المحتوى الرئيسى

توقعت وصدقت توقعاتى..بقلم : حمدى البابلى

05/14 21:22

كتبت مقالا"ليلة أحداث كنيسة إمبابة فى مساء يوم 8مايو الماضى بعنوان(مخطط اوباما للقضاء على الثورة المصرية)واستنتجت من توالى احداث بعينها تلو بعضها المخطط القذر للقضاء على ثورتنا الفذة والسلمية والنقية والطاهرة بدم شهدائها الابرار،فلم يعد لامريكا خيار آخر غير التحريض وإذكاء نار الفتنة بين ابناء الشعب الواحد ، فعلتها وستظل تفعلها فى دول عديدة كلها تدين بالاسلام ،والتاريخ امامنا نستعيده ونسترجعه لنقرأمنه مايخصنا ويهمنا لنربط الحلقات ببعضها ،ونفهم وندرك أن الاسلام والمسلمين هم غاية امريكا الكبرى لتضمن بقائها ومن ثم تضمن زعامتها وسيطرتها على العالم أجمع ،فأمريكا تعلم علم اليقين أن المسيحية كديانة لها جدران اربع تحدها كبناء تمارس فيه الطقوس والعبادات ،وان من يعتنقون المسيحية بتعدد مذاهبها فى جدل ولغط على صلب متن العقيدة بين الحقيقة السماوية التى جاءت بكتاب مقدس ونبى مرسل،وبين التحريف للقصد والهوى إبان حكم الدولة الدينية بزعامة رجال دين الكنيسة،ومن يكتشف من عموم ابنائها تناقضا" وشكا"، يقع فى الحيرة والتخبط ، فيكون فى شوق المحب لمعرفة الحقيقة ، وحين يكتشفها يعرف عن يقين كامل يصدقه القلب والعقل معا"، أن ماكان للعالم اجمع هو آخر الاديان وآخر الرسل والانبياء، كدين خاتم يسد جوانب النقص لسائر الاديان ،وان النبى محمد هو الخاتم لسلسلة الانبياء والرسل ،فيفرون اليه فرادى وجماعات عن كامل ارادة وقناعة،امريكا تعلم ذلك جيدا"،وتعلم أن الاسلام حدوده هى جهات العالم الاربع ومن فوقه السماوات المفتوحة ،فى عبادة مواعيدها موقوتة كفروض واجبة ،ونوافلها ممتدة لساعات اليوم كله ،لهذا فدين محمد واتباعه هم الخطر الحقيقى الداهم لامريكا ومعسكرها الغربى وعملتها الموحدة وسوقها المفتوح،وامريكا دولة العلم والتكنولوجيا، لديها من الوثائق والخرائط مايؤكد أن الخير كامنا" تحت ارضنا ولم يكتشف الا القدر اليسير منه ، فالموارد والخيرات مازالت دفينة تحت الثرى،ولهذا فهم لايريدون لهذه الامة ان تنعم بخيراتها وثرواتها ، حتى لا تستعيد عافيتها وقوتها لتخاربها وتنتصر عليها حتما" ويقينا" بقوة العقيدة والايمان المترسخ فى قلوب ابنائها ،امريكا ومعها شريكها الاساسى وراعى مصالحها فى الشرق الاوسط اسرائيل،التى تريد بدورها ان تحقق نبوءة توراتها من النيل الى الفرات ،وان تستعبد كل شعوب الارض لخدمتها كنجس سام فريد وكل شعوب الارض هم خدم الملوك اليهود، توحدت المصالح بين الفريقين ،وتناغمت عناصر القوة والشر فى سيمفونية الخلاص والتدمير والقتل ، فكان مسلمى الشيشان والبوسنة والهرسك والصومال وافغانستان والعراق والسودان ولبنان والجزائر والمغرب وفلسطين ، ومن قبل كانت اليابان وكمبوديا وفيتنام وكوبا والهند وباكستان وايران ،هل هناك دليل اثيات على الحقيقة الدامغة التى تدين امريكا واسرائيل بعد ذلك ،هم يزكون نار الفتنة والفرقة ليقتل المسلمون بعضهم البعض ، ثم تتدخل فى الوقت المناسب بحلف النيتو او حتى تأييد حلف الاطلنطى ،لتذكية نار الحروب فى العالم وهو بلا شك لمصلحتها وتحقيق اهدافها بالسيطرة على العالم اجمع ليخضع لقانونها ورأسماليتها التى تثير الاحقاد وتوغر الصدور، ومع تصاعد احداث مصر وتفاعلها ، خرج المحامى موريس صادق من واشنطن ليستجدى الامم المتحدة وامريكا ان تتدخل لحماية اقباط مصر ، بل يطلب منها احتلال مصر،ثم هاهم الاقباط انفسهم مازالوا امام ماسبيرو فى اعتصام مفتوح يطلبون تدخل امريكا ،ثم ظهور كاميليا على تلفزيون الحياة على القمر الاوروبى بذات القناة التى تهاجم الاسلام والمسلمين بالقس المشلوح زكريا بطرس،وفى ليلتها تخرج عبير هى الاخرى من غرفة بكنيسة امبابة لتكون القنبلة الموقوتة التى نزعت فتيلها الكنيسة المصرية فى الوقت المناسب ،ثم ينصرف الجيش عن حماية الوطن والحدود وتأمين مؤسساته وحماية ثورته غلى بناء وترميم الكنائس المحترقة ،فى كوميديا سوداء من تأليف واخراج ابناء الوطن لمصلحة فلول النظام السابق وازلامه،وهكذا كان السيناريو المحكم والدقيق لافتعال الفتنة وتأجيجها لتشتعل مصر بكاملها فى يوم وليلة ، ويأتى اوباما المنقذ لمصر وشعبها ونستقبله استقبال الفاتحين ونسبح بحمده ،هذا هو المخطط الذى سيتكرر كل فترة مع شعب مصر إن لم نفهم ونعى ويعود كل ابناء الشعب كما كان على الحب والود والتعاطف ، ونبذ الكره الخلاف بين الطوائف وبعضها ،يجب ان تردع الكنيسة ابنائها ولا تكن كمن ينتظر النتيجة بين النجاح والرسوب، وعلى الازهر ان يوحد ابناؤه ويضرب بيد من حديد على كل من يقحم نفسه فى ما لايعنيه فالازهر هو عباءة كل المسلمين ومظلتهم ولايجب ان يخرج احد من تحت عباءته ومظلته ، حتى نتوحد فى وجه الفتن والمؤمرات ولا يستعبدنا غيرنا،فعيب ان نطلب ان يحتلنا الغير لمجرد اننا فشلنا ان نحتوى بعضنا البعض عدة ايام فقط فى عرف الزمن والتريخ لاتساوى الا ساعات من الليل او النهار. .

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل