المحتوى الرئيسى

ثبات حركة السياحة الوافدة لمنطقة مصر القديمة

05/13 17:29

تشهد منطقة مصر القديمة بمزيجها بين الآثار القبطية والإسلامية حالة من الثبات فى الحركة السياحية الوافدة عليها منذ بدء رفع حظر القدوم لمصر من قبل الدول التى كانت تفرض حظرا على رعاياها من القدوم وزيارة مصر بعد الأحداث التى شهدتها البلاد عقب ثورة 25 يناير. وأكد عدد من العاملين بالمنطقة وأصحاب المحال السياحية المتواجدة أن نسبة السياحة لا تتجاوز 30% على مدار شهرى مارس وابريل الماضيين، مشيرين إلى أن هناك ما يقرب من 4 إلى 5 أفواج سياحية تزور المنطقة على مدار اليوم الواحد، وأن الجنسيات الأسبانية تظهر حاليا بشكل لم يلاحظ من قبل. وأشاروا إلى أن الجنسيات الروسية بدأت فى الظهور مرة أخرى، لكنها بنفس نسبتها النادرة التى كانت تشهدها المنطقة قبل الثورة، نظرا لأن الجنسيات الفرنسية هى الأكثر إقبالا وتوافدا قبل وبعد الثورة. وعن توافر عنصر الأمن والأمان بالمنطقة، أكدوا على أن هناك حراسة دائمة فى كل كنيسة ودير ومسجد عمرو بن العاص، خاصة وأن المنطقة بطبيعتها السياحية منطقة محدودة وبها قوات أمن كافية، على حد تعبيرهم، ولكن ما يؤثر على قلة الحركة السياحية الوافدة إليها هو وجود نوع من الانفلات الأمنى فى بعض الأماكن الأخرى وهو ما يقلق السائحين بصفة عامة. وفيما يتعلق بمدى إقبال السياحة الداخلية للمنطقة أكد أصحاب البازارات على إنها "شبه منعدمة"، باستثناء الزيارات الروتينية للكنائس من قبل المسيحيين، وتوافد المسلمين بصفة دورية على مسجد عمرو بن العاص للصلاة. وتوقع العاملون أن تعود الحياة لما كانت عليها مسبقا خلال الأشهر القادمة فى حالة عودة الاستقرار للبلاد مرة أخرى وإنهاء ظاهرة الانفلات الأمنى التى تعيش فيها البلاد. وعلى الجانب الآخر حرص عدد من السائحين ضمن الفوج الذى زار المنطقة اليوم على رفع الأعلام الصغيرة لمصر تعبيرا عن حبهم ودعمهم لمصر وعصرها الجديد من الحرية والديمقراطية.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل