المحتوى الرئيسى

«أبوالفتوح»: لن أكون مرشحاً رئاسياً عن «الإخوان» أو أى حزب إسلامى

05/13 22:27

قال الدكتور عبدالمنعم أبوالفتوح، المرشح المحتمل لرئاسة الجمهورية، إنه سيكون «مرشحا مستقلا، ولن يكون مرشحا للإخوان أو أى حزب من الأحزاب ذات المرجعية الإسلامية، مثل الحرية والعدالة أو النهضة أو الوسط، وستكون مرجعيته مصر العليا، ويحترم كل الاتجاهات المختلفة». وأضاف، خلال لقائه فى برنامج «واحد من الناس»، مساء الأربعاء، مع الإعلامى عمرو الليثى على قناة دريم 2: «ترشحى على الرئاسة خدمة للوطن، فقد تربيت منذ طفولتى فى أسرة تحب خدمة الوطن، ولم يكن مطروحا عندى الترشح على الرئاسة، وكنت من أوائل الناس فى الإخوان الذين قالوا إننا لا نريد منصباً رئاسياً أو وزارياً، لكننى وجدت بعد الثورة أن هناك أطرافاً وطنية عرضت نفسها كمرشحين للرئاسة، ووجدت بعد الاستفتاء على التعديلات الدستورية أن هناك حالة فى المجتمع يجب أن نستوعبها ونفعلها فى اتجاه مصلحة الوطن وليس فى اتجاه حرقه، كما أن هناك مجموعة من الشباب طالبونى بأن أقوم بهذا الواجب، وهو ما جعلنى أفكر فى الترشح للرئاسة. وانتقد «أبوالفتوح» بعض المرشحين للرئاسة، وقال إن بعضهم يعتبر امتداداً للنظام السابق، مؤكدا أنه لن يعطى صوته سواء لعمرو موسى أو الدكتور محمد البرادعى، لأنه يرى الأول كبيراً فى السن، والثانى لم يعش الحالة المصرية، مشيرا إلى أن هناك مرشحين ـ مثل حمدين صباحى والمستشار هشام البسطويسى ـ عاشوا الحالة المصرية، موضحا أنه يتمنى أن يجد شابا فى الأربعينيات مرشحا للرئاسة، وكان يتمنى أن يترشح المستشار طارق البشرى للرئاسة لأنه أيضا يعبر عن الحالة المصرية، لكن تواجهه عقبة السن، كما أنه يرغب أن يكون مفكرا. وأكد أنه إذا أصبح رئيسا فقد يختار حمدين صباحى نائبا له، نظرا للعلاقة بينهما، مشيرا إلى أنه لا يمانع فى اختيار امرأة وقبطى نائباً له، لكن حسب الكفاءة، لافتا إلى أن من حقهما الترشح للرئاسة. وحول موقفه من معاهدة كامب ديفيد وبيع الغاز إلى إسرائيل إذا أصبح رئيسا للجمهورية، قال: «أنا شخصيا كنت ومازلت ضد معاهدة كامب ديفيد، لكن أن تلغى فيجب أن يتم ذلك وفق برلمان يمثل الإرادة الشعبية، ويتم وقتها النظر فيها أو تعديلها أو إلغاؤها».

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل