المحتوى الرئيسى

مشروع للحكومه بقلم:د مصطفى محمد

05/13 22:22

كيف تنفذ مشاريع الدولة مستقبلا تختلف حكومة الدكتور شرف عن حكومات ما قبل 25 يناير بأنها تنتهج النهج العلمي وإنها تبدآ التخطيط لمشروعاتها من مراكز البحوث ومن أراء العلماء وان كانت الحكومة في الوقت الحالي تعانى من نقص في الموارد فان هناك آراء كثيرة يمكن أن تحقق التنمية وفى نفس الوقت تزيد من الموارد أما كيف يمكن ذلك فهو في الإجابة على السؤال المطروح على الساحة الآن وهو كيف يمكن تنفيذ محور التنمية دون أن نلزم الحكومة بالإنفاق علية أما كيف يمكن هذا فيجيب عليه التساؤل الاتى اذا كان العلماء يجمعوا على ان المكان الذى تكثر فيه المياه الجوفية فى الصحراء الغربية هو منطقة العوينات التى امتلات خزاناتها الجوفية بفعل المياة المتسربة من اسفل بحيرة ناصر طوال 30 عام وطهرت المياة على سطح الارض فى صورة 3 بحيرات عملاقة ظهرت فى صور الاقمار اصناعية ولكن هناك إجماع ايضا على ان المنطقة تصل درجة الحرارة فيها الى اكثر من 50 درجة فى الصيف وتحتاج الى بنية اساسية عالية لاسكان البشر بها وانشاء شبكة طرق طويلة اذا فما هو الحل؟ بلا اطالة اقول ان الحل هو نقل هذه المياه الى منطقة اخرىيوجد بها البشر ولا توجد المياه وليس هناك افضل من الساحل الشمالى الغربى من مطروح حتى السلوم وهى منطقة صالحة للزراعه تمتد بعرض 70 كيلومتر وبطول حوالى 300 كيلو ومن عيب هذه المنطقة ان بها الغام من مخلفات الحرب العالمية ولكن نظرا لان هذه الارض لموقعها ستباع باسعار عالية حسب المزاد وليس بالتخصيص الفاسد فيمكن الاستعانة بشركات لنزعها وتخصم تكاليف الازالة من ثمن الارض وتقسم الى المنطقة الساحلية بعرض 3 كيلو للبناء السياحى بعد ترك 200 متر من الشاطىء حسب القانون ثم يقام بعد الـ200 متر طريق ساحلى دولى ثم تقسم المنطقة من بعد ذلك الى أ &ب&ج كل لهالا سعرها ثم تقسم المساحات الى شركات وعائلات وافراد 50 فدان و20 فدان و5 فدان ويعمل حساب السكان الاصليين بترك مساحات لهم بمعدل 3 افدنة للفرد مجانا وبذلك نستزرع هذة المساحة التى كانت تستقطع من ارض مصر ونزيد من موارد الدولة المالية بما يقرب 10 مليار جنيه التى نحتاجها ونضيف 3مليون فدان زراعة الى مساحة الارض المزروعة وتباع هذه الاراضى وينفق منها على مد خط الأنابيب المقترح ويخصص جزء لإقامة معهد للابحاث ودراسة امكانية نقل المياه من مكان اقرب مثل واحة سيوه التى تهدد المياة الجوفية باغراقها او من قيفار التى اندفعت مياهها عاليا لمدة 3 سنوات دونى الاستفادة بها حتى اقفلتها وزارة الرى للحفاظ عليها او من بعض الخزانات قبل العوينات. ونعود الى مشروع الدكتور فاروق الباز فنقيم الخطوط العرضية اولا بالامتداد الطبيعى لكل محافظة وبعد ان تكتمل الخطوط العرضية نطرح الخط الطولى بطريقة ال p o t تشمل طريقا للسيارات وآخر للسكة الحديد ويسدد عنهما رسوم للدولة. د مصطفى محمد سعيد حسين استاذ متفرغ – مركز بحوث الصحراء

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل