال الأمة فأكد أن الشعوب العربية من خلال ثوراتها فإنها تنظر للمستقبل مؤكداً أن الثورات تنتصر فى النهاية، ووجه الشكر والتقدير للدكتور السيد البدوى رئيس حزب الوفد لعقد هذا المؤتمر فى بيت الأمة "مقر حزب الوفد".شاهد الفيديو:

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل