المحتوى الرئيسى

ندوة عن الإعجاز العلمى: مبارك جاءته آيات نذير ولم يتعظ

05/13 01:27

تطرقت ندوة عن الإعجاز العلمى فى القرآن الكريم والسنة النبوية اختتمت الليلة فى جامعة جنوب الوادى بقنا إلى ثورة 25 يناير التى أنهت 30 عاماً من الرئيس السابق حسنى مبارك. وقال الدكتور هشام محمد عمر عضو مجلس إدارة جمعية الإعجاز العلمى فى القرآن والسنة النبوية المطهرة، إن نجاح الثورة وسقوط النظام كان بسبب انتشار الظلم، مدللاً على ذلك بآيات من سورة القصص "36-39" والتى تتناول قصة فرعون. وأضاف، أن رئيس النظام السابق جاءته العديد من آيات التنذير ومنها نجاته من محاولتى اغتيال، وفقدان الهيبة أمام الأعداء، وانتشار الظلم والفساد لكنه لم يتعظ. وتحدث عمر عن الزلزال المدمر الذى ضرب اليابان 11 مارس الماضى، مستعيناً بالعديد من الآيات القرآنية فى سورتى القصص والنازعات التى تتناول الهزات الأرضية. من جهته، ركز د.إبراهيم مجاهد الأستاذ بكلية الطب جامعة المنصورة على الإعجاز العلمى فى القرآن فى ما يتعلق بجسم الإنسان، قائلاً إن عدد الخلايا العصبية فى جسم الإنسان 28 بليون خلية تقوم بأربع وظائف هى: استقبال المعلومات ثم تخزينها ثم وضعها فى صورة أرشيفيه ثم استعادتها مرة أخرى، مؤكداً أن هذه الخلايا تعمل فى توافق شديد للغاية. وأضاف أن خلايا الكبد تجدد نفسها بصورة كبيرة كل خمس أو ست سنوات وكل عامين تقريبا تتجدد خلايا الكلى، بينما لا تتجدد خلايا المخ، لافتاً إلى أن فى ذلك إعجازاً علمياً فى خلق الله حيث إن الكبد والكلى يجددان خلاياهما لتعرضهما للسموم، فمثلاً إن لم تتجدد خلايل الكلى لما استطاع الإنسان أن يعيش أكثر من عام ونصف على الأكثر وعدم تجديد خلايا المخ هى معجزة من معجزات الخالق فإذا تجددت خلايا المخ لأصبحنا نحتاج لتعلم اللغة كل ست سنوات. وتابع مجاهد، أن عدد خلايا جسم الإنسان كما قدرها العلماء 20 تريليون خلية كل خلية بداخلها نواة لا ترى بالعين المجردة وتمثل تلك النواة الشريط الوراثى للإنسان والذى يجمع كل الصفات الوراثية. وانتقل د.إبراهيم مجاهد الأستاذ بكلية الطب جامعة المنصورة للحديث عن الحديث النبوى "من تصبح بسبع تمرات من تمر المدينة لم يصبه سم أو سحر هذا اليوم"، موضحا أن الأبحاث العربية والغربية أثبتت أن التمر أكثر ثمرة تطرد السم من جسم الإنسان وأن رقم 7 هو أفضل الأرقام. وأوضح، أن المقصود بهذا الحديث هو السميات التى تتجمع فى جسم الإنسان وبهذا يكون الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم هو أول من أشار إلى تجمع السميات بجسم الإنسان والتى عرفها العلم حديثاً. وتطرق إلى الحديث عن المسئول عن تحديد نوع الجنين ماء الرجل أم ماء المرأة، مؤكداً أنه لا يمكن أن يكون هناك تعارض بين صحيح السنة النبوية والقرآن الكريم. وقال إن العلم بدأ البحث فى تلك القضية وتحديدا فى اليابان عام 1995 حتى 2005 بعدها بدأ العالم يتأكد أن البويضة لها دور أساسى ومهم فى تحديد الجنس وهو ما بينه الحديث الشريف والقرآن الكريم منذ 1400 سنة. ورد على السيدات اللاتى تتساءل لماذا تحددون عدة للمطلقة أو التى توفى زوجها؟ قائلا إن الأبحاث كلها أثبتت أن السيدات اللاتى يمارسن البغاء هن أكثر السيدات عرضة للإصابة بسرطان عنق الرحم وهذا نتيجة ممارستها البغضاء حيث إن الرجل يقذف 5 ملايين حيوان منوى فى المرة الواحدة؛ أحدها يلقح البويضة وبعض تلك الحيوانات تحمل الصفات الوراثية للأب تتجمع عند عنق الرحم مما يحدث خللا فى التركيب الخلوى فى عنق الرحم وهو ما يسبب السرطان وأصبح ذلك حقيقة أقرها العلم وهى أن المرأة تحتاج إلى فترة العدة والتى هى وقت كاف للتخلص من الصفات الوراثية لزوجها.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل