المحتوى الرئيسى

3 نوّاب لرئيس عاطل.. هكذا تكون الإسْتِهَانَةٌ بالشَعْبِ وَبِالمَرْجِعِيّة !بقلم:د. أيمن الهاشمي

05/13 20:27

3 نوّاب لرئيس عاطل.. هكذا تكون الإسْتِهَانَةٌ بالشَعْبِ وَبِالمَرْجِعِيّة ! د. أيمن الهاشمي بالضد من إرادة الشعب العراقي الذي عارض تعيين ثلاث نواب (عواطلية) لرئيس عطال بطّال، وبالضد من إعتراض المرجع الديني السيد علي السيستاني الذي صرح ممثله أن المرجع يعارض استحداث منصب نائب ثالث لرئيس الجمهورية، وإن الإعتراض ليس على الأشخاص بل على أصل الإستحداث وعدم ضرورته!.. بالضد من كل ذلك، صوّت مجلس الدوّاب العراقي، في صفقة تفوح منها روائح الفضيحة الكريهة، والرضوخ للإملاءات الإيرانية، وافقوا على تعيين ثلاثة نواب لرئيس الجمهورية هم الثلاثي المرح (عادل وطارق) وأضيف إليهما الروزخون الدكتوووور (خضير)!! بعرض الحائط وفي سلة القمامة ... رمى نواب مجلس الدوّاب بإرادة الشعب العراقي، وبرغبة المرجعية.. دون أي إعتبار لمصلحة الشعب ودون أي حماية لأموال الشعب التي تنهب علناً، .. ويبدو أن خضير الخزاعي حين هدد بأن عدم الموافقة على ترشيحه ستعني ((نسفا وتدميرا!!)) للعملية السياسية كان يقصد ما يقول.. ونفذ ما هدد به، ورضخ الدوّاب للابتزاز الخزاعي والإيراني!! لقد أكدت المرجعية على لسان الناطق باسمها انها تحترم موقف وانطباعات الشعب العراقي حول استحداث مناصب غير مهمة وغير فعالة لأنها ستصرف عليها أموالاً باذخة يمكن صرفها في مصالح ومشاريع مهمة تخدم الشعب... مضيفاً: لو كانت لهذه المناصب صلاحيات لما اعترضنا عليها، ولكن منصب رئيس الجمهورية ونائبيه هي مناصب فخرية وهذا سيولد فجوة بين الكتل وبين أبناء الشعب وإضعافا للثقة بينهما . وبالرغم من ذلك صوت النواب على القائمة مرة واحد استهانة بالشعب وبالمرجعية.. دون أي حساب لغضبة الشعب وتأففه واستنكاره لهذا البذخ على هذه المناصب الكارتونية التي تكلف الخزينة العامة اموالا طائلة كان يمكن ان تصرف في ابواب اخرى تخدم الشعب وليس للترفيه عن السياسيين ومنحهم امتيازات مالية مقابل لاشيء!! فكل نائب سيكون له جيش من المرافقين والحمايات والمستشارين والخبراء والسيارات المصفحة، ومكاتب في دول الجوار!!.. ومليارات الدنانير للخدمات والنفقات السرية والايفادات الفارغة.. ثم اين العدالة واين التوزيع العادل في المحاصصة حسب القوميات والطوائف؟؟ نائبان من إئتلاف واحد ومن مذهب واحد وطائفة واحدة ومنهج واحد ولون واحد.. في حين تجاهل المجلس مطالب التركمان بتخصيص المقعد الثالث او النائب الثالث لواحد من القومية التركمانية احتراما لمشاعر التركمان الذين يشكلون القومية الثانية الاكبر بعد الكرد!! نبارك للشعب العراقي اختيار صاحب السوابق بالفساد المالي المدعو خضير الخزاعي ومن حسينيه البدون حيث كان يعمل قارءا للمقتل وقفز في غفلة من الزمن الردئ الى نائب لرئيس الجمهوريه وهو الوزير الذي سبق ان تكشفت فضيحة تخصه حين حملت زوجته مبلغاً نقدياً يقدر ب 12 الى 17 مليون دولار في حقائب وادخلتها الى (كندا) تحت مسميات الارث الذي حصلت عليه في العراق (!!) الامر الذي نتج عنه ارباك في مطار مونتريال لتصورهم انها حصيلة غسل اموال .. وهذه هي الحقيقه وبالإمكان أن تطالعوا صحف كندا للتاكد من الموضوع وهنيئا لشعبنا باختيار الكفاءات!! إنّ قرار مجلس الدواب استهانة بالمرجعية، وضربة قاصمة لها، وكل يوم نرى ساسة المنطقة الخضراء يوغلون في الاستهانة بمقدرات الشعب العراقي ويبذرون اموال الشعب في التافه من الامور، ويسرقون علنا بلا استحياء، يبدو ان الخزاعي اقوى من جميع الكتل السياسية وان تهديداته جاءت في محلها وهو كان يدرك ما يقول، اعتقد أن هذه فضيحه للبرلمان العراقي من العيار الثقيل.. وأن الشعب العراقي فقد الثقة بالبرلمان وبهؤلاء الذين انتخبناهم ممن لا مصداقيه لديهم ولا يمتلكون صوناً للامانه!! مبروك على العراقيين اختيار الخزاعي نائباً للرئيس، ويستاهل لان عبقريته دمرت العملية التربويه حيث لازالت المدارس الطينيه تنتشر في كثير من مدن العراق والطلبة محرومين من ابسط الاشياء في مدارسهم ووووووووو!!!!!وعاش الخزاعي وزيرا ونائب لرئيس الجمهورية! لقد جاء ترشيح الخزاعي اثر ضغوط شديدة مارستها ايران على طالباني، ورغم أن بغداد شهدت تظاهرات مؤخرا طالبت مجلس النواب بعدم الموافقة على ترشيح الخزاعي لمنصب نائب رئيس الجمهورية، لا بل ورفض المتظاهرون تعيين اربعة نواب للرئيس جلال طالباني "على حساب الفقراء والمحتاجين" وكان المرجع الشيعي الاعلى في العراق اية الله السيد على السيستاني قد دعا عقب تظاهرات الاحتجاج الشعبية التي انطلقت في الخامس والعشرين من شباط الماضي الى الغاء المناصب الزائدة في الدولة. وطالب مجلس النواب والحكومة باتخاذ قرارات حاسمة بإلغاء الامتيازات غير المقبولة التي منحت للأعضاء الحاليين والسابقين في مجلس النواب ومجالس المحافظات ولكبار المسؤولين في الحكومة من الوزراء وذوي الدرجات الخاصة وغيرهم والامتناع عن استحداث مناصب حكومية غير ضرورية تكلف سنوياً مبالغ طائلة من أموال هذا الشعب المحروم وإلغاء ما يوجد منها حاليا حيث يعتبر منصب نائب الرئيس شرفيا اكثر منه تنفيذيا. ولقد سمعنا أن مائة نائب قدموا مؤخرا طلبا الى رئاسة مجلس النواب بأختيار نائب واحد لرئيس الجمهورية.. ولكن يبدو أن مجلس النواب عندنا تحول إلى مجلس (موافج!) كما كان أيام زمان أيام الخير التي ذهبت! رَئِيْسٌ بَطّالْ وَ3 نوّابٌ عَوَاطليّة..أهكذا تكون الإسْتِهَانَةٌ بالشَعْبِ وَبِالمَرْجِعِيّة !

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل