المحتوى الرئيسى

فيديو:"الجلد الذي أسكنه" فى كان

05/14 00:00

لايستطيع أحد إنكار أن المرأة مع المخرج الإسباني بيدرو المودفار ذات مذاق خاص فهو يقترب منها بالقدر الذى يجمع فيه بين إيمانه بها وعشقه لها والمقدرة على معرفة ما يدور فى أعماقها,وفيلم، "الجلد الذي :أسكنه"، المأخوذ عن قصة "المثير للفزع" للفرنسي ثيري جونكيه وهو الفيلم الروائي الطويل الثامن عشر لالمودوفار ضمن 20 فيلما مشاركا في المسابقة الرسمية لمهرجان كان في دورته الرابعة والستين. ورغم أن فكرة الاستحواذ تعد مألوفة فى أعمال المخرج، فإنها فى هذه المرة الأكثر كآبة بين أعماله ولا تشبه أيا من أفلامه السابقة.وقال المودوفار للإذاعة الإسبانية «ثمة لهجة ونوع مختلفين في القصة. لست متأكدا أي نوع هو هذا لأني أخلط كل الأنواع. إلا أنه مختلف عن بقية أفلامي». ويدور الفيلم الذى يتميز بطرح خاص لأفلام الرعب حول طبيب يحاول عن طريق زراعة الجلد الإبقاء على زوجته.وفى فيلم المودوفار (كل شيء عن أمي) نرى المرأة الصديقة والأم، ممسكا بأدق التفاصيل مع تبادل أفكار ومشاعر وأحاسيس مختلفة للمرأة.وقد بدأت شهرته مع فيلم (مصارع الثيران) وفي فيلمه "قواعد الرغبة" يتناول (1986) العلاقات المضطربة داخل المجتمع الإسباني ويتناول في فيلمه «نساء على حافة الانهيار" قصة ممثلة هجرها صديقها فجأة، وفي فيلمه (قيدني) 1990 يتناول قصة شاب مضطرب نفسيا يخرج من مستشفى للأمراض العقلية ليخطف امرأة لتأسيس عائلة، وفي فيلم (كعوب عالية) ناقش قضية الابنة التي لم تكن تنام قبل سماع طرقات كعبي حذاء والدتها، وظلت تلك الذكرى الصوتية، مختلطة بمشاعرها المضطربة حيال والدتها.وفى (كيكا) 1993 هناك الفتاة كيكا ومحاولتها تأمين سبل حياتها دون عدوانية وفي (زهرة سري) 1995 يحكي عن امرأة في منتصف العمر تعيش وحيدة وتلجأ إلى صديقاتها للوقوف بجانبها.شاهد فيديو

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل