المحتوى الرئيسى

حبس مصرية سببت صدامات

05/13 06:16

قررت النيابة العسكرية في مصر حبس مواطنة مصرية تسببت شائعات في أنها أسلمت واحتجزت داخل كنيسة في صدامات بين المسلمين والأقباط قتل فيها 12 شخصا على الأقل، في خطوة أعقبت قرارا من الحكومة المصرية بإصدار "القانون الموحد" لدور العبادة.وقالت وكالة أنباء الشرق الأوسط أمس إن النيابة العسكرية أمرت بحبس المواطنة عبير فخري 15 يوما على ذمة التحقيق، وإن مديرية أمن الجيزة أودعتها فعلا سجن القناطر برفقة ابنتها الرضيعة.وتجمع مئات المتظاهرين معظمهم مسيحيون أمام مبنى الإذاعة والتلفزيون وسط القاهرة، وعبروا عن ابتهاجهم بينما كان قس يعلن نبأ حبس فخري، وهو خبرٌ اعتبره بعض المتظاهرين المسيحيين دليلا على أن الكنيسة لم تحتجز أحدا رغما عن إرادته. أسرة مسيحية أمام كنيسة إمبابة التي تعرضت للحرق السبت الماضي (الجزيرة نت)"تعدد الأزواج"ونقلت وكالة الأنباء الفرنسية عن مصدر قضائي قوله إن فخري وعمرها 26 عاما حبست بتهمة "تعدد الأزواج".وأضاف المصدر أن فخري كانت تعيش مع زوجها المسيحي في مدينة أسيوط جنوبي مصر، لكنها فرت من بيت الزوجية وتحولت إلى الإسلام و"تزوجت" رجلا مسلما.وهاجم سلفيون السبت الماضي كنيسة في حي إمبابة الفقير في القاهرة بعد إشاعات أفادت بأن فخري تحولت إلى الإسلام واحتجزت هناك رغم عن إرادتها. وأحرقت كنيسة واحدة على الأقل وقتل 12 شخصا وجرح عشرات في الاشتباكات التي جرت بين سلفيين ومسيحيين تبادلوا إطلاق أعيرة نارية وتراشقوا بقنابل حارقة وبالحجارة، وأطلقت عليهم قوات الأمن الغاز المدمع، في محاولة لاحتواء صداماتهم.وقال المصدر القضائي إن فخري كانت في الحقيقة مع "زوجها" الجديد في بيت قرب الكنيسة، وقد هربت عندما بدأت الصدامات، التي ليست الأولى من نوعها في مصر.ويشكل المسيحيون نحو عشر سكان مصر، وأغلبهم من الأقباط الذين تفرض كنيستهم قيودا شديدة جدا على الطلاق.وكثيرا ما سبّبت شائعات عن تحول مسيحيات إلى الإسلام وزواجهن من مسلمين، ثم احتجازهن في كنائس وأديرة، صدامات بين المسلمين والأقباط.وقال المجلس الأعلى للقوات المسلحة إن 190 شخصا لهم علاقة بالأحداث، قد أوقفوا وسيحالون إلى النيابة العسكرية تمهيدا لمحاكمتهم. "القانون الموحد"وجاء قرار حبس فخري في وقت قرر فيه مجلس الوزراء المصري برئاسة عصام شرف الأربعاء إصدار "القانون الموحَّد" لدور العبادة.ويحظر القانون التجمهر والاعتصام والتظاهر أمام دور العبادة، ويقضي بفتح الكنائس المغلقة، وترميم المتضرر منها بسبب أحداث الفتنة الطائفية، وبتفعيل القوانين التي تحظر استخدام الشعارات الدينية.كما قرر مجلس الوزراء تشكيل لجنة تختص بمكافحة الفتنة الطائفية، وتتابع نتائج التحقيقات بشأنها، وتقترح حلولاً لمختلِف أنواع التمييز بين المصريين.  

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل