المحتوى الرئيسى

سلامة: زيادة أجور أعضاء تدريس الجامعات يوليو المقبل

05/13 19:01

القاهرة - أ ش أ أكد المجلس الأعلى للجامعات أن إدارات الجامعات الحكومية الحالية قامت بترتيب أوضاعها وسط أزمة كبيرة نتجت عن العديد من الأسباب، منها الغياب الأمني العام الذي تزامن مع سحب حرس الجامعات وأسباب أخرى كان يمكن بسببها أن تقع مشاكل عديدة.وقال المجلس - خلال اجتماعه برئاسة الدكتور عمرو عزت سلامة وزير التعليم العالي والدولة للبحث العلمي والتكنولوجيا بمقر مركز التعليم المتطور بكلية طب قصر العيني يوم الجمعة - ''إن الجامعات المصرية تحملت ضغوطا كبيرة واستمرت في أداء واجبها على أكمل وجه حتى لا يضار طالب علم التحق بالجامعة، كما عملت على استقرار الأوضاع التعليمية''.وأضاف أن وزارة التعليم العالي تؤكد احترامها للقانون وسيادته، وأن إدارات الجامعات هي من ضمن الهيئة الأكاديمية المحترمة للجامعات ويملكون السمعة الحسنة في مجالاتهم، مشيراً إلى أنه وفق ما ذكر من حسن إدارة الجامعات للأزمة فإن التغيير في إداراتها سيكون طبقاً لشرعية القانون مع إدخال قواعد الاختيار التي تسمح لكل الكفاءات أن تتقدم لتحمل المسئولية.وبحث المجلس - خلال اجتماعه - استعدادات الجامعات لامتحانات الفصل الدراسي الثاني وتوفير الوسائل والأساليب اللازمة لتأمين أعمال الأمتحان داخل اللجان والكنترولات بمختلف الكليات الجامعية.وأعلن الدكتور عمرو أن هناك جهودا مستمرة من أجل توفير مستوى الدخل الذي يليق بأعضاء هيئة التدريس نظرا لدورهم الكبير في العملية التعليمية والبحثية، مشيراً إلى أنه اعتباراً من أول يوليو القادم سيتم زيادة الدخول بصورة ملموسة من خلال مبلغ ثابت يضاف إلى المرتب يعادل 2000 جنيه للأستاذ، و1600 جنيه للأستاذ المساعد، و1200 جنيه للمدرس، و800 جنيه للمدرس المساعد، و600 للمعيد، علما بأنه لم يسبق صرف هذا المبلغ من قبل للمدرسين المساعدين والمعيدين.وقال الدكتور عمرو عزت سلامة وزير التعليم العالي والدولة للبحث العلمي والتكنولوجيا ''إن ظروف المجتمع لا تساعدنا على الوصول إلى مستوى الدخل المطلوب دفعة واحدة، ولذلك نسعى لزيادة تدريجية في دخول أعضاء هيئة التدريس على مدار السنوات 3 أو 4 القادمة كي نصل إلى مستوى الدخل الذي يليق بعضو هيئة التدريس من خلال جداول جديدة للمرتبات''.ونوه إلى موافقة مجلس الوزراء على اقتراح وزارة التعليم العالي بعمل مشروع مرسوم قانون يتضمن العودة إلى تطبيق الأوضاع التي كانت سائدة قبل صدور التعديل الذي تم في 2000 بشأن الأساتذة المتفرغين الذين يبلغون سن السبعين، والذى يقضي بتعين كل من يبلغون سن انتهاء الخدمة ''أساتذة متفرغين''، على أن يسري هذا القانون على جميع الأساتذة الذين كانوا أساتذة متفرغين وعينوا بعد سن السبعين في وظائف أساتذة غير متفرغين بأن يصبحوا أساتذة متفرغين اعتبارا من تاريخ صدور القانون.وأوضح سلامة أنه من المنتظر صدور المرسوم بقانون في هذا الشأن قريباً، كما أعلن أنه يجري حالياً دراسة مقترح بشأن عمل تعديل تشريعي بشأن اعتبار المدرسين المساعدين والمعيدين ضمن الهيئة التدريسية بالجامعات.كما ناقش المجلس كيفية حساب درجة النشاط العلمي والبحثي للأساتذة المعارين المتقدمين للترقية، حيث قرر إرسال عدة مقترحات لمجالس الأقسام العلمية لدراستها وبما يمكن الأساتذة المعارين من التقدم للترقية.ووافق المجلس على تخفيض رسوم الدراسات العليا بنسبة 25% لأعضاء الفريق الطبي من أطباء وزارة الصحة، ويشمل (الأطباء البشريين، والأسنان، والعلاج الطبيعي، والتمريض)، كما وافق على إنشاء كلية أداب بجامعة بورسعيد على أن تبدأ الدراسة بها في 3 أقسام هي (اللغة العربية، والتاريخ، والاجتماع)، فيما أقر تغيير مسمى (المعهد العالي للطاقة) بأسوان بجامعة جنوب الوادي إلى كلية هندسة الطاقة.ومن ناحية أخرى، شهد الدكتور عمرو سلامة وزير التعليم العالي والدكتور أشرف حاتم وزير الصحة والسكان وأعضاء المجلس الأعلى للجامعات وعمداء كليات الطب ومديري المستشفيات الجامعية ورشة عمل عن مشروع تطوير المستشفيات الجامعية.وأكد سلامة - خلال الورشة - على أهمية هذا المشروع الذي يشمل تطوير 77 مستشفى جامعياً في 17 كلية للطب بالجامعات الحكومية، مشيراً إلى أن الهدف منه رفع كفاءة الخدمات الصحية والتعليمية في المستشفيات الجامعية.وأوضح أن هذه الورشة تتناول المحصلات النهائية للمشروع، وتشمل مجموعة من المحاور الأساسية هي (الحوكمة، والتشريعات التي تحكم هذه المؤسسات، والتمويل، وطرق صرف الموازنات المتاحة، وجودة الخدمات الصحية، والمعايير الدولية المعمول بها في المستشفيات الجامعية في عدد من النماذج من دول العالم)، وذلك بهدف الاستفادة منها في تطبيق هذا المعايير في المستشفيات الجامعية المصرية.ومن جانبه، قال الدكتور أشرف حاتم وزير الصحة والسكان ''إن هذا المشروع يهدف إلى تنسيق جهود المستشفيات الجامعية مع باقي المنظومة الصحية والعلاجية في مصر، مع تنفيذ آليات تسهم في قيام هذه المستشفيات بتقديم رعاية صحية متطورة وتعزيز قدرتها التعليمية والتدريبية والبحثية، مع تحسين أداء المنظومة المرتبطة بهذه المستشفيات''.وقد دارت - خلال أعمال الورشة - مناقشات واسعة حول النقاط والعناصر الذي تناولها المشروع والهيكل التنظيمي المقترح للمستشفيات.اقرأ أيضا:وزير التعليم العالي: إعداد خريج متميز وقادر على مواجهة التحديات

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل