المحتوى الرئيسى

تصاعد احتجاجات سوريا بجمعة الحرائر

05/13 17:37

تحدى آلاف السوريين إجراءات الأمن المشددة والتحذيرات الحكومية وخرجوا في احتجاجات جديدة تحت شعار "جمعة الحرائر" في أكثر من مدينة, مطالبين بالحرية وبتنحي الرئيس بشار الأسد.وقد شهدت مدينة حمص وسط سوريا أعنف المظاهرات عقب صلاة الجمعة, حيث ذكرت أسوشيتد برس نقلا عن الناشط الحقوقي مازن درويش أن قتيلا واحدا سقط برصاصة في الرأس.كما أظهرت مشاهد بثها ناشطون على الإنترنت المتظاهرين وهم ينادون الرئيس بعبارة "ارحل.. ارحل". ورفع المتظاهرون في حمص لافتات عليها عبارات تنادي بالحرية وتطالب بالإفراج عن المعتقلات على وجه الخصوص. وخرجت مظاهرات في حي بابا عمرو في مدينة حمص عقب صلاة الجمعة وهتف المتظاهرون بشعارات "سلمية سلمية" و"الشعب يريد إسقاط النظام", كما طالبوا بإطلاق سراح المعتقلين.أما في بلدة الحولة بمحافظة حمص فقد طالب متظاهرون رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان بالتدخل. كما امتدت الاحتجاجات إلى مدينة البوكمال بشمال شرقي البلاد حيث خرج متظاهرون بعد صلاة الجمعة مرددين هتافات تطالب بإسقاط النظام.من جهة ثانية تحدث شهود لرويترز عن احتجاجات شارك فيها آلاف من الأشخاص تدفقوا على ميدان في مدينة حماة للمطالبة بالديمقراطية. وقال شاهد لرويترز من حماة التي سحق فيها الجيش السوري انتفاضة عام 1982 "أنا أتحرك وسط حشد كبير". ونقلت رويترز عن الزعيم الكردي المعارض حبيب إبراهيم أن أعداد المتظاهرين تتزايد مضيفا أن الاحتجاجات اندلعت في القامشلي وفي عامودا والدرباسية ورأس العين.أما في مدينة درعا التي توصف بأنها مهد الاحتجاجات التي تفجرت منذ عدة أسابيع, فقد خرج المتظاهرون مطالبين بالحرية وبإسقاط النظام وإطلاق سراح المحتجين الذين اعتقلتهم سلطات الأمن.كما شهد حي الزاهرة في دمشق احتجاجات مماثلة, وقال شاهدان لرويترز إن مظاهرات محدودة اندلعت في حي برزة وبضاحية سقبا حيث ردد المتظاهرون هتاف "نريد تغيير النظام".مئات القتلىمن ناحية أخرى قدر مكتب حقوق الإنسان بالأمم المتحدة عدد قتلى الاحتجاجات في سوريا بنحو 850, فضلا عن آلاف المعتقلين من المتظاهرين.ودعا المتحدث باسم مفوضة الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان روبير كولفيي الحكومة السورية إلى "ضبط النفس والكف عن استخدام العنف والاعتقالات الجماعية لإسكات المعارضة". أوامر حكوميةفي هذه الأثناء قال الناشط الحقوقي السوري لؤي حسين إن بثينة شعبان مستشارة الرئيس السوري بشار الأسد أبلغته في اتصال هاتفي أمس الخميس أنه "صدرت أوامر رئاسية حاسمة بعدم إطلاق النار على المتظاهرين، وكل من يخالف ذلك يتحمل كامل المسؤولية".وكان حسين بين أربع شخصيات معارضة التقت بثينة شعبان هذا الشهر، وقدمت مطالب من بينها إنهاء القمع العنيف للمحتجين وإجراء إصلاح سياسي في سوريا.وكان ذلك اللقاء الأول بين المعارضة ومسؤولين كبار منذ أن تفجرت المظاهرات المطالبة بالحرية السياسية وإنهاء الفساد بمدينة درعا الجنوبية في 18 مارس/آذار الماضي. وقال حسين -في بيان أرسله إلى رويترز- "آمل أن يتحقق عدم إطلاق النار على المتظاهرين". من جهته طالب جبر الشوفي عضو أمانة إعلان دمشق للتغيير الديمقراطي في حديث للجزيرة بـ"حل عقلاني", وقال إن ما يجري حاليا من اتصال الحكومة ببعض قادة المعارضة ليس حوارا وطنيا. وأشار إلى ضرورة وجود إجراءات على الأرض تبدأ بوقف القمع والاعتقالات.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل