المحتوى الرئيسى

آخر الأخبار:جورج ميتشيل يقدم استقالته كمبعوث الإدارة الأمريكية إلى الشرق الأوسط

05/14 13:00

قال ميتشل إنه كان يتوقع البقاء في منصبه لمدة سنتين فقط أعلن الرئيس الأمريكي باراك أوباما الجمعة استقالة جورج ميتشيل مبعوثه إلى الشرق الأوسط وتعيين ديفيد هيل خلفا له بصورة مؤقتة على أن يسري مفعول استقالة ميتشيل يوم 20 مايو/أيار الحالي. وكان هيل يشغل منصب نائب المبعوث الأمريكي إلى الشرق الأوسط. وقال أوباما في بيان إن ميتشيل "عمل خلال العامين والنصف الماضيين كمحام لا يكل عن السلام". وأضاف أن الولايات المتحدة ستظل ملتزمة بتحقيق السلام في منطقة الشرق الأوسط. وتابع قائلا "لدي كل الثقة في قدرة ديفيد على مواصلة (العمل على) إحراز تقدم في هذا الجهد الهام". ومضى للقول إن ميتشيل "وهو يعود إلى أسرته، ترك خلفه تراثا من الخدمة العامة جدير بالفخر. البلد مدين له بالعرفان لالتزامه الرائع". وأثنى أوباما على "التزام ميتشيل العميق بإنهاء النزاعات ودعم الديمقراطية". دبلوماسية وقالت وزيرة الخارجية الأمريكية، هيلاري كلينتون "مثلما هو الشأن بالنسبة إلى جيله من الدبلوماسيين الأمريكيين، يدرك جورج طبيعة العمل الدبلوماسي الذي يتسم باالبطء والصعوبة. إنه يعرف فن التوفيق بين أطراف مختلفة وأهمية القيادة الأمريكية التي لا غنى عنها للعالم". وعُين ميتشيل البالغ من العمر 77 عاما مبعوثا للسلام في أوائل عام 2009 عندما وصل أوباما إلى البيت الأبيض. وكانت قد تسربت أنباء في وقت سابق مفادها أن ميتشيل يعتزم الاستقالة. وقالت وكالة الاسوشييتيدبريس إن ميتشل قرر التخلي عن منصبه لاسباب خاصة. وقال ميتشيل في رسالة بعثها إلى أوباما إنه تولى المهمة متوقعا أن يظل في هذا المنصب لمدة سنتين فقط. وأضاف "أؤيد بقوة رؤيتك الخاصة بتحقيق سلام شامل في الشرق الأوسط وأشكرك على منحي الفرصة لأكون جزءا من الإدارة الأمريكية". وسبق أن توسط ميتشيل وهو سيناتور ديمقراطي سابق في النزاع بإيرلندا الشمالية بين الكاثوليك والبروتستانت. استراتيجية وتأتي استقالة ميتشل قبيل القاء اوباما خطابا مهما يبين فيه استراتيجيته الجديدة في الشرق الاوسط ورؤية إدارته بشأن الاحتجاجات المطالبة بالديمقراطية التي تشهدها المنطقة وذلك قبيل الزيارة التي يزمع القيام بها رئيس الحكومة الاسرائيلية بنيامين نتنياهو الى واشنطن في العشرين من الشهر الجاري. وكانت المفاوضات المباشرة قد استؤنفت لبرهة وجيزة في العام الماضي، ولكنها سرعان ما تعطلت بسبب إصرار اسرائيل على استئناف العمل في تشييد المستوطنات في الاراضي الفلسطينية المحتلة. ولم يزر ميتشل المنطقة منذ ذلك الحين. وقد عمل وسيطا بين الجانبين الفلسطيني والاسرائيلي (فيما كان يسمى بالمفاوضات غير المباشرة) لمدة عامين تقريبا. ووقعت حماس وفتح الأسبوع الماضي على اتفاقية مصالحة وطنية في القاهرة، ما يمهد الطريق لتشكيل حكومة وحدة وطنية انتقالية قبل إجراء الانتخابات المقررة السنة المقبلة. ورُشح ميتشيل للحصول على جائزة نوبل للسلام بسبب دوره مع الرئيس السابق، بيل كلينتون عام 1998 في دفع الطرفين المتصارعين في إيرلندا الشمالية لتوقيع معاهدة الجمعة العظيمة.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل