المحتوى الرئيسى

ألِف حاءْ واوْ بقلم: حسين أحمد سليم

05/14 22:20

ألِف حاءْ واوْ بقلم: حسين أحمد سليم الحُبُّ, أمَلٌ تَجَلَّى في أمَلٍ, اسْتِشْعاراً يُحاكيني بالتَّرْميزِ, كَأنَّهُ, هالَةُ طَيْفٍ تَتَشارَقُ, وَتَتَوامَضُ لي في البُعْدِ... وَالعِشْقُ, ضَوْءٌ مُكَوْكَبٌ, كَأنَّهُ, نَجْمَةَ صُبْحٍ, تَتَراقَصُ تَألُّقاً, في غُرَّةِ الفَجْرِ, أوْ إنْ شِئْتَ قُلّْ, كَأنَّهُ البَدْرُ, يَتَلألأ وَهّاجاً, في دُجى الليْلِ... تَوْصيفاً أسَمّيهِ, بَدْرُ الدُّجى, وَتَرْميزاً أوَشّيهِ, نَجْمَةَ الصُّبْحِ... أمَلٌ بالحُبِّ خاطَرَني ذاتَ مَرَّةٍ, عَلى حينِ وَمْضَةٍ بارِقَةٍ, مِنْ رُؤى آمالِ الآمالِ المُرْتَجاةِ... فَأمَّلْتُ بالعِشْقِ أمَلي, أسْكَنْتَهُ اسْتِنارَةً وِجْداني, أمَلاَ بآمالٍ تُراوِدُني, تَناغَمَتْ وَتَآلَفَتْ وَتَكامَلَتْ, فَتَوامَضَتْ وَتَراءَتْ لي, تَتَماهى في قَلْبَنَةَ العَقْلِ, وَآمالُ الأمَلِ العَذْبِ, تُؤمِّلُني وَلَهاً, خالِصاً في شَفيفِ الأملِ... فَأعَقْلِنُ القَلْبَ مُتَيَّماً, وَأعيشُ الأمَلَ, المَوْعودَ هِياماً, وَعْداً آخَرَ عاهَدَني, وَأقْسَمَ عَلى الوَعْدِ... فَغَدَوْتُ أرْقُبُ تَحْقيقَ الوَعْدِ بالعَهْدِ, بما أمَّلَتْني, وَعْداً وَعَهْداً, بهِ أمالُ الأمَلِ... قَدَراً, عَلى ذِمَّةِ الحُبِّ وَالعِشْقِ, حَمَدْتُ الله, حَمْداً خالِصاً, بأمَلِ الأمَلِ, يَتَناهى لي رُؤىً, أسْتَجْليها مِنْ آمالَ بالإيحاءاتِ... وَأحْمُدُ الله, حَمْدَ حامِدٍ هائِمٍ, وَلا يُحْمَدُ بهِ, إلاّ المَحْمودَ, رَبُّ السَّماءِ, قَداسَةَ لَهُ بالحَمْدِ, وَتَقْديساً لِعَظَمَةِ المَحْمودِ, وَسُجوداً لَهُ في بَديعِ الصُّنْعِ... وَأُحَمْدِلُ شُكْراناً عَلى شُكْرانٍ, فَأرْتَحِلُ عِشْقاً آخَرَ, وَأغيبُ في رُؤى الحَمْدِ... وَكُلَّما اسْتَفِقْتُ مِنْ غَيْبوبَتي, أتَنَفَّسُ الحُبَّ بالحَمْدِ, وَأغْدو خاشِعاً في عِشقي, أُرَدِّدُ الحَمْدَ في صَلاتي, أناءَ الليْلَ, وَأطْرافَ النَّهارِ... وِأنْتَشي روحاً نَشْوَةً فَوْقَ نَشْوَةٍ, لِنَشْوَةِ الحّمْدِ, الّذي أُحَمْدِلُ بهِ, وَأيُّ انْتِشاءِ, بالإيمانِ أنْتَشي... فَأرْكَعُ وَأسْجُدُ وَأسْتَوي, وَأسْتَرْجِعُ لله, في كُلِّ رُكوعٍ وَسُجودِ, وَأُعاوِدُ الحَمْدَلَةَ, وَتَحْمِلُني حَمْدَلَتي, عَلى أجْنِحَةَ الحَمْدِ, أنْتَشي بالحَمْدَ, حَمْداً لِلْمَحْمودِ, في حَمْدِ عاشِقٍ وَالِهٍ حامِدِ... وَعْدُ الله, مَوَدَّةً وَرَحْمَةً, تَتَنَزَّلُ مِنْ لَدُنِ الله, القادِرِ العادِلِ, الرّحْمانُ الرّحيمُ الرَّؤوفُ, وِهْبَةُ واهِبٍ راز|ِقٍ, يَهَبُها لِلْمُؤْمِنينَ المُخْلَصينَ, رَبُّ الأرْضِ وَالسَّماءِ... وَمَنْ آمَنَ وَاتَّقى, وَصَدَّقَ, وَصادَقَ في إيمانِهِ, وَعَمَلَ لِدُنْياهُ, ما يُرْضي اللهَ, وَلَهُ فيهِ صَلاحٌ, وَعَمَلَ لآخِرَتِهِ, ما يَلْقى فيهِ راضِياً وَجْهَ اللهِ... وَهَبَهُ الله مِنْ لَدُنْهِ, ما لَمْ وَلَنْ وَلا يَهَبَهُ إلاّ لِلْمُؤْمِنينَ الخُلَّصِ, وَأعْطاهُ, ما لَمْ وَلَنْ وَلا يُعْطيهِ, إلاّ لِمَنْ يَتَّقيهِ... تِلُكَ وِهْبَةٌ ثَرِيَّةٌ, لا مَثيلَ لَها في الوَهَبِ, وَمَنْ يَهَبَهُ الله, وَيُغْدِقْ عَلَيْهِ مِنْ هِباتِهِ, يَطْمَئِنُّ وَيَفْرَحُ كَثيراً, وَيُسْعَدُ في الدُّنيا وَالآخِرَةِ, وَلَيْسَ مِثْلَ الله مِنْ واهِبٍ, وَهُوَ الوَهّابُ, الكَريمُ الهِباتِ, يَهَبُ مَنْ يَشاءُ, مِنْ هِباتِهِ, وَلَيْسَ هُناكَ مِنْ وِهْبَةٍ أخْرى, تَرْقى لِمَقامِ وِهَبِهِ, التي يَهَبُها لِخاصَّتِهِ وِهْبي...

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل