المحتوى الرئيسى

النكبة مأساة فلسطينية تتجدد ومعاناة مستمرة تتجسد بقلم:فاطمة جبر

05/12 20:45

النكبة مأساة فلسطينية تتجدد ومعاناة مستمرة تتجسد !!!!! بقلم / فاطمة جبر – غزة تمر بنا ذكرى النكبة ونحن نعتصر ألما وحزنا على ضياع أرض وثورة شعب لعلها من أصعب مراحل عمر قضيتنا فالعالم كله ينظر إلينا والأعداء يتربصون بنا بالرغم من اننا بحاجة لكل ساعد أن يعمل للمحافظة على قضيتنا وشعبنا .نكبة وتهجير وقهر وإذلال الجميع يعلم بأن المحتل الصهيونى قام بتشريد وطرد أكثر من 850 ألف فلسطينى من قراهم ومدنهم إلى بقاع العالم ليجد نفسه هذا الشعب بعيدا عن أرضه ووطنه , فى الذكرى الثالثة والستون للنكبة أشلاء مزقت وقرى دمرت على رؤوس أصحابها وأناس هجروا إلى المنافى والشتات وحتما إن المشاهد للوضع الفلسطينى انذاك يجد أن قلمه وكلماته المليئة بالأحبار المختلفة قد جفت وأعلن عجزه عن الكتابة عن سرد واقع مرير للأسر الفلسطينية التى عاشت وعاصرت النكبة وحتى يومنا هذا لازال الشعب الفلسطينى يقدم الشهداء والجرحى والأسرى فداء للوطن وإيمانا بأن الحرية طريق الثوار .المأساة الفلسطينية تتجدد والمعلناة مستمرة والجرح الفلسطينى غائر لازال الفلسطينى يقلب صفحات الماضى القاسى والحاضر الصعب الأليم فى ظل إستمرار الإحتلال منذ عام 1948م وحتى يومنا هذا وما يشعر به الفلسطينيون فى بقاع الأرض بين الأشقاء إخوة الدم والدين من إنقسام وشرذمة للبيت الفلسطينى الواحد وكأن الفلسطينى يعتاش غربة بغربة وألم وفراق وحسرة هذا ما حدثتنا به الحاجة أم محمد (س .ع) والتى ألمتها نكبتنا الفلسطينية على بعضنا البعض وأخذت تقول أتمنى بل أرجو أن يتحد الإخوة بين شطرى الوطن وأن يعلنوا الوحدة الوطنية فيكفينا نكبة من الإحتلال , أردنا أن نتحدث وتسامرنا أم محمد عن أيام طفولتها فى إحدى قراه التى هجرت منها وهى قرية الجمامة وتقع بمدينة بئر السبع وهى مدينة تقع جنوب فلسطين تسرد حكاية طفولتها وتقول إننى ولدت بتلك القرية وكانت حياتنا الطفولية جميلة إلى أن جاء المحتل وقام بطردهم قصرا من موطنهم الحاجة أم محمد أخذت تروى قصة رحلة العذاب واللجوء إلى القطاع رغما عنهم ,حقا كم هى صعبة أن تسرد حكاية الماضى والحاضر التى لم تجد أى تغير فيها سوى الأحداث وتغير الزمن فأخذت تقول أن المحتل هو المحتل والمجازر هى المجازر فى ذاك وهذا العصر ,العيون إمتلأت بالدموع وهى تحكى حكايا الأرض والقرية بالرغم من أنها تركتها وهى طفلة لاتتجاوز عشرة سنوات ,تقول بأن سكان القرية كانوا يعيشون امنيين فى قراهم حتى باغتهم المحتل وطردهم من أرضهم وبعضهم إتجه إلى قطاع غزة والبعض الأخر تم هجرته إلى دول الجوار كالأردن ولبنان وسوريا ليجد نفسه مشتتا بعيدا عن الأهل والوطن. أما وحول الأمنية التى كانت ولازلت تتمناه الحاجة أم محمد حين سألتها قالت الان أتجاوز السبعين من العمر قضيتها بعيدة عن قريتى أمنيتى أن أرجع لها لأدفن بها .لازلت النكبة تتجدد يوما بعد يوم على الشعب الفلسطينى ولاسيما ما شهدته مدينة غزة هاشم من نكبة جديدة من المحتل إبان الحرب على غزة قامت وقتها بتدمير المنازل وتشريدهم حتى هذه اللحظة لم يجدوا مأوى لهم فلا ننسى بأن الفلسطينى هو من إلتحم مع الأرض ومن دمه دفع ضريبة البقاء والسؤال الذى سيبقى خالدا فى أذهان الأجيال هل النكبة وتواريخها على مدار من الكفاح والنضال ستهزم إرادة الفلسطينى فى العودة إلى قراه ومدنه التى هجر منها!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!! والإجابة التى ينتظرها الجميع حقا هل سنرجع إلى يافا وعكا وحيفا واللد والجليل وبيسان والمجدل والقدس وكل أراضى 48م فى ظل الإنقسام والتشرذم بين إخوة الدم والدين حتى داخل أروقة الوطن سؤال وإجابة ينتظران التفسير وسنرى هل سيكون لهما صدى فى أيامنا المقبلة القادمة !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل