المحتوى الرئيسى

صحيفة سودانية: غياب مصر جعل الساحة الإفريقية مفتوحة أمام إسرائيل

05/13 13:00

- الخرطوم- أ.ش.أ Share var addthis_pub = "mohamedtanna"; اطبع الصفحة var addthis_localize = { share_caption: "شارك", email_caption: "أرسل إلى صديق", email: "أرسل إلى صديق", favorites: "المفضلة", more: "المزيد..." }; var addthis_options = 'email, favorites, digg, delicious, google, facebook, myspace, live'; أكدت صحيفة الرأي العام السودانية الصادرة اليوم الجمعة، خصوصية العلاقة بين السودان ومصر، واعتبرت أنه ربما لا يوجد مثيل لها بين الدول، بالرغم من وجود عدد كبير من الجيران للسودان، مشيرة إلى تأكيد الرئيس عمر البشير على ذلك عندما قال، أثناء استقباله أخيرا للوفد الشعبي المصري، إنه متفائل بعودة قوية للعلاقات بين الخرطوم والقاهرة، وأن مصر بعد ثورة (25 يناير) عادت إلى وضعها الطبيعي والطليعي في العالمين العربي والإفريقي، وأن السودان كان قد افتقدها خلال أزماته السابقة، وأن غياب مصر جعل الساحة الإفريقية مفتوحة أمام إسرائيل.وأضافت الصحيفة -في تقرير نشرته بعددها الصادر اليوم الجمعة- أن علاقة الجيرة مع مصر تتميز بخصوصية ومكانة في نفوس الشعبين السوداني والمصري، رغم ما اعترت هذه العلاقة الأخوية المتميزة من بعض الاهتزازات بفعل بعض التأثيرات هنا وهناك خاصة في شقها السياسي، ولكنها ظلت متماسكة وقوية.وأشارت الصحيفة إلى أن هذه العلاقة شهدت أخيرا انفراجا كبيرا فرضته ظروف التغيير التي طرأت على الساحتين الداخلية والخارجية بعد ثورة 25 يناير المصرية، وتسابقت الدولتان كل منهما نحو الآخر لترميم ما فسد خلال فترة النظام السابق في مصر في مسار العلاقات التاريخية.وأشار التقرير كذلك إلى زيارة على كرتي وزير الخارجية السوداني للقاهرة قبل أيام، والتي وصفها خالد موسى الناطق الرسمي باسم الخارجية السودانية بأنها من أنجح الزيارات بين البلدين، باعتبار أنها طرقت موضوعات ذات تأثير فعال في مسار العلاقات الثنائية والإقليمية والدولية ذات الأهمية المشتركة.وأشارت صحيفة (الرأي العام) في تقريرها كذلك إلى أن السودان اطمأن أيضا بعد وقوفه على الرؤية المصرية للانضمام لمحكمة الجنايات الدولية، على موقفه حيث يتطلب الانضمام استخدام المادة (89) من ميثاق روما الأساسي الذي تعفي بموجبه الدولة المنضمة حديثا للمحكمة من تطبيق التزاماتها لمدة سبعة أعوام، مع تأكيد الجانب المصري بأن أمر الانضمام للمحكمة سيترك للحكومة المنتخبة، وبذلك يكون السودان قد اطمأن على الدعم المصري لقضاياه مع المحكمة الجنائية، وضرورة تنسيق المواقف في هذا الشأن بين البلدين بشكل مستمر.وأوضح الناطق باسم الخارجية على أن الخطوات التي اتخذها الوزيران كرتي والعربي وجدت القبول والإشادة من قبل د.عصام شرف رئيس الوزراء المصري في اللقاء الذي جمعه مع الوزيرين بالقاهرة على هامش زيارة كرتي، وطالب بأهمية إعمال النهج الشفاف، وتفعيل آليات التشاور بين البلدين، مع تعزيز الاستثمارات والتبادل التجاري والاقتصادي من خلال استخدام الخبرة المصرية في الأراضي السودانية، والسعي معا في البحث عن تمويل عربي.كما وجدت قضية المعتقلين السودانيين الذين دخلوا دون علم منهم لمصر في مسار بحثهم عن الذهب، حظها في طاولة النقاش.. حيث طلب كرتي من رئيس الوزراء التدخل لإطلاق سراح هؤلاء المعتقلين والبالغ عددهم 37 وقد كانت الاستجابة سريعة من قبل د.شرف بتوجيهه بدراسة الأمر وإطلاق سراح المعتقلين فورا، وهو ما تم فعلا حيث أصدرت السلطات المصرية قرار العفو عنهم.وقد ظل ملف حلايب من الملفات الساكنة بين البلدين، تحركها تيارات وتقلبات الأنظمة المتعاقبة في مصر سلبا وإيجابا مع السودان. وخلال زيارة وزير الخارجية الأخيرة تمكن الطرفان من التوصل لتفاهمات مشتركة عبر مقترح كان السودان تقدم به للجانب المصري منذ فترة طويلة.. إلا أن نظام الرئيس السابق حسني مبارك تلكأ في الموافقة عليه وتنفيذه.وحسب معلومات (الرأي العام) ينص المقترح على جعل المنطقة تكاملية تقام عليها جملة من المشروعات المشتركة تعود بالنفع والفائدة على البلدين، بالتركيز على المشاريع التنموية ومشروعات ترقية الخدمات، في محاولة من الطرفين لإبعاد المنطقة نهائيا عن التوترات، وإرساء دعائم سلمية لحل المشكلة.من جهة أخرى أصدر الرئيس السوداني عمر البشير قرارا الليلة الماضية أعفي بموجبه كمال حسن علي وزير الدولة بالخارجية من منصبه، وعين صلاح ونسي محمد خير بدلا عنه. ونقلت صحيفة (الرأي العام) السودانية الصادرة اليوم الجمعة عمن وصفته "مصدر مطلع" أشار إلى اتجاه لتعيين كمال علي سفيرا للسودان بالقاهرة على خلفية العلاقات الجيدة التي بناها مع الشقيقة مصر خلال توليه رئاسة مكتب المؤتمر الوطني بها في الفترة الأخير". ويذكر أن ونسي كان يشغل منصب أمين قطاع الطلاب بحزب (المؤتمر الوطني) الحاكم في السودان.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل