المحتوى الرئيسى

آخر الأخبار:الصحف البريطانية: زوجة بن لادن الصغرى ودعوة لمحاكمة الاسد

05/13 08:38

دعا كاتب المقال إلى مثول الاسد أمام "العدالة الدولية" تراجع اهتمام الصحف البريطانية نسبيا بأخبار وتحليلات الثورات العربية، حيث طغى الشأن المحلي وأخبار الوثائق التي عثر عليها في مخبأ بن لادن، لكن الشأن السوري كان حاضرا على صفحات الرأي في صحيفة الاندبندنت. "يجب أن يمثل الأسد أمام العدالة الدولية"، كان هذا هو العنوان الذي اختاره الكاتب جيفري روبرتسون لمقاله على صفحات الاندبندنت. ويرى الكاتب أن الأسد "يتحمل مسؤولية إصدار الأوامر عن أعمال القتل"، مضيفا أنه ليس "طبيب عيون أعمى" تقوده الأحداث، في إشارة إلى دراسته. ويقول روبرتسون إن الاتحاد الأوروبي قد فرض بعض "العقوبات الفاترة" هذا الأسبوع في خطوة مشابهة لما أقدمت عليه الولايات المتحدة من قبل. ويشير المقال إلى أن هذه العقوبات تشتمل على حظر السفر وتجميد أموال بعض المقربين من الرئيس بشار الأسد "ولكن ليس هو شخصيا". "حان الوقت" ويصف روبرتسون استثناء الأسد من قائمة العقوبات التي استهدفت مقربين منه بأنه "أمر سخيف". ويتابع الكاتب أن هذه الاجراءات "لن تسهم في تغيير سياسة نظامه (الأسد) في قتل المتظاهرين المسالمين". ويضيف روبرتسون إن الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي فرضا كذلك حظر على توريد السلاح، والذي يقول إنه "لن يؤدي إلا إلى حرمان المتظاهرين من الدفاع عن انفسهم". ويشير الكاتب إلى أن "استخدام القوة القاتلة" لتفريق المظاهرات مثلما حدث في "الأحد الدامي" كما يسميه ليس جريمة دولية، لكنه يستدرك قائلا إن "شهرا من أيام الأحد الدامية مثلما يحدث في سورية -والذي أدى إلى مقتل أكثر 800 شخص حتى الآن- هو أمر آخر". ويضيف روبرتسون "إنه يعد جريمة ضد الانسانية، وقد حان الوقت الآن لكي يحيل مجلس الأمن الدولي الرئيس الأسد وأعضاء محددين من عائلته إلى محكمة الجنايات الدولية". الزوجة الصغرى ظلت أمل مع بن لادن حتى لحظاته الأخيرة "زوجة بن لادن الصغري رغبت أن تكون شهيدة"، تحت هذا العنوان المثير قدم جاسون بورك مراسل الغارديان في جنوب آسيا تقريرا يشتمل على مقابلة مع عائلة زوجة بن لادن الخامسة. تقول الصحيفة إن عائلة أمل أحمد الصداح كسرت صمتها لتكشف كيف أن ابنتها البالغة 29 عاما –والمعتقلة حاليا من قبل القوات الأمنية في باكستان- رفضت ترك زوجها وحيدا. وتضيف العائلة أن ابنتهم قالت إنها مصممة على أن تكون "شهيدة" إلى جوار زوجها الزعيم السابق لتنظيم القاعدة. ووصفت عائلة أمل الزعيم السابق للقاعدة –الذي تزوجها عام 1999- بأنه "زوج صادق". وقد اعتقلت أمل –التي قالت القوات الباكستانية إنها جرحت خلال العملية العسكرية التي أدت إلى مقتل بن لادن- مع مجموعة من نساء زعيم القاعدة السابق وابنائه. "محافظة وليست متعصبة" وتضيف الصحيفة أن من بين المعتقلين امرأتين عرفتهما القوات الباكستانية على أنهما زوجتين لبن لادن. فضلا عن صفية ابنة بن لادن من زوجته الصغرى أمل. ويقول أفراد أسرة أمل إنهم لم يشاهدوها إلا مرة واحدة بعد الزواج وذلك عام 2000، مشيرين إلى أن الاتصالات بينهم كانت تتم عن طريق الرسائل. وتنقل الغارديان عن عائلة امل –التي تزوجت بن لادن عندما كانت في الـ17 من عمرها- أن ابنتهم بسيطة لكنها امرأة صغيرة "شجاعة". وتضيف العائلة أن أمل محافظة دينيا لكنها ليست "متعصبة". "الكنز الدفين" كشفت الوثائق أن بن لادن كان يخطط لهجمات في بريطانيا ونبقى مع بن لادن، ولكن على صفحات الدايلي تلغراف هذه المرة. تقول الصحيفة في تقريرها –الذي أعده مراسلها للشؤون الأمنية دونكان غاردام ومراسلها في نيويورك جون سوين- إن بن لادن كان يخطط لهجمات في بريطانيا ولأحداث أخرى شبيهة بالحادي عشر من سبتمبر/ أيلول. وتشير الديلي تيليغراف إلى أن وثائق وملفات مكتوبة بخط اليد عثر عليها في المعسكر الذي كان يختفي فيه بن لادن بالقرب من اسلا اباد كانت تحتوي على الخطط المزمع تنفيذها. ويضيف تقرير الدايلي تلغراف أن اكتشاف هذا "الكنز الدفين" من المعلومات الاستخبارية كما تسميه، قد أدى إلى إعادة تقييم دوره في التخطيط لعمليات تنظيم القاعدة. وتقول الصحيفة إن المعلومات التي تم الكشف عنها تحتوي على توجيهات لمهاجمة محطات وسائل النقل. "في الذكرى العاشرة" وتضيف الدايلي تلغراف أن هناك دليلا أيضا على أن زعيم تنظيم القاعدة أراد مهاجمة الرئيس الأمريكي باراك أوباما "وكان يحث اتباعه على تكرار الأثر الذي خلفته هجمات الحادي عشر من سبتمبر". ويتابع التقرير أن المعلومات التي كشف عنها تشير كذلك إلى أن الذكرى العاشرة لهجمات سبتمبر التي تحل هذا العام، كانت أحد المواقيت التي فكر فيها بن لادن لشن الهجوم. وتضيف الدايلي تلغراف نقلا عن مسؤولين أن من شأن هذه المعلومات التي كشف عنها أن تسبب حرجا لجهاز الاستخبارات البريطانية الخارجية الذي أشار في وقت سابق إلى أن بن لادن لا يتدخل كثيرا في التخطيط لهجمات القاعدة. "ارشيف ضخم" أما صحيفة التايمز فقد أفردت صفحتها الأولى وصفحتيها السادسة والسابعة لتسليط الضوء على الوثائق التي عثر عليها في مقر بن لادن الذي كان مختبئا فيه. تقول الصحيفة في صفحتها الأولى، التي اختارت لها صورة كبيرة لزعيم تنظيم القاعدة السابق وإلى جواره أيمن الظواهري، نقلا عن مسؤولين أمريكيين إن "الأرشيف الضخم" الذي عثر عليه في مخبأ بن لادن احتوي على "معلومات تكتيكية مفصلة" بشان العمليات التي اوكلت إلى "مفجرين" تابعين للقاعدة. وتضيف التايمز في تقريرها أن بن لادن حث مقاتلي تنظيم القاعدة وقادته على التركيز على مدينة لوس انجلز أو مدن أمريكية اصغر حجما بوصفها أهدافا "أكثر سهولة" من نيويورك وواشنطن. ويشير التقرير إلى أن زعيم القاعدة السابق نصح اتباعه في وثائق أخرى –من بين الوثائق التي بلغ عددها 200 مليون صفحة والتي يتم تحليلها من قبل المخابرات الأمريكية- بالتركيز على في الولايات المتحدة أكثر من أهداف محلية في بلادهم. موقع سري وفي الصفحتين السادسة والسابعة نطالع عدد من التقارير والتحليلات المتعلقة بهذا الشأن، من بينها تقرير أعده مايكل ايفانس مراسل الصحيفة من البنتاغون. يقول التقرير إن مجموعة من "صفوة" خبراء المخابرات الأمريكية يعملون في ورديات متتالية في موقع سري في ولاية فرجينيا الشمالية من أجل "غربلة" المعلومات التي حصل عليها الفريق الذي نفذ عملية اغتيال بن لادن. ويضيف التقرير إن عشر مؤسسات أمريكية تشترك في هذا العمل من بينها وحدة الأمن القومي والشرطة الفيدرالية الأمريكية (اف بي آي) والمركز القومي لمكافحة الإرهاب ووزارة المالية.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل