المحتوى الرئيسى

«شرف»: علاقاتنا مع أثيوبيا ليست «النيل» فقط..وتنمية أفريقيا جزء من أمن مصر القومي

05/13 14:38

  أكد الدكتور عصام شرف رئيس الوزراء، أن جولته الإفريقية الحالية، التى  تشمل أوغندا وأثيوبيا، تمثل توجها جديدا في السياسة الخارجية المصرية تجاه القارة السمراء، من خلال خطط متكاملة للتعاون مع دول القارة في جميع النواحي،وبناء مصالح مشتركة، وأضاف «شرف» في تصريحات عقب وصوله إلى أثيوبيا مساء الخميس، أن أفريقيا تمثل توجها رئيسيا للحكومة، مؤكدا  إن تنمية أي دولة أفريقية هو «تنمية لمصر وجزء من أمن مصر القومي». ونوه رئيس الوزراء بأن سيجري مباحثات مع نظيره الأثيوبي ميليس زيناوي  حول كيفية فتح صفحة جديدة في العلاقات والتعاون والتنمية المشتركة بين البلدين، مشيرا إلى أن هذه العلاقات لن تكون قاصرة على المياه فقط، وقال:« لدينا خطط متكاملة للتعاون في كافة المجالات الاقتصادية والثقافية"، مشيرا إلى أن كلا من مصر واثيوبيا تحتاجان إلى بعضهما في التنمية. ولفت إلى أنه وجه دعوة للرئيس الاوغندي لزيارة مصر وسيوجه دعوة مماثلة لرئيس الوزراء الأثيوبي. من جانبه، قال أيمن عيسى رئيس مجلس الاعمال المصري الاثيوبي، أن حجم التجارة بين البلدين ارتفع إلى 680 مليون دولار،بينما وصلت الاستثمارات المصرية في اثيوبيا إلى ملياري دولار، وأوضح عيسى أن توقيع البلدين الشهر الماضي على اتفاقية منع الازدواج الضريبي من شأنه أن يساهم في زيادة حجم التبادل التجاري، موضحا أن وجود عدد من المجالات الاستثمارية في هذا البلد والتي يمكن للمصريين الاستثمار فيها خاصة في مشروعات البنية الاساسية. وأكد عيسي أن هناك 34 شركة مصرية تقدمت بطلبات لاستيراد اللحوم الاثيوبية ويجري دراستها في الوقت الحالي من الجانب الاثيوبي ،لافتا إلى ان عوائق استيراد اللحوم الاثيوبية تتركز في مشاكل النقل وعدم وجود المحاجر البيطرية وقلة المجازر. وقال السفير محمود دردير سفير أثيوبيا لدى مصر، إن زيارة الدكتور شرف لأثيوبيا تحقق الكثير من الايجابيات في هذه الفترة «الفتور في الماضي»، معتبرا أن زيارة الوفد الشعبي الذي سبق شرف ساعدت في تجاوز هذا الأثر السلبي للسياسة المصرية الماضية. وأكد السفير الأثيوبي على ضرورة النظر لمستقبل علاقات البلدين بصورة أكثر شمولا نحو التكامل الاقتصادي،والخروج من ملف النيل إلى ملف أكبر في ظل وجود مجالات للتعاون المشترك تخدم كلا البلدين وكافة دول حوض النيل. وقالت الهام إبراهيم، الخبيرة بصندوق الأفريقي للتنمية، إن مجالات التعاون بين مصر وأثيوبيا كبيرة جدا وليست قاصرة فقط على الطاقة والمياه، في ظل ما تشهده اثيوبيا من تنمية في مجالات الطرق والطاقة والصناعة إلى ذلك، أكد القمص سيدراك ممثل الكنيسة القبطية المصرية في أثيوبيا،أن الكنيسة المصرية تتعاون مع نظيرتها الاثيوبية من أجل تدعيم العلاقات بين البلدين، مشيرا إلى أن رئيس الوزراء الأثيوبي تعهد بتغيير تصميم سد النهضة إذا ثبت أنه سيؤثر على حصة مصر والسودان من مياه النيل، ونوه بوجود مقترح بتخزين كمية المياه التي يحتاجها سد النهضة لتوليد الكهرباء والتي تصل إلى 62 مليار متر مكعب على مدة زمنية أكبر من خمس سنوات، حتى لاتتأثر حصة مصر من المياه طوال فترة التخزين، وأضاف سيدراك في تصريحات صحفية للوفد الصحفي المرافق لرئيس الوزراء، أن أثيوبيا في حاجة لبناء السد لتوليد الطاقة الكهربائية من اجل خدمة مشروعات التنمية بها. وأكد ان الكنيسة المصرية لم تتراجع عن دعم مطالب مصر لدى الجانب الأثيوبي بدليل وجوده في أديس أبابا.  وفي تعقيبه على أحداث الفتنة الطائفية في مصر، أكد أنها دليل على فشل النظام السابق في معالجة الأمور، مطالبا الجميع بان يعمل من اجل مصلحة مصر.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل