المحتوى الرئيسى

أسرة الشهيد محمد: رصاص الفتنة ما بيفرقش بين مسلم ومسيحى

05/13 13:51

ريهام سعود - Share var addthis_pub = "mohamedtanna"; اطبع الصفحة var addthis_localize = { share_caption: "شارك", email_caption: "أرسل إلى صديق", email: "أرسل إلى صديق", favorites: "المفضلة", more: "المزيد..." }; var addthis_options = 'email, favorites, digg, delicious, google, facebook, myspace, live';  فى نهاية زقاق ضيق بإحدى الحوارى المتفرعة من شارع المشروع المؤدى لكنيسة مارمينا، تعالت أصوات مكبرات الصوت التى تذيع القرآن الكريم، اثناء تقبل التعازى فى الشهيد محمد أسامة رمضان، 21 عاما، الذى أصيب بطلق نارى فى القلب والرئة اليسرى فى مواجهات «فتنة إمبابة».وسط سيدات متشحات بالسواد، تعالى نحيبها عندما كانت تروى تفاصيل السبت «الدامى»، ولم نكن بحاجة لنعلم أنها أم الشهيد: «لما سمع ضرب النار أصر إنه ينزل علشان يشوف وبعدها بخمس دقايق الجيران جابوه غرقان فى دمه»، تقول الحاجة انتصار محمد والدة محمد: «قلتله يا بنى ملناش دعوة باللى بيحصل لكنه أصر ونزل بسرعة الساعة 7.30 وعاد فى الـ 7.35 محمولا على أكتاف سكان المنطقة»، تستكمل الحاجة انتصار، وسط بكائها الذى لم يتوقف «ربنا خد أمانته، أنا زعلانة بس على فراقه لأنه ابنى الأصغر والوحيد على بنتين».ويروى والده الحاج أسامة، وقائع ما جرى: «كان واقف على ناصية شارع المشروع وخد طلقه فى قلبه لم تنفذ للظهر لأنها كانت مضروبة من فوق بيت الموان».«الناس حرقت بيت الموان بالكامل، وهو منزل من 7 طوابق يواجه كنيسة مارمينا مباشرة، بعد ما ولادها ماتوا لما الموان ضرب نار من أعلى البيت لفض التجمهر من أمام الكنيسة»، يضيف الحاج أسامة. «فيه ناس كانت بتضرب نار من فوق البيوت المحيطة بالكنيسة، والرصاص مفرقش بين المسلمين والمسيحيين اللى اتجمعوا أمام مارمينا»، ثم توقف قليلا عندما تعالت أصوات مكبرات الصوت من مساجد المنطقة تحذر الأهالى من نشر الشائعات المغلوطة وتطالب بوأد الفتنة.ألقت الأجهزة الأمنية القبض على الموان وأولاده، الإثنين الماضى، على خلفية روايات شهود العيان الذين أفادوا بإطلاق الأخير رصاص حى من أعلى منزله فى محاولة منه لحماية الكنيسة، بحسب الحاج أسامة.«لما رحت استلم محمد من مشرحة زينهم، مساء الأحد الماضى، كان هناك جثث لأربع قتلى مسيحيين، فضرب النار كان عشوائى لمحاولة تفريق التجمعات من أمام الكنيسة ومنع محاولة اقتحامها»، يؤكد والد الشهيد.«اللى حصل ده مدبر علشان يشعل الفتنة بين الأقباط والمسلمين اللى عايشين فى المنطقة مع بعض من 20 سنة»، يفسر الحاج أسامة، مضيفا «أيام الثورة كلنا كنا بنساعد بعض وشكلنا لجانا شعبية من المسلمين والمسيحيين علشان نحمى نفسنا وكلنا كنا إيد واحدة وهنفضل كده على طول».

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل