المحتوى الرئيسى

تباين الآراء حول الزحف إلى رفح

05/13 17:32

- القاهرة- أ.ش.أ Share var addthis_pub = "mohamedtanna"; اطبع الصفحة var addthis_localize = { share_caption: "شارك", email_caption: "أرسل إلى صديق", email: "أرسل إلى صديق", favorites: "المفضلة", more: "المزيد..." }; var addthis_options = 'email, favorites, digg, delicious, google, facebook, myspace, live';  تباينت الآراء بين المواطنين المحتشدين بميدان التحرير ما بين مؤيد ومعارض لفكرة المسيرات العشبية الحاشدة للزحف على رفح، والتى دعت إليها بعض القوى الوطنية لمناصرة الشعب الفلسطيني في كفاحه ضد العدو الإسرائيلي. وظهر جليا بالميدان العديد من الحلقات النقاشية بين عشرات المواطنين حول فكرة الزحف إلى رفح. كل يحاول أن يقنع الآخر بوجهة نظره ومدى صحتها في جو من الحوار الديمقراطي الذي كان أحد ثمار ثورة 25 يناير.أكد المعارضون لفكرة المسيرات الشعبية للزحف إلى رفح، حرصهم على مناصرة الشعب الفلسطيني ودعمه في سبيل حصوله على حقوقه المشروعة والعادلة وضرورة رفع المعاناة عن سكان قطاع غزة، رافضين في الوقت نفسه فكرة الزحف إلى رفح لما لها من مخاطر محتملة وتداعيات قد تضر بالأمن المصري.وأكدوا أن مصر الآن تمر بفترة دقيقة في تاريخها لم تمر بها منذ عقود، والتي تتطلب تضافر كل الجهود من أجل حمايتها، مؤكدين أن فكرة الذهاب إلى رفح ستشتت كل القوى، فلا بد للجيش أن يحمي المصريين المتجهين إلى رفح، في حين لا بد من وجوده في مصر من أجل حماية الجبهة الداخلية للبلاد.وشددوا على خطورة فكرة المسيرات الشعبية للزحف لإمكانية استغلالها من قبل سلطات الاحتلال الإسرائيلي وإجبار مصر على الدخول في مواجهة غير محسوبة، خاصة بعد أن أعلنت العديد من الصحف الإسرائيلية عن قلق حكومة بنيامين نتنياهو من دعوة الزحف، مما قد يعطي الفرصة لإسرائيل للتذرع بأمنها والقيام بأية خطوات قد تؤثر على الأمن القومي المصري.واستشهدوا ببيان وزارة الداخلية الذي أصدرته أمس لتأييد وجهة نظرهم؛ حيث طالبت الداخلية أمس جميع الأطراف بالنظر بموضوعية إلى الظروف الحساسة التي تمر بها البلاد وأهابت بالقوى الوطنية الداعية للمسيرات بإيقافها تغليبا للمصلحة العليا للوطن ودرءا لأي تداعيات أو مخاطر محتملة قد تنتج عن ذلك التحرك.ومن جهة أخرى، أكد المؤيدون لفكرة مسيرات الزحف إلى رفح أن من أهم ثمار ثورة 25 يناير تحقيق المصالحة الفلسطينية التي أعادت إلى مصر دورها الإقليمي البارز أمام العالم أجمع وأثبتت مدى وقوف النظام البائد حائلا أمام تحقيق المصالحة وقيامه بدور الشريك الآثم في قتل وحصار الأشقاء الفلسطنيين في غزة.وأضاف المؤيدون "أنه منذ 63 عاما تآمرت بريطانيا ووالمجتمع الدولي ممثلا في الأمم المتحدة لتسليم فلسطين إلى من سموهم بحفنة من عصابات اليهود التي ارتكبت المجازر وهجرت وشردت أكثر من 400 ألف فلسطيني يمثلون نحو ثلث سكان فلسطين.. ومنذ ذلك اليوم لم تتوقف المجازر الوحشية في فلسطين من قبل جيش الاحتلال الصهيوني الذي لم تتوقف مؤمراته كذلك لتفتيت وتركيع الأمة العربية كلها لتحقيق حلمها من النيل إلى الفرات.وشددوا على أن الثورة المصرية ولدت لتعيد الأمور إلى نصابها، وكذلك تعم فائدتها للأمة العربية والإسلامية، مشيرين إلى أن تحرير فلسطين سيبدأ من القاهرة من خلال تكوين دولة مصر القوية بمسلميها وأقباطها متحدين في وجه من يحاول إثارة الفتنة بينهم.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل