المحتوى الرئيسى

تحليل- التقلبات الحادة في أسعار النفط من المرجح أن تستمر

05/13 15:17

لندن (رويترز) - ستستمر التقلبات الحادة في أسعار النفط لعدة شهور قادمة بعد أن بلغت أعلى مستوياتها في عامين هذا الاسبوع فيما تتزايد هيمنة القادمين الجدد نسبيا الى الاسواق على التداولات.وشهدت أسواق النفط والسلع الاولية الاخرى تقلبات حادة منذ الخامس من مايو أيار في رد فعل عنيف على بيانات الاقتصاد والعملات والمخزونات.وقال انجيلوس داماسكوس المدير التنفيذي لسكتور انفستمنت مانجرز الذي يدير كلا من جونيور أويلز ترست وجونيور جولد ترست "ستتواصل حتى نهاية العام وسيكون هناك المزيد من التقلبات العنيفة في كلا الاتجاهين... لن نشهد مزيدا من الاستقرار قبل الربع الاخير."وبلغ نطاق التقلبات الكبيرة في أسعار خامي القياس العالميين - مزيج برنت والخام الامريكي الخفيف - أكثر من 60 بالمئة بعد عامين من تراجع الاسعار.ويقول مديرو الصناديق والمحللون ان التقلب الحاد يعكس زيادة مستويات استثمارات الافراد والمضاربات في أسواق السلع الاولية اذ توفر المنتجات المتداولة في البورصة فرصة للمستثمرين لدخول الاسواق بسهولة بدون الحاجة لخبرة كبيرة.وقال مدير صندوق تحوط للسلع الاولية مقره لندن طلب عدم ذكر اسمه "نشهد المزيد من المستثمرين عديمي الخبرة يدخلون أسواق السلع الاولية ويركبون موجة اتجاه ما."عندما يكون هناك أخبار صغيرة عن تصحيح فاما أن يسيئون تفسيرها أو يتغير الاتجاه مؤقتا.. سيكون هناك انخفاض محدود وسيقومون هم بالبيع بسرعة بناء على ذلك."وقال مايكل كورن رئيس برينستون للسمسرة التابعة لسكوكي انرجي ومقرها نيوجيرزي ان التقلبات لقيت دعما من كميات ضخمة من الاموال التي يوزعها مديرو الصناديق والمستثمرين غير المحترفين.وأضاف "الاموال التي استخدموها تشهد نموا".وقال كارل لاري مدير تداول وبحوث المشتقات في بلو أوشن للسمسرة ان هناك مبالغ ضخمة تتحرك بسرعة بعضها يستثمره أشخاص أصحاب خبرة قليلة وهذا يدفع المتعاملين في السوق الفورية الى عدم المشاركة خلال التحركات السريعة في الاسعار.واستطرد قائلا "المتعاملون في السوق الفورية ينسحبون بكل تأكيد حتى تتوقف التقلبات."كما يدفع تزايد التقلبات في العقود الاجلة أيضا اللاعبين التقليديين مثل المتعاملين في السوق الفورية الى الانسحاب مما يصعب عليهم التحوط لمتطلبات العرض والطلب.والاسبوع الماضي تغيرت المعنويات بسبب الشكوك حيال النمو العالمي فيما رفعت الصين أسعار الفائدة. جاء هذا عقب شهور من المخاوف بشأن تراجع الامدادات النفطية من الشرق الاوسط وشمال أفريقيا بسبب الحرب الاهلية في ليبيا.وانخفضت أسعار النفط أكثر من 20 في المئة الاسبوع الماضي اذ تراجع سعر خام برنت الى نحو 105 دولارات قبل أن يتعافى جزئيا.ويوم الجمعة ارتفع سعر الخام الامريكي في المعاملات الاجلة بأكثر من دولار ليتجاوز مئة دولار للبرميل في حين مازالت سوق النفط تشهد تذبذبات كبيرة. كما ارتفع مزيج برنت خام القياس الاوروبي بأكثر من دولار الى 01ر 114 معوضا خسائر تكبدها في وقت سابق يوم الجمعة.كما أجبر رفع متطلبات هامش التعاملات على النفط والفضة في بورصة سي.ام.اي للعقود الاجلة المضاربين على تعديل مراكزهم مما أثار المزيد من التقلبات.كما أشار مديرو الصناديق الى التداول المنتظم الذي يؤدي الى وقف الخسائر عند تجاوز المستويات الفنية.وقال نيجول كولاجيان مدير الاستثمار لدى كويست بارتنرز لاستشارات التجارة في السلع الاولية ان التحولات تتسارع في أسواق النفط والحبوب وهو نتيجة ثانوية لوجود كثير من الاشخاص يتداولون هذه السلع بنفس الاستراتيجية.وذكر انه "عندما تصعد السوق يحدث رد فعل ايجابي وبالتالي يرتفع السعر مع اقبال الناس على توسيع مراكزهم. لكن عندما تشهد السوق تصحيحا يهرع الجميع للبيع في نفس الوقت."وأضاف ان هذا الاتجاه اصبح أقوى عما كان عليه مع وجود كثيرين يجرون تعاملاتهم على أساس عوامل فنية.ولا يجد المستثمرون سببا لعدم استمرار التقلبات المفرطة وسط المخاوف من انتهاء اجراءات التيسير الكمي وأزمة ديون منطقة اليورو والتضخم.وقال كولاجيان ان التيسير الكمي شجع المستثمرين على شراء السلع الاولية لحماية مدخراتهم "السيولة في أسواق السلع الاولية صغيرة مقارنة مع الاسواق المالية." وأضاف ان أي تحويل ولو صغير في الاصول من أسواق المال الى أسواق السلع سيؤدي بالتالي الى تقلبات كبيرة في أسعار السلع الاولية."نحن لسنا الا في المراحل الاولى من هذا التحويل ونتوقع المزيد من التقلب وزيادة الاسعار في المستقبل."من كلير ميلهنتش وكريستوفر جونسون

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل