المحتوى الرئيسى

الخطر الايراني على المنطقه العربيه بقلم:ذنون محمد

05/12 23:25

الخطر الايراني على المنطقه .. من لايستشعر بالخطر الايراني او ربما لايدركه جيدا عليه ان يستمع او يحلل السياسه الايرانيه في دول الخليج العربي ويستمع الى تصريحات القاده الفرس حول طبيعة هذه الدول وتاريختها فهم يرون ان هذه الدول ليس من حقها ان تكون الا بجغرافية ايران او تحت الزعامه الفارسيه وهي تعد عدتها لهذا المشروع من خلال ستراتيجيه طويله المدى فألتدخلات الايرانيه واضحه فيها ولا تحتاج الى مكبرات نظر او صوت فكل سفارتها هي دوائر مخابرات تعمل بهذا الاتجاه الليل مع النهار مستغله بألذات الخلايا النائمه فيه وتتفاعل معها . بل ان دول الخليج تعلم ذلك جيدا وتعلم طبيعة هذه السفارات واهدافها ولكن ربما غضت النظر عن ذلك لاسباب ربما داخليه وهو تقصير يدل على جهلها وجهل حكامها الذين ربما بعد احداث البحرين وما جرى في هذه المملكه الحيويه من احداث خطيره شعروا بذلك وأحسوا ان الخطر الايراني واقع حال ولا بد من مواجهته قبل وقوع الفأس في ألراس العقليه الفارسيه بنيت على حب الاستعلاء على الغير والنظر على انهم مجرد اعداد لا اهميه لها بل ربما وجد الاخرين وخصوصا العرب بالخطا فهم في عقلية الفارسي مجموعه من الكائنات الغريبه والتي مكانها الصحراء القاحله .هذه النظره تحولت عند الفارسي الى عقيده ترضع للصغير ويدونها مثقفوهم في كتاباتهم المختلفه وهذا الافكار يمكن ملاحظتها وبعين جليه في الادب الفارسي وبمختلف مناهجه كما اشرنا سابقا هي تعودت على ان تحكم العرب وتقودهم بطريقتها اما ان تتحول الامور الى نقيضها ويكونوا هم تحت الحكم العربي باي شكل من اشكاله فهذا شى ينبغي عدم ادراكه او تصوره سبق وان بيننا ان لايران مشروعا غير خافي في المنطقه العربيه وهي تدعو له منذ ان اخرجها عمر بن خطاب من غطرستها واحلامها المتعاليه وادخلها في رحاب الاسلام الدين الحنيف الذي ربما لم تستسيغه العقليه الفارسيه جيدا بمعركه تعتبر من قمم المعارك الاسلاميه والتي غيرت مجرى التاريخ بسطورها ودلالاتها العظيمه من خلال اسقاط امبراطوريه كانت تمثل الشر بكل معناه وتنظر الى العرب نظره دونيه بل ربما لاتراهم باي صوره حيه وانهم مجرد اناس وشراذم لا اهميه لهم بل كانت تسميهم بحفاة الصحراء 00الاسلام ادخل عليها بقيم عاليه وثقافه سمحه وبتعاليم ساوت بين الناس بغض النظر عن العرق او اللون او الهيئه هذه المساواة لم تعجب هؤلاء بل ربما لم تؤثر فيهم فكيف يتساوى ابن الصحراء او العبد الاسود معهم فهم ينظرون الى انفسهم على انهم من طينه تعودت على التكبر والتعالي على الاخر وخاصة العرب الذين كانوا والى عقود طويله مجرد اتباع الى امبراطوريتهم الشاسعه فكيف تتقبل العقليه الفارسيه مبدى التغير من هذه الشرذمه التي تقطن الصحراء القاحله .ان المشروع الفارسي وهو الاصطلاح الادق هو هاجس في عقلية هؤلاء هو مشروع لايغادر هذه العقليه ..تؤكد بعض المصادر التاريخيه انه بعد ان دخلت جيوش الاسلام وطاردت ملوكهم من مدينه الى اخرى والى ان اخضعت ايران بكاملها في رحاب الدوله الاسلاميه 00غادرها بعض علماء وبقايا ابناء كسرى الى الهند والصين لاخذ مشورة علماءها والبحث عن حل لعودة امجادهم فهم لم يصدقوا ما حدث لهم من تغير جذري قلب رأس فارس على اعقابها ولم يستطع الفارسي ان يتصور هذا الهول والكابوس الذي ارعبهم .فقيل لهم عليكم ان تدخلوا الى الدين الجديد وتحاربوه من الداخل فليس باستطاعتكم ان تحاربوهم فالحل لكم في هذا الامر وهذا ما عمل به ونجحوا في رسمه من خلال اخراج ما يسمى بالمذهب الصفوي الذي له ظاهر الاسلام وباطنية التفكير الفارسي الدفين والذي هو مبني على كراهة العرب ولو جاءو لهم بقرص الشمس .ان الصحوه العربيه وبالذات الخليجيه تجاه المشروع الايراني جاءت متأخره بل ربما متأخره جدا فأيران مدت خيوطها في الكثير من هذه الدول بل أصبحت تلك الخيوط تمثل الخلايا النائمه تتحرك متى ما جاءتها الاشاره من الولي الفقيه .........ذنون محمد

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل