المحتوى الرئيسى

«بيت العائلة» يشكل لجاناً من الأزهر والكنيسة لمواجهة الفتنة ويوصى بتجديد الخطاب الدينى

05/12 20:20

ترأس الأمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر، اجتماعاً لمبادرة «بيت العائلة»، الخميس ، لمناقشة التقرير الصادر عن لجنة تقصى الحقائق التى تشكلت من ممثلين للأزهر الشريف والكنيسة حول الأحداث الأخيرة التى شهدتها منطقة إمبابة. واستمر الاجتماع أكثر من 3 ساعات ونصف الساعة، ولم ينته الاجتماع حتى مثول الجريدة للطبع. حضر الاجتماع الدكتور محمود حمدى زقزوق، وزير الأوقاف السابق، ورئيس مبادرة «بيت العائلة»، والدكتور محمود عزب، مستشار شيخ الأزهر للحوار، والأنبا أرميا، سكرتير البابا شنودة الثالث، بابا الإسكندرية، بطريرك الكرازة المرقسية، والأنبا يوحنا قلتة، رئيس الطائفة الكاثوليكية، والدكتور صفوت البياضى، رئيس الطائفة الإنجيلية، إضافة إلى ممثلين للمجلس العسكرى ورئاسة الوزراء. قال الأنبا يوحنا قلتة، المعاون البطريركى للكنيسة الكاثوليكية، أحد أعضاء بيت العائلة، إن الحاضرين استعرضوا تقرير لجنة تقصى الحقائق التى زارت إمبابة، واستمعوا إلى روايات شهود العيان، وأكد أن «بيت العائلة» قرر تشكيل لجان من الكنائس والأزهر للتنمية والتعليم والقضاء على الفتنة الطائفية والتوصية بتجديد الخطاب الدينى الذى يحث على التسامح وقبول الآخر، وحث المصريين على العمل والتنمية فى الظروف الراهنة. وعلمت «المصرى اليوم» أن توصيات التقرير النهائى الذى استقر عليه مجلس بيت العائلة سيرفع إلى المجلس الأعلى للقوات المسلحة لاتخاذ القرارات اللازمة لمواجهة الفتنة الطائفية ومنع تكرار هذه الأحداث مستقبلاً. وكشفت مصادر بالأزهر الشريف أنه سيتم توجيه الدعوة إلى الدكتور على جمعة، مفتى الجمهورية، والدكتور عبدالله الحسينى، وزير الأوقاف، ليكونا عضوين فى «بيت العائلة» إضافة إلى ضم شخصيات عامة من المفكرين والمثقفين.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل