المحتوى الرئيسى

روسيا تدعو الثوار والقذافي للحوار

05/13 17:37

دعت روسيا اليوم الجمعة إلى محادثات فورية بين الثوار الليبيين وحكومة العقيد معمر القذافي من أجل حل الأزمة الليبية، مؤكدة عدم رغبتها في تكرار سيناريو هذا البلد في مناطق أخرى، في حين رأى الأمين العام لحلف الأطلسي (الناتو) أندرس فوغ راسموسن أن دعم المعارضة الليبية والضغط على نظام القذافي سيقودان في النهاية إلى انهياره.ونقلت وكالة إنترفاكس الروسية للأنباء عن وزير الخارجية الروسية سيرغي لافروف قوله "إن الموقف في ليبيا يجب أن يدخل في قناة سياسية في أسرع وقت ممكن". وأضاف "لكن محادثات مع حكومة القذافي أمر لا يمكن تجنبه".وقال إنه من الضروري الاستفادة من خدمات المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة ووساطة الاتحاد الأفريقي للجلوس على طاولة المحادثات والتوصل إلى اتفاق بدون أي شروط مسبقة.واعتبر الوزير الروسي أن حسم الصراع في ليبيا سيمهد الطريق أمام حكومة جديدة، وقال إن نتيجة الحوار "ستكون نظاما سياسيا جديدا لكن من الضروري التوصل إلى اتفاق مع كل من في يدهم فرصة تهدئة الموقف".ومن جهة أخرى، انتقد سيرغي لافروف ما سماه تصرفات التحالف الدولي في ليبيا، قائلا إنها تخالف قرارات مجلس الأمن الدولي، وإن القوات الدولية تستهدف المواقع المدنية والمستشفيات والهيئات الدبلوماسية في بعض الأحيان.ووصف هذه التصرفات بأنها غير مقبولة، داعيا دول التحالف الغربي إلى تقديم تقارير كاملة وآنية إلى مجلس الأمن تتعلق بنشاطها.ومن جهة أخرى، اعتبر رئيس الدبلوماسية الروسية أن مجموعة الاتصال الخاصة بليبيا غير شرعية بحسب المعايير والقوانين الدولية.  وأضاف أن الشرعية توجد في إطار مجلس الأمن الدولي الذي يملك الصلاحيات لمراقبة تطبيق قراراته.وكشف الوزير الروسي أن نظيره الفرنسي ألان جوبيه أعلن في وقت سابق، عبر وسائل الإعلام، عن الرغبة في دعوة روسيا إلى المشاركة في هذه اللجنة، مشيرا إلى أن روسيا لا تنوي الانضمام إليها.    وقال لافروف إن روسيا والبرازيل والهند والصين وجمهورية جنوب أفريقيا غير راضين عن أجوبة التحالف الدولي عن أسئلة محددة.يشار إلى أن روسيا كانت قد امتنعت عن التصويت على القرار 1973 الذي قضى بفرض حظر جوي على ليبيا، واتهمت موسكو دول حلف الناتو بانتهاك القرار الدولي من خلال قصف المواقع الليبية. الأمين العام للناتو أندرس فوغ راسموسن يدعو لتكثيف الضغط الدولي على القذافي(الجزيرة)انهيار وخلافا للموقف الروسي، اعتبر الأمين العام لحلف شمالي الأطلسي أندرس فوغ راسموسن، أن الضغط السياسي الدولي على النظام الليبي ودعم المعارضة سيقودان في النهاية إلى انهيار نظام القذافي. وأشاد راسموسن  بالمعارضة الليبية وقال إنها تحقق مكاسب على الأرض وعلى المستوى الدبلوماسي "من وجهة نظر عسكرية، يسعدني  أن أرى قوات المعارضة وهي تحقق مكاسب على الأرض خلال الأيام الماضية".وأضاف أنه على الصعيد السياسي يقوم المجلس الوطني الانتقالي بتقديم ما سماه فوغ راسموسن خريطة طريق سياسية تقود إلى الديمقراطية في ليبيا.  ويرى الرجل الأول في الناتو أن تكثيف الضغط السياسي الدولي على نظام القذافي ودعم المعارضة سيؤديان في نهاية المطاف إلى انهيار نظام القذافي.  ومن جهتها، تواصل المعارضة الليبية تحركاتها على الصعيد الدبلوماسي، حيث يلتقي مسؤول العلاقات الخارجية في المجلس الانتقالي محمود جبريل الموجود في واشنطن –وفق ما كشفه البيت الأبيض- مسؤولين أميركيين كبارا، بينهم مستشار الأمن القومي توم دونيلون، وذلك أملا في انتزاع اعتراف أميركي.  وعلى العكس من قطر وإيطاليا وفرنسا وغامبيا، لم تعترف واشنطن بعدُ بالمجلس الانتقالي "ممثلا شرعيا ووحيدا للشعب الليبي"، وإن بدأت ترسل إليه مساعدات غير عسكرية. محمود جبريل يلتقي مسؤولين أميركيين في واشنطن (الفرنسية)نزع اعترافوقال محمود جبريل لقناة سي أن أن أمس الخميس إنه يسعى لينتزع من واشنطن اعترافا بالمجلس الانتقالي.غير أن وزير الدفاع الأميركي روبرت غيتس استبق المباحثات بين جبريل والمسؤولين الأميركيين بقوله إن الإدارة الأميركية لا تعرف جيدا ثوار ليبيا، وإن ذلك يفسّر تثاقلها في مساعدتهم.وتزامنت تصريحات غيتس مع تقارير تلقتها إدارة باراك أوباما تفيد أن "متشددين" يقاتلون إلى جانب المعارضة الليبية، وهي المعلومات التي نفاها محمود جبريل، لكنه أقر بأن بينهم 11 شخصا عاشوا سابقا في أفغانستان ودخلوا في عملية "مصالحة" مع حكومة القذافي، وباتوا "مجرد مواطنين عاديين" التحقوا بالمعارضة في قتالها ضد النظام. وكانت زيارة رئيس المجلس الليبي مصطفى عبد الجليل للندن قد تُوجت بدعوة للمجلس الانتقالي إلى فتح مكاتب في لندن، وجهتها رسميا حكومة كاميرون، الذي تعهد بالعمل على زيادة دعم المجتمع الدولي للثوار دبلوماسيا واقتصاديا وزيادة الضغط على نظام القذافي.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل