المحتوى الرئيسى

إسقاط ورقة التوت عن البعض ممن يدعون العمل الحقوقي بقلم:حسام سليمان

05/12 20:19

حقوق الناس هي حقوق طبيعية , ليست منحة من أحد ولا يؤذن فيها من أحد هذه الحقوق لا تمنح ولا تمنع , وعلى الجميع احترامها وعدم خرقها أو الالتفاف عليها هي استحقاقات لا لبس ولا غموض حولها , وإن أي أنتقاص أو تجريح أو انتهاك لهذه الحقوق الفردية للناس يجب التنديد به ومطالبة الأطراف بالكف عنه فوراً ومحاسبة المنتهك وعلى المنظمات المدافعة عن حقوق الإنسان أن تعتمد الدقة في المعلومات وتوخي الصدق في العمل وعدم كيل الاتهامات الباطلة التي سرعان ما تتضح لتضع المنظمة نفسها في وضع حرج يفقدها مصداقيتها وصلتها بالجمهور والضحايا التي تدعي أنها تعمل لصالحهم وتحاول حمايتهم على هذه المنظمات أن تلتزم الموضوعية وسلامة الإجراءات في التحقق من جدية ما يردها من شكاوى المواطنين ثم التحقيق فيها بأمانة واقتدار فقد يكون هناك ميل شعبي للمبالغة في كم وحجم ونوعية ما يقع عليهم أو على ذويهم من انتهاكات لذا على المنظمات الحقوقية السورية أن تستوعب وتعكس وتطبق ما للناس من حقوق والدفاع عنها ليدرك كل إنسان حقوقه وواجباته وأن يعرف أن كل حق يقابله واجب وأن الوجه الآخر للحرية هو المسؤولية ولا بد من القول أن الانتهاكات الجسيمة لحقوق الناس لم تعد تأتي من جانب الحكومات وأجهزة الدولة وحدها بل تشارك فيها أيضاً هيئات مثل شركات الأعمال والحركات الإرهابية ومنظمات العنف والميليشيات والتنظيمات التي تحمل السلاح وأحيانا منظمات حقوق الإنسان نفسها عندما تفتقر إلى المهنية بناءً عليه لا بد من إسقاط ورقة التوت عن البعض ممن يدعي العمل الحقوقي ( أفراد ومنظمات ) في ظل التطورات الأخيرة التي شهدتها الساحة السورية من أعمال قتل وتخريب وإخلال بالأمن وهذا ما لا يقبله أي ناشط حقوقي نظيف ولا تقبله أي منظمة حقوقية ذات مصداقية مهنية حسام سليمان رئيس المجلس الوطني لحقوق الإنسان - سوريا

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل