المحتوى الرئيسى

نجوم بين الرصاص عيون الحقيقة ( الصحافيين و المراسلين) حقا .. إنهم الأبطال بقلم:أياد العجلة

05/13 21:36

بقلم/ أياد العجلة صاروا نجوما بين رصاصة و أخرى ، فواحدة قد تصيب رؤوسهم و قذيفة قد تمزق أجسادهم ، و صاروخا قد يأخذهم الى عالم الآخرة،هؤلاء هم المراسلون الصحفيون،وأطقم الدفاع المدني ، و الأطباء والمسعفون الذين كانوا يعملون على خط النار طوال العدوان المستمر على قطاع غزة والحصار المفروض على غزة . فهؤلاء هم الذين حملوا أرواحهم على راحتهم و قرروا أن يرووا بدمائهم ارض القطاع ، فكل يتصدى بطريقته فمنهم من يتصدى بعدسة كاميراته و منهم يتصدى بقلمه ومنهم من يسارع بإطفاء لهيب القذائف والصواريخ على منازل الآمنين ، و آخرين يضحون بحياتهم من اجل إنقاذ أرواح الآمنين فى بيوتهم ، حيث كانوا وما زالو يتقدمون الصفوف الأولى لحظة اشتعال الأحداث الميدانية و غيرها تاركين خلفهم الكثير من الأحلام و الآمال ، فهم يعملون بلا كلل أو ملل. هؤلاء كانوا مثلهم مثل غيرهم ليس بمأمن من القصف الاسرائيلى و لكنهم يواصلون الخروج و المخاطرة بحياتهم من اجل قضية عادلة و من اجل الدم الفلسطيني الذي نحن الآن في فرحه كبيرة بعد إنهاء الانقسام والاتفاق علة توقيع المصالحة الفلسطينية ، حيث استشهد العديد من الإبطال المسعفين و الأطباء و أصيب أيضا العديد منهم، و لم يتوانى الجيش الاسرائيلى عن استهداف الصحفيين على الرغم من الإشارات الواضحة فى لباسهم بعلامات تؤكد أنهم صحافيون ، فقد استشهد أيضا العديد من الصحافيين فى غزة بل تطرق الأمر الى إرهابهم أثناء البث المباشر خلال العدوان المستمر على قطاعنا الحبيب وفي محافظات الضفة الحبيبة ، ولم تترك آلة الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة أطقم الدفاع المدني ، حيث استشهد و أصيب العديد منهم و ما زالوا تحت خط النار نعم لنكرم أولئك النجوم عيون الحقيقة ( الصحافيين والمراسلين)،طيور الرحمة(الأطباء والمسعفين)،حماة الديار(أطقم الدفاع المدني)،امتنانا و عرفانا بدورهم الكبير فى خدمة الوطن و أبنائه فى كشف الحقائق و تأدية الرسالة الإعلامية و الصحية و الحماية بحق أبناء قطاع غزة والضفة الغريبة،وتقديم الشكر والامتنان لأولئك النجوم التي كانت وما زالت تحت رصاص العدوان المتواصل بين الفينة والأخرى على محافظات فلسطين(قطاع غزة والضفة الغربية)،ولنسلط جميعاً الضوء على هؤلاء الجنود المجهولين الحاضرين الذين كانوا ومازالوا في معمعة العدوان يشاركون الشعب الفلسطيني بنقل الحقيقة وإسعاف المصابين وإطفاء النيران،ولنقول لشهدائنا الإبرار جمعياً منهم القادة ومنهم الثوار ومنهم الأطفال والنساء والشباب ومنهم المسعفين والأطباء والصحفيين ورجال الدفاع المدني الأحياء في قلوبنا انتم في القلب غصة منذ الرحيل أرواحكم صعدت إلى السماء تنير الأرض مع النجوم أما انتم يا رجال الإعلام الذين كنتم وما زلتم على قدم وثاق من تغطية العدوان والأحداث المتتالية على محافظات وقرى فلسطين من وكالات الإعلام المحلية والرسمية والعربية والعالمية والحزبية انتم رموز الدفاع الأول الذين كنتم وما زلتم دوماً على خط النار فكل التحية لكم في ظل إنهاء الانقسام وترتيب البيت الداخلي الفلسطيني لتكملوا مسيرة الحقيقة حتى إقامة دولتنا المستقله وعاصمتها القدس الشريف .

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل