المحتوى الرئيسى

قتلى وجرحى في تفجير انتحاري شمال باكستان انتقاما لمقتل زعيم القاعدة

05/14 00:38

لقي‏80‏ شخصا مصرعهم وأصيب‏120‏ آخرون علي الأقل أمس في تفجير انتحاري نفذته حركة طالبان الباكستانية بالقرب من أكاديمية تابعة لقوات الأمن الباكستانية في شمال غرب البلاد في أول تفجير كبير في باكستان منذ مقتل بن لادن في الثاني من الشهر الحالي‏.‏ وأعلنت الحركة أن العملية تأتي انتقاما لمقتل زعيم تنظيم القاعدة أسامة بن لادن في عملية أمريكية بباكستان مؤخرا, مهددة بالمزيد من الهجمات انتقاما له. وقال إحسان الله إحسان المتحدث باسم طالبان الباكستانية في تصريحات له عبر الهاتف إن العملية هي أول الغيث في مسلسل الانتقام لاستشهاد بن لادن, وأكد أنه سيكون هناك المزيد. وكان الهجوم قد وقع عند الفجر بينما كان المجندون يهمون بالخروج من بوابات أكاديمية شرطة الحدود في بلدة تشارسادا في يوم العطلة. ومن جانبه, أكد قائد الشرطة في مدينة تشارسادا الواقعة علي بعد135 كيلومترا عن العاصمة إسلام اباد أن الهجوم كان تفجيرا انتحاريا, وأضاف أن من بين القتلي نحو66 مجندا, وأن الانتحاريين استهدفوا نحو900 مجند أثناء خروجهم من مركز التدريب الذي قضوا فيه نحو6 أشهر لزيارة عائلاتهم. من ناحية أخري, قرر الجنرال خالد شميم وين رئيس هيئة الأركان المشتركة للقوات المسلحة الباكستانية إلغاء زيارة مقررة إلي الولايات المتحدة بسبب توتر العلاقات بين البلدين عقب الغارة المنفردة التي شنتها قوات الكوماندوز الأمريكية وقتلت فيها أسامة بن لادن في باكستان في الثاني من مايو الحالي. وفي واشنطن, كشفت شبكة سي.بي.إس الإخبارية الأمريكية أمس النقاب عن مجموعة من المشاهد صورها فريق النخبة التابع للبحرية الأمريكية الذي نفذ عملية قتل زعيم تنظيم القاعدة أسامة بن لادن في مدينة أبوت آباد الباكستانية في الثاني من مايو الحالي. وكشفت الصور التي سجلها الجنود الأمريكيون من خلال كاميرات معلقة في خوذاتهم عن تفاصيل جديدة حول مقتل بن لادن في المجمع الذي كان يقيم فيه في أبوت أباد, حيث أوضحت تراجعه إلي غرفته أثناء الهجوم وقد أطلق عليه النار بعدها في صدره ورأسه. وقالت الشبكة إن25 عنصرا من فريق النخبة شاركوا في العملية وكانوا يضعون خوذات فيها كاميرات سجلت ما حدث. وبحسب الشريط لم يقع إطلاق نار إلا في منزل الضيوف, حيث فتح أحد الرسل الذين يعملون لصالح بن لادن النار, إلا أنه سرعان ما قتل علي الفور, ولم يكن أحد في المبني الأساسي مسلحا علي الرغم من توفر الأسلحة في مكان قريب. ووفقا للقناة الأمريكية, قد رأي الفريق بن لادن للمرة الأولي حين خرج عند الطابق الثالث فأطلقوا النار عليه ولكنهم أخطأوه, فتراجع إلي غرفته, وأمسك عنصر في الفريق دخل من الباب بنات بن لادن وأبعدهن, وحين دخل عنصر الفريق الثاني ركضت إحدي زوجات بن لادن باتجاهه أو ربما بن لادن نفسه دفعها, فأبعدها الجندي وأطلق النار علي زعيم القاعدة في صدره فيما أطلق عليه جندي ثالث النار في رأسه. في هذه الأثناء, قال داتش روبير سبيرجر النائب الديمقراطي في لجنة المخابرات بمجلس النواب الأمريكي إنه شاهد حوالي من أربع إلي ست صور لجثة بن لادن, وقد ضمت الملفات الالكترونية التي أحضرها الفريق الأمريكي من المجمع الذي كان يقيم فيه بن لادن أسماء عملاء كانوا لا يزالون مجهولين للولايات المتحدة حتي اليوم. وفي غضون ذلك, كشف استطلاع للرأي أجرته مؤسسة جيه إف كيه عن أن الرئيس الأمريكي باراك أوباما يتقدم بنقاط عديدة علي الجمهوريين الذين يحتمل أن ينافسوه في انتخابات الرئاسة عام2012, فقد عبر60% من الأمريكيين عن اعتقادهم بأن أوباما يستحق مدة رئاسية جديدة, بينما أعرب73% عن ثقتهم في قدرته علي مواجهة التحديات الإرهابية التي تواجه البلاد. وفي استطلاع آخر أجرته مؤسسة أيبسوس لقياس الرأي العام بعد أيام من مقتل بن لادن في باكستان بلغت نسبة التأييد للرئيس الامريكي49%, أي بزيادة ثلاث نقاط مئوية عن الشهر الماضي. ومنحت استطلاعات أخري أوباما نسب تأييد أعلي بعد مقتل بن لادن. وفي لندن, كشفت صحيفة ديلي تلجراف البريطانية أن الوثائق المخابراتية المهمة التي عثرت عليها قوات البحرية الأمريكية في المجمع الذي كان يختبيء فيه أسامة بن لادن في باكستان دفعت المخابرات البريطانية إلي إعادة تقييم دور بن لادن في التخطيط لهجمات القاعدة, خاصة أنها تحمل معلومات تفيد بتخطيطه لتنفيذ هجمات مروعة مشابهة لهجمات11 سبتمبر لكن ضد بريطانيا. وقالت الصحيفة في تقرير نشرته علي موقعها الاليكتروني إنه في الوقت الذي لم يتم فيه نشر تفاصيل ملموسة للتخطيط لهجمات في بريطانيا, تحتوي المواد المخابراتية علي تعليمات لمهاجمة محاور النقل في بريطانيا التي أعلنت حالة التأهب في شهر يناير الماضي. كما أشارت الصحيفة إلي وجود دليل ايضا علي أن بن لادن كان يرغب في استهداف الرئيس الأمريكي أوباما, وكان يحث أتباعه علي تنفيذ هجمات مماثلة من حيث التأثير لأحداث الحادي عشر من سبتمبر حتي أنه كان يفكر في أن الذكري السنوية العاشرة للأحداث قد تكون الموعد المناسب.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل