المحتوى الرئيسى

موقعان فلسطيني وأرميني يفوزان بجائزة ميلينا ميركوري لصون المناظر الثقافية

05/13 13:38

أعلنت منظمة الأمم المتحدة للتربية والثقافة والعلوم (اليونيسكو) في باريس، أمس، عن منح جائزة ميلينا ميركوري الدولية لصون المناظر الثقافية وحسن إدارتها، هذا العام، إلى كل من المتحف التاريخي الثقافي - محمية قرني في أرمينيا، والمشهد الثقافي الفلسطيني في بتير. كذلك نوهت لجنة تحكيم الجائزة تنويها خاصا بمنظر وادي حنيفة الطبيعي في المملكة العربية السعودية، والذي يمتد بطول 120 كيلومترا حول مدينة الرياض. وتكافئ جائزة ميلينا ميركوري الدولية، مرة كل عامين، نماذج بارزة في العمل على حماية المناظر الثقافية الرئيسية في العالم، وهي تحمل اسم الفنانة الرائدة والممثلة المشهورة التي كانت وزيرة للثقافة في اليونان وتوفيت في نيويورك عام 1994. ومن المقرر تسليم الجائزة في احتفال يقام في مقر المنظمة في 24 مايو (أيار) الحالي. وقالت المديرة العامة لليونيسكو، إيرينا بوكوفا، في تأييدها لتوصية لجنة التحكيم: «بمكافأة إدارة قرني وبتير، ترغب اليونيسكو في رفع درجة الوعي بجمالية هذين الموقعين وأهميتهما، وكذلك قيمتهما المادية والرمزية، للمساعدة على تجنب الأخطار التي تهدد استمرار الحفاظ عليهما». وسيتلقى كل من الفائزين مبلغا قيمته 15 ألف دولار. أما وادي حنيفة في السعودية، فقد كان جزء منه قد أُدرج على قائمة اليونيسكو للتراث العالمي، إضافة إلى حي الطريف في الدرعية الذي أخذ موقعه على القائمة في العام الماضي. ويغطي متحف محمية قرني مساحة إجمالية تقدر بـأكثر من 5 هكتارات في قرية قرني وحولها. وهي تقع على بعد 28 كيلومترا شرق مدينة يريفان في هضبة أرمينيا البركانية من جبال القوقاز. ويتميز الموقع بسلسلة من الآثار التاريخية والمعمارية والمباني التي تعود إلى العصر البرونزي، وصولا إلى الحقبة اليونانية (معابد، حمامات داخلية)، إضافة إلى عناصر من بداية الحقبة المسيحية. واستحق الموقع الجائزة بفضل التدابير المتخذة للحفاظ على آثاره الثقافية، مع التركيز على الجهود الرامية لتفسيره وتقديم الشروحات عنه وفتحه للزوار المحليين والأجانب. وأشادت لجنة التحكيم بتكامل هذا العمل في حياة المجتمعات المحلية بهدف تعزيز فوائد السكان الاقتصادية ورفاهيتهم الاجتماعية. وأُدرج جزء من هذا الموقع على لائحة التراث العالمي لليونيسكو مثل معبد غيغهارد وأعالي وادي أزات عام 2000. ويشهد منظر بتير الثقافي الطبيعي الواقع في قرية بتير وضواحيها في الأراضي الفلسطينية المحتلة، على 4 آلاف عام من زراعة مدرجات الكروم والزيتون. وهو موطن لقرابة 1150 مواطنا يعيش 350 منهم في قرية حوسان. ويتميز الموقع، أيضا، بالمدرجات المسورة وقنوات الري وأبراج المراقبة وغيرها من الصروح الحجرية الجافة. ويشتهر بقيمته الجمالية الكبيرة ورمزيته. وقد شددت لجنة التحكيم بشكل خاص على الإجراءات النموذجية المعتمدة لتثبيت استخدام الأساليب الزراعية التقليدية في المناطق الطبيعية بالتعاون مع المزارعين المحليين، وكذلك اعتماد قانون للحماية وخطة لإدارة سليمة. وبتير جزء من منطقة أكبر تدعى «أرض الزيتون والكروم». وقد أُدرجت على قائمة مواقع التراث الثقافي والطبيعي للقيمة العالمية الكامنة والبارزة في فلسطين، والتي أصدرتها وزارة السياحة والآثار بهدف ترشيحها مستقبلا إلى لائحة التراث العالمي.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل