المحتوى الرئيسى

حماسنا لتغيير د.فياض بقلم:عبد الرحمن القاسم

05/12 21:18

حماسنا لتغيير د.فياض بقلم:عبد الرحمن القاسم -1- جزء من الشعب الفلسطيني وأنا منهم ونحن جزء يشكل نسبة لا باس بها غير متحمسين للتغيرات الوزارية بشكل جذري اللهم اذا ثبت على احدهم تهمة فساد أو رشوة أو إهدار للمال العام وعدم تحمسنا لأسباب قد تكون وجيهة ومرتبطة بدرجة من الإحباط من كثرة وعود تلقيناها سابقا من هذا او ذاك ولسبب أكثر وجاهة انه من المفيد أن يأخذ الوزير فرصته الزمنية لمحاولة ترجمة أفكاره ورؤيته للوزارة التي يديرها ومن الناحية العملية فانه عادة سياتي الوزير الجديد بقائمة طلبات جديدة مدير مكتب جديد وسكرتيرة وكوتة جديدة من عشيرته او حزبه ومعارفه وبالطبع بعض الرتب السامية لفريق عمله ويكون الفريق الإداري للوزير السابق كما يقال بالعامة "نفذ بالرتبة والراتب" ويتبع أن الوزير الجديد يقوم بجولات على مديريات وزارته ويلتقى بالناس هنا وهناك لتلمس احتياجات وزارته وهموم موظفية وواقع العمل مع العلم ان الجولات تاخذ امتداد وزمني لا باس وينعكس ذلك احيان على ملفات ومعاملات ومشاريع المواطنين حيث الجواب جاهز الوزير جديد ويتبعها احد المتملقين للوزير " زمان اول حول", و.... و. وكان الوزير قادم بلاد الواق واق. -2- ومع المصالحة الفلسطينية الفلسطينية وتحديدا بين حركتي فتح وحماس ووجود حاجة لتشكيل حكومة تكنوقراط ومستقلين ولان التركيبة الحالية لم تكن مقبولة لعزوف البعض المشاركة بها ولسنا بصدد نكأ الجراح ومن المسؤول او ماذا قدمت او اخفقت الحكومة الحالية وبداهة اصبح التغيير مطلوب. ولكن قبل الإغراق في الحماس التغير وربما تحميل الحكومة المرتقبة خطايا السنوات السابقة وذنب الاخفاقات وفشل عقود عقود قادمة, فالموضوعية والحكمة وخطاب التكليف المرتقب من السيد الرئيس محمود عباس وما اتفق عليه مؤخرا بالقاهرة تتركزان على نقطتين هامتين الإعداد للانتخابات التشريعية والرئاسية وإعادة اعمار غزة كما أن المدة محددوه وبالكاد تتمكن الحكومة من انجاز الملفين فالشأن السياسي والمفاوضات ليس من اختصاصها. -3- وعليه فإذا كانت مهام الحكومة المرتقبة محددة ومحكومة بمدة زمنية قصيرة نسبية بالكاد تكفي ليقوم الوزارء الجدد بالتعرف على كوادر وزارتهم والقيام بجولات ميدانية والتي بالطبع ستكون مكثفة فالوقت مناسب وحمى الانتخابات التشريعية والرئاسية تكون مستعرة. فلماذا لا تلجاء القادة الفلسطينية وحركتي حماس والفصائل الفلسطينية والتي التئم شملها مؤخرا بالتوافق على تشكيل حكومة بالعدد الادني من الوزراء وليس بالضرورة ان يطال التغيير الوزاري الجميع. -4- وما الضير أو العيب أن يبقى د.سلام فياض رئيسا للوزراء لأنه الأقدر على متابعة الملفات والمهام للفترة القادمة ريثما تجرى الانتخابات وقدم خلال الفترة الماضية رؤى ومشاريع للبناء المؤسسات قد نتفق أو نختلف في التفصيلات وهو بالتالي يعرف على نواقص ومشاكل الوزارات الأخرى بحكم توليه الفترة الماضية واطلاعه على ملفات وزراءه كما انه الى جانب رئاسته للحكومة وتوليه منصب وزير الماليه تولى عدة حقائب وزارية. وهو اي د.فياض مستقل وكانت مواقفه ايجابية من حركتي حماس وفتح وأكثرهم تكنوقراط وبدا حياته مهندسا و تلقى تعليمه الاقتصادي الماجستير والدكتوراة في الولايات المتحدة ومسؤولا في صندوق النقد الدولي والبنك الدولي والبنك العربي, ودخل فياض الحياة العامة بداية كوزير للمالية في عام 2001 في ظل حكومة الرئيس الراحل ياسر عرفات. وعينه الرئيس عباس وزيرا للمالية في حكومة الوحدة فرئيسا للوزراء وهو صاحب مقولة "لا تجادل أو تشكو فحسب. يجب علينا أن نعمل بجد ونؤسس واقعا إيجابيا على الأرض."

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل