المحتوى الرئيسى

راجعين لديارنا راجعين بقلم:سليم شراب

05/13 21:35

راجعين لديارنا راجعين بقلم/ سليم شراب تمر علينا ذكرى النكبة أو " الهولوكوست الفلسطينى " هذه الذكرى المؤلمة التى تمثلت بطرد غالبية شعبنا الفلسطينى من أرضه , واحتلال الارض , وارتكاب المجازر وتدمير قراه , وطمس تراثه ولكن شعبنا مازال متمسكا بحقه فى العودة مرددا دائما شعار راجعين لديارنا راجعين , مهما طال الانتظار ارضنا التى احتلتها العصابات الصهيونية بمساعدة الغرب وبالتحديد بريطانيا , أى ان بداية نكبتنا لم تكن فى العام 1948 وانما البداية كانت عام 1917 العام المشؤوم عام وعد بلفور سىء الصيت والسمعة , ومن يعتقد ان تشريد شعبنا والاستيلاء على ارضه هو بداية النكبة فهو حكما مخطىء , ان هجرة اليهود الى فلسطين نكبة , شراء اراضى وأملاك الفلسطينيين بااسعار خيالية نكبة , خيانة بعض الحكام العرب وغض البصر على جرائم العصابات الصهيونية نكبة , ان يسمح للعصابات الصهيونية بالتسليح بكل أنواع الاسلحة وبمساعدة بريطانيا نكبة, كما يحصل الان يمنع دخول الاسلحة لرجال المقاومة وللاسف من بعض الانظمة العربية وفى المقابل الغرب وامريكيا يواصل تقديم مساعدته المالية الكبيرة لدولة الاحتلال الاسرائيلى نكبة , استجداء المعونات الغذائية " الكابونات " نكبة ,حجز العائلات الفلسطينية فى المطارات العربية وعلى الحدود ومنعها من دخول الدول العربية نكبة , استمرار الحصار الظالم على غزة نكبة , اعلان رئيسة وزراء دولة الاحتلال الاسرائيلى من دولة عربية الحرب على غزة نكبة , استخدام دولة الاحتلال الاسرائيلى الاسلحة المحرمة دوليا " الفسفور الابيض والقنابل العنقودية" ضد الاطفال والنساء والشيوخ فى غزة والعالم كله صامت نكبة , مجزرة صبرا وشاتيلا نكبة , شن الحملات الاعلامية المحرضة على بعضنا البعض نكبة , ان نخلق من انفسنا عدو ونغض البصر عن العدو الحقيقى " اسرائيل " نكبة , الانقسام نكبة ,وهناك نكبات كثيرة مرت على شعبنا الفلسطينى الصامد من استجداء لتحسين اوضاعهم حيث طال انتظار عودتهم , فمن حقهم ان يعيشوا فى مساكن متل باقى البشر لحين موعد العودة القريب انشاء الله , فأهلنا فى مخيمات اللجوء يعيشون حياة صعبة ومريرة صعب ان يعيش فيها الحيوان اعزكم الله اليسا هذا قمة النكبة ؟ !!. ان حق العودة مقدس , لانه فى وجدان كل فلسطينى شريف , عاش على أمله خلال 63 عاما , وتشرد فى انحاء الارض , ومازال متمسك به , ومن أجله بدأت حركات المقاومة منذ الخمسينيات وأنشأ منظمة التحرير الفلسطينية , وانشأ المجلس الوطنى الفلسطينى , وسطر الميثاق الوطنى , وكونت عشرات النقابات والهيئات للمدرسين والاطباء والمحامين والادباء والكتاب والاعلاميين والمهندسين والفنانين , عبر أقطار مختلفة من العالم . راجعين لكى يافلسطين , لاوعد بلفور المشؤوم , ولا التوصية بتقسيم فلسطين عام 1947 , ولا اتفاقيات الهدنة عام 1949 ملزمة للفلسطينيين بشىء , فهم ليسوا طرفا فى أى منها , ولا يسبغ أى منها حقوقا جديدة عليهم , أو يحرمهم من حقوقهم الشرعية . راجعين , لان حق العودة مكفول بمواد " الميثاق العالمى لحقوق الانسان " ومنها المادة التى تقضى بحق كل مواطن أن يعيش فى وطنه , أو تركها , أو العودة اليها . راجعين , لان حق العودة مرتبط بحق الملكية والانتفاع بها , والعيش على الارض المملوكة , وحق الملكية لا يزول بالاحتلال , فلا يجوز انتزاع ملكية شخص من قبل سلطة الاحتلال , والاحتلال أصلا غير مشروع فى القانون الدولى , ولو أصبح الاحتلال شرعيا بأى وسيلة ,منها قبول المهزوم به , فان ذلك لايلغى حق الملكية الفردية , وحق الملكية لايزول ببسط سيادة دولة جديدة على البلد , وعلى سبيل المثال لا الحصر تنازل تركيا عن السيادة على فلسطين عام 1920 , لم يسقط حق الفلسطينيين فى أراضيهم , كما انتهاء الانتداب البريطانى , لايعنى أيضا سقوط حقهم فى الملكية الفردية . راجعين , لان حق العودة مكفول بحق تقرير المصير , وهو حق اعترفت به هيئة الامم المتحدة عام 1946 " كمبدأ " " وكحق " أى أنه ليس قرارا سياسيا , أو اتفاقا بالتراضى ,وقد اعترفت الامم المتحدة بتطبيقه صراحة على الشعب الفلسطينى منذ العام 1969 , بل ان الجمعية العامة للامم المتحدة ذهبت الى حد الاقرار بأن للفلسطينيين الحق فى المقاومة و الكفاح المسلح لتنفيذه , لانه مشروع , ومستند على مبدأ الدفاع عن النفس . راجعين , لان حق العودة مكفول حسب القانون الدولى للفلسطينيين , أفرادا , عن طريق ميثاق حقوق الانسان , جماعة , عن طريق حق تقرير المصير . راجعين , لان هذا الحق ليس منبثقا عن اتفاقيات سياسية , أو اتفاقيات تسليم بعد الهزيمة , وهو حق لايسقط بالتقادم , ولكن الخطر الوحيد على سقوط هذا الحق هو التنازل منه على يد جهة رسمية تمثل الشعب الفلسطينى أو حتى بعضه , ولكن اعتقد جازما ان كافة الشعب الفلسطينى فى الداخل والخارج سيتصدى لاى محاولة تنازل عن حق العودة . salemshurrab@hotmail.com

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل