المحتوى الرئيسى

آخر الأخبار:سورية: تقارير تتحدث عن تجدد التظاهرات شرقي البلاد

05/13 14:05

بثينة مستشارة الرئيس السوري تبحث مع بعض شخصيات المعارضة عن حلول للازمة تعهدت مستشارة للرئيس السوري بشار الاسد بأن القوات الحكومية لن تطلق النار على التظاهرات المقررة الجمعة، حسب تصريحات لاحد شخصيات المعارضة السورية. وقال المعارض السوري لؤي حسين لبي بي بي سي انه وشخصيات معارضة اخرى قد اجروا محادثات مع بثينة شعبان مستشارة الرئيس السوري للتفاوض بشأن ايجاد حل للأزمة في سوريا. واوضح حسين الذي سبق ان اعتقل عند بدء الاحتجاجات في سورية ثم اطلق سراحه بعد احتجاز لبضعة ايام ان السيدة شعبان قالت للمعارضين ان تعليمات صارمة اعطيت للقوات الامنية بعدم اطلاق النار على الحشود يوم الجمعة. وفي وقت لاحق من يوم الجمعة، ذكرت تقارير من شرقي سورية ان الالوف من الأكراد السوريين تظاهروا في القامشلي وعاموده والدرباسية شرقي البلاد احتجاجا على الطريقة التي تخمد بها القوات السورية الاحتجاجات. مخاوف الصليب الاحمر وأعربت اللجنة الدولية للصليب الأحمرعن مخاوفها من أن يكون المئات وربما الآلاف من الأشخاص في سوريا محتجزين من قبل قوات الأمن هناك بعد شهرين من العنف السياسي. وفي حديث لها من جنيف، قالت رئيسة عمليات اللجنة الدولية للصليب الأحمر الدولي في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا بياتريس روغو للبي بي سي إن غياب المعلومات حول العدد الدقيق للمحتجزين لدى السلطات السورية يعد مصدر قلق كبير. وناشدت روغو الحكومة السورية السماح للصليب الأحمر بالدخول إلى جميع مناطق البلاد التي يحتاج الناس فيها إلى المساعدة. وقالت انها دعت السلطات السورية للسماح للعاملين في الصليب الاحمر بايصال المساعدات الى مدن امثال درعا وحمص ولكن دون تحقق تلك الدعوة نجاحا واضحا. ورقة مشتركة وكان مصدر في المعارضة السورية اكد لـ بي بي سي ان المعارضين السوريين ميشيل كيلو وعارف دليلة ولؤي حسين عقدوا عدة لقاءات منفردة وعلى مدى اسبوع مع بثينة شعبان. وأضاف المصدر إن اللقاءات تركزت على كيفية ايجاد حلول للأزمة في سورية. وكشف المصدر أن المعارضون الثلاثة تقدموا بورقة مشتركة تهدف الى "ايجاد ارضية للتهدئة يجري بعدها وضع تصور للمرحلة القادمة". ومن ابرز النقاط التي تضمنتها الورقة ، التي اطلعت الـ بي بي سي عليها سحب جميع عناصر الامن من الشارع واستبدالهم بعناصر امنية ترتدي الزي الرسمي مع تحديد مهامهم وصلاحياتهم ومرجعيتهم الامنية، وأيضاً السماح بالتظاهر السلمي وحماية المتظاهرين، واتاحة الفرصة لهم للاعتصام لصياغة مطالبهم وانتقاء ممثلين عنهم لمحاورة السلطة، والغاء المرسوم 51 حول عمل الضابطة العدلية واستبداله باجراءات قضائية صرفة. وطالبت الورقة بوقف الحملات الاعلامية التحريضية والسماح لوسائل الاعلام المحلية والخارجية بزيارة كافة انحاء البلاد، والسماح بتشكيل هيئة اتصال من خارج السلطة مهمتها التحاور مع كل من السلطة ومع ممثلين الشارع. ودعت الورقة إلى أن تترافق الخطوات هذه مع اطلاق سراح جميع السجناء السياسيين ومعتقلي الرأي للتأكيد على مصداقية عمل هذه الهيئة. هذا ولم يشر المصدر الى رد السلطات حول بنود الورقة المذكورة والتي يتوقع ان يتم النقاش فيها خلال الفترة المقبلة. الصليب الاحمر يدعو السلطات السورية للسماح له بايصال المساعدات الى المدن السورية ونفى المعارض ميشيل كيلو لاحقا في مقابلة مع بي بي سي انه تقدم بورقة او ساهم في اعدادها ، لكنه اكد انه التقى بشعبان وقدم رأيه الشخصي اليها ولم يتقدم بورقة. وشكك الكاتب السوري المعارض ياسين الحاج صالح في لقاء مع بي بي سي ان يكون للشخصيات التي التقتها بثينة شعبان تأثير على مسيرة الاحتجاجات المعارضة في الشارع السوري. إلى ذلك قالت وزيرة الخارجية الاميركية هيلاري كلينتون ان قمع التظاهرات في سورية يعتبر "اشارة على ضعف واضح" وليس على قوة. جاء ذلك خلال زيارتها الى غرينلاند. حلب وفي غضون ذلك، قال نشطاء سوريون إن آلاف الطلاب السوريين شاركوا في مظاهرة في مدينة حلب، ثاني كبرى المدن السورية، وأفادت الانباء بأن قوات الامن استخدمت العصي لتفريق المحتجين. وقال شهود عيان إن الطلاب، الذين احتشدوا في المساء في سكن الطلاب بجامعة حلب، طالبوا بإنهاء الحصار العسكري على مدن درعا وبانياس وحمص، التي شهدت أكبر الاحتجاجات ضد نظام الرئيس بشار الاسد. ولم تشهد مدينتا حلب ودمشق مظاهرات بالحجم نفسه منذ بدء موجة الاحتجاج في منتصف مارس/ آذار الماضي. إلى ذلك قدر عدد القتلى بنحو 18 شخصاً يوم الأربعاء في إطار الحملة الأمنية التي تشنها قوات الأمن السورية ضد محتجين في عدد من المدن في البلاد. وقال نشطاء سوريون إن دبابات أطلقت النار على عدد من المنازل في قرية قرب مدينة درعا التي انطلق منها شرارة الاحتجاجات في آذار/ مارس الماضي. و في حمص ـ ثالث اكبر مدن البلاد ـ قال بعض سكان المدينة إن تسعة أشخاص على الأقل قتلوا في حوادث إطلاق نار وقصف شديد استهدف منازل في المدينة. وقال أحد السكان لوكالة أسوشيتدبرس "نحن محاصرون ويتم قصفنا" رافضا ذكر اسمه تحاشيا لنقمة السلطات. وذكر شهود العيان ان حي "باب عمرو" السكنية تعرضت لقصف شديد بقذائف الدبابات والمدفعية في ساعات الصباح الاولى من يوم الاربعاء. إلى ذلك افادت منظمة حقوقية الخميس ان قوات الامن السورية داهمت قرى بالقرب من مدينة بانياس الساحلية (غرب) واعتقلت العشرات، فيما واصلت حملة الاعتقالات في بانياس نفسها ولا سيما في صفوف المثقفين والكوادر العليا. وذكر المرصد السوري لحقوق الانسان "ان الجيش والاجهزة الامنية داهموا صباح الخميس قريتي البيضا والقرير المجاورتين لبانياس حيث اعتقلوا عشرات الاشخاص". ومن ضمن المعتقلين، وفقاً للمرصد المحامي جلال كندو، والشيخ انس عيروط الذي يعد من قيادات الحركة الاحتجاجية. وما زالت السلطات السورية تصر على أنها تواجه "متشددين إسلاميين ورجال عصابات".

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل