المحتوى الرئيسى

افتتاح مهرجان «كان» بفيلم لوودي آلان وحضور نجوم هوليوود

05/13 13:38

في احتفال ضم نخبة من نجوم السينما في العالم افتتح المخرج العالمي برناردو برتولوتشي، الحائز على أول «سعفة شرف» لمهرجان «كان» أول من أمس (الأربعاء)، الدورة الرابعة والستين للمهرجان أثناء حفل تقليدي قبل عرض فيلم وودي آلان «ميدنايت إن باريس» (منتصف الليل في باريس). وقال المخرج السينمائي الإيطالي (71 عاما) وهو على كرسي نقال من على خشبة مسرح قصر المهرجانات باللغتين الإيطالية والفرنسية «أعلن افتتاح مهرجان (كان)». وقبل دقائق بدأ برتولوتشي متأثرا لحصوله على سعفة الشرف الذهبية تكريما لكل أعماله. وقال: «أهدي هذه الجائزة إلى جميع الإيطاليين الذين ما زالوا يملكون القوة والطاقة للنضال والانتقاد والسخط». وبعد عرض فيلم «ميدنايت إن باريس» عرض فيلم للمخرجة الاسكوتلندية ليني رامساي، ويدور حول أم تفقد ابنها في حادث إطلاق نار بمدرسة. وبهذا العرض بدأت المسابقة الرسمية للمهرجان وسباق الحصول على جائزة السعفة الذهبية. وحسب تقرير مطول لوكالة «د.ب.أ» حول المهرجان فإن قصص الأفلام التي تنافس في النسخة 64 للمهرجان تتضمن: قصة مغني روك يطارد حارسا نازيا عذب والده، واحتفالات زفاف في الوقت الذي يوشك فيه العالم على الفناء، وجراحة تجميلية لزراعة جلد بشري جديد، بالإضافة لفيلم ثلاثي الأبعاد حول الساموراي. كما تعرض بعض الأفلام الخفيفة خلال المهرجان، وبينها «هيبيموس بابام» وهي كلمات لاتينية بالعربية «أصبح لنا بابا» للمخرج الإيطالي ناني موريتي الذي يحكي قصة بين بابا للفاتيكان منتخب حديثا وطبيبه المعالج. ومن النجوم الذين سيحضرون هذا العام هناك الثنائي براد بيت وأنجلينا جولي وشون بين وريان جوسلينج وكاري مولجان وجوني ديب، كما أضاف ظهور نجمي السينما العالمية روبرت دي نيرو وجود لو إلى أجواء الإثارة على شواطئ الريفييرا الفرنسية. ويتباهى المهرجان العريق وهو أكبر عرس للسينما العالمية باجتذابه لعدد كبير من نجوم السينما العالمية ومخرجين مبدعين مرموقين ومشاركة وجوه جديدة مما يشعل حماس أربعة آلاف صحافي يغطون أحداث المهرجان في منتجع الريفييرا الفرنسي الساحر. ورست اليخوت الفاخرة في الميناء المحيط بالمجمع الذي يقام فيه المهرجان الذي تختتم أعماله يوم 22 مايو (أيار) وامتلأت فنادق الخمسة نجوم عن آخرها بمشاهير النجوم والأثرياء ويأمل منظمو المهرجان أن تغطي مكاسب دورة هذا العام نفقاتها. وقال تييري فريمو، رئيس المهرجان لـ«رويترز»: «المثير هذا العام هو هذا الصدام بين المواهب المعروفة والاكتشافات الشابة وهذه ربما هي روح مهمة (كان)». ويطلق فيلمان جديدان في «كان» هما الجزء الثاني من فيلم «كونج فو باندا» بمشاركة جولي، والجزء الرابع من سلسلة أفلام قراصنة الكاريبي وهو «قراصنة الكاريبي.. في بحار غريبة» بحضور ديب وكروز. وعادت استوديوهات السينما للعمل بقوة بعدما تجنبت المشاركة في مهرجان «كان» المكلف في العامين الماضيين بسبب الأزمة المالية العالمية. ويرأس دي نيرو لجنة تحكيم مهرجان «كان» لهذا العام وتشمل اللجنة كلا من النجمة الأميركية أوما ثورمان ولو. ولزيادة قوة جذب المهرجان هذا العام تحضره مغنية البوب ليدي جاجا التي تشتهر بملابسها الغريبة. ويشارك فنانون أوروبيون مشهورون في المهرجان أيضا مثل المخرج الإسباني بيدرو ألمودوفار والمخرج الإيطالي ناني موريتي والأخوين داردين والمخرج الفنلندي أكي كاوريسماكي والمخرج الدنماركي لارس فون ترير ويتنافسون جميعا على جائزة السعفة الذهبية المرموقة التي يقدمها المهرجان لأفضل فيلم. ويشارك في مهرجان هذا العام أيضا المخرج الأميركي المرموق تيرينس ماليك الذي عاد إلى الأضواء بفيلمه «شجرة الحياة» الذي يعرض في المهرجان، وهو فيلمه الخامس فقط منذ بداية عمله في الإخراج. والفيلم بطولة بيت وبين وتدور أحداثه العائلية في منطقة الغرب الأوسط بالولايات المتحدة في الخمسينات. ولن تخلو دورة هذا العام من السياسة، حيث يعرض فيلم «لا كونكويت» الذي تدور أحداثه حول انتخاب الرئيس الفرنسي ساركوزي للرئاسة عام 2007 وانتهاء زواجه الأول من سيسيليا. وعلى جانب آخر مثير للجدل فقد أثار اختيار عرض فيلم وثائقي عن مقتل الأميرة ديانا الكثير من التعليقات والاستهجان بسبب عدم «حساسيته» وضمه مشاهد قاسية للأميرة الراحلة لحظة وفاتها. والفيلم بعنوان «قتل غير مشروع» من إخراج الممثل البريطاني كيث آلان، والمدعوم من رجل الأعمال محمد الفايد، والد عماد (دودي) الذي قتل مع ديانا ومن المقرر أن يعرض يوم الجمعة المقبل. وسعى متحدث باسم مساندي الفيلم إلى التهوين من شأن عرض الصورة المثيرة للجدل بعد أن أبدت صديقة للأميرة ديانا مطلقة الأمير تشارلز ولي العهد البريطاني غضبها من الفيلم. وقال المتحدث في رسالة بالبريد الإلكتروني لـ«رويترز»: «الصورة نشرت بالكامل من قبل في الكثير من أرجاء العالم». وأضاف: «حصلنا على الصورة من مجلة إيطالية نشرتها بالفعل بالكامل. كما أنها متاحة على نطاق واسع على الإنترنت. فقط في بريطانيا اختارت الصحف حجب وجهها. فيلمنا لم يعرض في بريطانيا ولقطات الدعاية التجارية للفيلم لا تشاهد داخل بريطانيا إلا على الموقع الرسمي للفيلم. لذلك نحن لا ننشر شيئا لم يشاهده باقي العالم من قبل». لكن رد فعل أصدقاء الأميرة جاء غاضبا، فقالت روزا مونكتون التي قضت عطلة مع ديانا قبل أسابيع من وفاتها «إذا كان ذلك حقيقيا فهو أمر مقزز». وقالت لصحيفة «ديلي ميل» البريطانية: «حقيقة أن الناس تحاول كسب المال من وفاتها، وهو كل ما يفعلونه الآن، هذا بصراحة.. الكلمات لا تسعفني». وأفاد بيان لصناع الفيلم بأن الفيلم يهدف إلى إثبات أن التحقيق الذي أجري عامي 2007 و2008 في مقتل ديانا كان مجرد تستر من جانب «المؤسسة» و«قوى الظلام». وظل الفايد يردد طويلا أن ابنه والأميرة قتلا بناء على أوامر من الأمير فيليب زوج الملكة إليزابيث. ويعتقد الفايد أن الأسرة المالكة لم تكن تتحمل فكرة أن تتزوج ديانا من مسلم. وخلصت تحقيقات موسعة أجرتها الشرطة الفرنسية والبريطانية إلى أن الوفاة نتجت عن حادث مؤسف تسببت فيه سرعة السائق الذي ثبت أنه كان مخمورا. ورفض الجهازان نظرية المؤامرة التي يرددها الفايد. وقال آلان مخرج الفيلم في بيان «عرض هذا الفيلم في (كان) أمام وسائل الإعلام العالمية سيكون مبهجا ومرعبا في آن واحد بالنسبة لي». وقال إنه اضطر «للتخفي» لإعداد الفيلم ووصف التجربة بأنها مرعبة. وأضاف: «الأمر لا يتعلق بمؤامرة قبل الحادث، بل عن تستر مثبت بعد الحادث». وتابع: «الفيلم قصير. تحقيق بشأن التحقيق». وقال متحدث باسم الفايد لـ«ديلي ميل»: «لم يكن يعلم بوجود أي صورة لأي من الذين كانوا يستقلون السيارة في هذا الفيلم. لقد روعه ذلك وسيتخذ كل الخطوات اللازمة لضمان ألا تظهر في الفيلم».

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل