المحتوى الرئيسى

آخر الأخبار:السودان: الحركة الشعبية تعلن رفضها لنتائج انتخابات جنوب كردفان قبيل اعلانها

05/14 01:45

اعلنت الحركة الشعبية لتحرير السودان رفضها لنتائج الانتخابات التي اجريت في ولاية جنوب كردفان مؤخرا والتي من المقرر إعلانها في وقت لاحق من يوم السبت. انضم عدد من أبناء جنوب كردفان إلى الجيش الشعبي وكانت الانتخابات في جنوب كردفان، التي جرت على منصب الوالي ونواب البرلمان الولائي، شهدت أجواء متوترة وتبادل اتهامات بين حزب المؤتمر الوطني الحاكم في الشمال والحركة الشعبية الحاكمة في الجنوب. ونقلت وكالة الأنباء الفرنسية عن عبد العزيز الحلو مرشح الحركة الشعبية لمنصب الوالي قوله "لقد قررنا رفض أي نتائج للانتخابات، ولن نشارك في أي سلطة يتم تعيينها بموجب هذه الانتخابات". وبرر الحلو موقفه هذا بأن اللجنة المشرفة على الانتخابات وحزب المؤتمر الوطني "هم شركاء في تزوير هذه الانتخابات". كما نقلت وكالة رويترز عن ياسر عرمان القيادي في قطاع شمال السودان بالحركة الشعبية إنهم لن يعترفوا بنتائج الانتخابات "لأن مفوضية الانتخابات الوطنية أداة بيد المؤتمر الوطني وتحاول تزوير الاقتراع". وأكد عرمان أن الحركة لن تشارك في البرلمان القبل في الولاية "لأن لدينا دليل على أن الاقتراع قد زور". لكن متحدثا باسم مفوضية الانتخابات قال لبي بي سي إن النتائج ستعلن في كل الأحوال وغالبا سيكون ذلك يوم السبت. الحلو وهارون وكان الاقتراع في انتخابات جنوب كردفان قد بدأ في الثاني من مايو/ أيار الجاري وسط أجواء أمنية متوترة. وقد وصل إلى الولاية مراقبون أجانب ودبلوماسيون لتشجيع الطرفين على عملية اقتراع حرة وعادلة وحثهما على التزام الهدوء. وتنافس على منصب الوالي عن الحركة الشعبية عبد العزيز الحلو وعن المؤتمر الوطني أحمد هارون المطلوب للمثول أمام المحكمة الجنائية الدولية بتهمة ارتكاب جرائم حرب في دارفور. وتنبع أهمية ولاية جنوب كردفان كونها احدى الولايات الحدودية بين شمال السودان وجنوبه المقبل على الانفصال في 9 يوليو/ تموز المقبل. وتسكن الولاية قبائل النوبة ذات الأصوال الافريقية وقبائل من أصول عربية مثل المسيرية. مخاوف وكان العديد من أبناء قبائل النوبة حاربوا في صفوف الحركة الشعبية خلال الحرب الأهلية التي استمرت أكثر من عقدين من الزمان (1983-2005). وبعد توقيع اتفاق السلام الشامل عام 2005 بين الحركة الشعبية والحكومة السودانية حصل أبناء الولاية على حق المشورة الشعبية، والذي يسمح لهم بإبداء رأيهم بشأن مدى تحقيق الاتفاقية لطموحاتهم. ومن هنا تأتي أهمية برلمان الولاية باعتباره الجهة التي ستعبر عن تطلعات سكان الولاية. ويخشى أن تؤدي الأجواء المتوترة بين المؤتمر الوطني والحركة الشعبية إلى تفجر الحرب من جديد بين شمال السودان وجنوبه. يذكر أن الحركة الشعبية لتحرير السودان اتهمت في أبريل/ نيسان الماضي ميليشيات الدفاع الشعبي الحكومية بقتل أكثر من 20 شخصا في اشتباكات في جنوب كردفان. والقي الحلو باللوم على منافسه هارون بصورة شخصية في التخطيط لهذا الهجوم مما ساهم في توتير الأجواء بين الجانبين قبل أسابيع من انطلاق الانتخابات.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل